English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

فوبيا اعتناق الإسلام تخيف الحكومة الروسية

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/2-12-2001

مسلمون روس يصلون اثناء العيد

"يتعرض المسلمون الأجانب المقيمون في روسيا لخدعة حكومية تهدف إلى تسريب إحساس لدى المسلمين بأنهم غير مقبولين، وأنهم مكروهون؛ وذلك بهدف التصدي لزيادة اعتناق المواطنين الروس للدين الإسلامي!!".. بهذا القول بدأ "آلاكسي مالاشيكو" المتخصص في الشؤون الإسلامية بمركز كارنيجي “Carnegie” للشئون الدينية بروسيا حديثة لصحيفة "لوموند" الفرنسية الصادرة السبت 1-12-2001.

وقال مالاشيكو: "إن الحكومة الروسية والكنيسة الأرثوذكسية اتفقتا ضد المسلمين، حيث تتوقع الإحصاءات أنه في خلال العشرين أو الخمسة والعشرين عاما القادمة سيتحول ثلث الشعب الروسي إلى الدين الإسلامي، وهذا ما لا تقبله الحكومة الروسية" على حد قوله.

وأضاف: "يتعرض المسلمون في روسيا -وخاصة المنتمين إلى منطقة الشرق الأوسط والقوقاز والأجانب من غير الروسيين بشكل عام- إلى عنصرية روسية واضحة ".

ويفسر قوله بما تعرضت له مدينة "تساريتينو" “Tsaritsyno” في 30 أكتوبر 2001؛ حيث قام 30 شابا روسيا حاملين عصيا حديدية بالاعتداء على أحد أسواق المدينة الذي ينتشر فيه البائعون المسلمون من منطقة القوقاز، رافعين شعار "فلنطهر موسكو من السود"، والسود هو التعبير الذي يستخدمه الروس للإشارة إلى المسلمين من أصل قوقازي، وقد راح ضحية هذا الاعتداء 3 قتلى و20 جريح بإصابات بالغة.

ومن جانبها.. فقد رأت الجالية المسلمة في روسيا أن هذا الاعتداء بداية الحملة ضد المسلمين والإسلام منذ اعتداءات 11-9-2001 على الولايات المتحدة، ومنذ أن خرجوا في مظاهرات منددين بالإمبريالية الأمريكية في آسيا الوسطى وضربها لشعب أفغانستان.

ومن جانبه.. قال عبد الواحد نيازوف “Abdoul-vakhid Niazov” النائب بمجلس "الدوما" الروسي: "إن الهلع -أو الفوبيا- ضد الإسلام والمسلمين في روسيا انتشر إلى حد لم يسبق له مثيل، ففي الشوارع ومحطات المترو تجد الشرطة الروسية توقف أي فرد غامق البشرة".

وأضاف: "بل إن أحد الأحزاب الروسية قام برفع دعوى قضائية لملاحقة 3 صحف روسية نشرت مقالات كراهية الإسلام، ومنها صحيفة إيزفيستيا الشهيرة التي نشرت في 12 سبتمبر 2001 مقالات: حرب البربر ضد المدنيين، حرب الفقراء ضد الأغنياء، الحرب ضد المسيح".

وكذلك صحيفة “Moshouskie Nouosti” التي نشرت في 2-10-2001 "الإسلام قاد الحرب ضدنا؛ لذلك علينا أن نقود الحرب ضده".

ومن ناحيته.. قال جيدر جمال “Gaidar Gemal” – الذي كان مديرا للفرع الروسي للمجلس الإسلامي في الخرطوم بالسودان 1993 – لصحيفة "لوموند": إن المسلمين في تتارستار “Tatarstan” التي يقطنها قرابة 3.8 ملايين مواطن يتعرضون لاضطهاد؛ حيث قامت مظاهرة في منطقة "كازان" - التي تبعد عن موسكو 800 كم، والتي تتمتع بالحكم الذاتي - في منتصف شهر أكتوبر 2001 ضد أمريكا وحربها التي تشنها ضد الشعب الأفغاني.

وتتضارب الآراء بشأن عدد المسلمين في روسيا البالغ عدد سكانها 145 مليون نسمة، حيث يتراوح عددهم بين 12، 20، 25 مليون مسلم.

ومن جانبه قال الأستاذ "جريجوري بوند أرفيسكي" المتخصص في شئون الدين والديانات المختلفة: الإحصاءات الدقيقة بشأن عدد المسلمين في روسيا غير موجودة، ويبلغ عددهم نحو 15 مليون مسلم، لا يقتصر وجودهم فقط على تتارستان، ويوجد 7 ملايين كردي في روسيا.

أما "آلاكسي مالاشيكو" الباحث في مركز كارنيجي للدراسات الدينية فقال: إن عددهم يتراوح ما بين 17 إلى 18 مليون مسلم، وقد يصل إلى 21 مليون. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع