English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

موسى لإسرائيل: لكل فعل رد فعل

وكالات – إسلام أون لاين.نت/2-12-2001

عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" أن الأحداث التي جرت مساء السبت 1-12-2001 في القدس الغربية وظهر الأحد 2-12-2001 في حيفا وغزة تأتي في سياق رد الفعل الفلسطيني على سياسة الاغتيالات التي تعتمدها الحكومة الإسرائيلية، وهي سلسة متصلة الحلقات يُردّ عليها بأعمال مشابهة.

وشدد موسى في مؤتمر صحفي عقده الأحد 2-12-2001 على أن القاعدة العامة هي أن المدنيين يجب أن يبقوا خارج الصراع، وهذا ينطبق على الفلسطينيين والإسرائيليين معا، وأوضح أن أساس المشكلة هو الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والسياسة الإسرائيلية التي "تفتري" على الفلسطينيين افتراء، وتعتدي عليهم اعتداء مستمرا، وهو ما خلق حالة غير مسبوقة من الإحباط أدت إلى الأحداث التي نراها اليوم.

وأضاف موسى أن ما يجري في القدس وحيفا هو رد على مصرع أحد السياسيين الفلسطينيين الذي قتله الإسرائيليون بناء على قائمة رسمية إسرائيلية، وقال: "الرسالة واضحة.. إنه طالما استمرت الحكومة الإسرائيلية في قائمتها فسيستمر رد الفعل من جنس الفعل"، مشيرا إلى أنه أمر مؤسف لأنه في الحالتين يتعرض المدنيون كفعل ورد فعل.

وأكد موسى أن الموقف الإسرائيلي في عملية السلام يقوم على إفشال أي محاولة تريد إعادة عملية السلام إلى مسارها الصحيح، وقال: الواضح أن إسرائيل تريد إذلال الفلسطينيين والعرب بشرط السبعة أيام هذا الذي يتمسك به شارون.

وقال موسى: إن تقرير ميتشل وخطة تينت يجب أن يؤخذ بهما وبنصوصهما التي تدعو إلى وقف الاستيطان الإسرائيلي والانسحاب إلى ما كان عليه الوضع قبل 28 سبتمبر عام 2000، وأمور أخرى على إسرائيل أن تقوم بتنفيذها. وأضاف موسى أن الالتزامات الفلسطينية والإسرائيلية منصوص عليها بطريقة متوازية، مشيرا إلى أن هذا التوازي لا تريده إسرائيل، بدليل أن شارون أعلن قراءة مختلفة لتقرير ميتشل، والتقرير الذي نطالب بتنفيذه هو التقرير الأصلي كما نصرّ عليه وكما كُتب وليس كما قرأه شارون.

وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن ما حدث في القدس الغربية وفي غزة وفي خان يونس من قبل.. كله بسبب ما يجري في الأراضي المحتلة، مشيرا إلى أن الهدف من المبادرة الأمريكية هو معالجة هذا الموضوع، وقال: ما حدث لا يجب أن يعطي لشارون ذريعة لرفض تطبيق ميتشل؛ لأن الرئيس عرفات رحب بالتعاون رغم إزالة 12 منزلا في خان يونس وضرب المدنيين.

وأعرب موسى عن اعتقاده أن على الولايات المتحدة وأوروبا والجميع أن يضغط على شارون لكي يتعاون، ونحن نتابع بكل اهتمام موقف الولايات المتحدة وندعوها لمزيد من الحسم إزاء تخريب عملية السلام من جانب الإسرائيليين، موضحا أن ذلك يجب أن يتم في أسرع وقت ممكن. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع