English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

خطة سرية أمريكية لضرب العراق

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2001

ذكرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية أن الولايات المتحدة تخطط لضرب العراق، والإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين عبر دعم المعارضة العراقية عسكريا. ونقلت "الأوبزرفر" في عددها الصادر الأحد 2-12-2001 عن دبلوماسي أوروبي قوله: "إن الدافع إلى شنّ الهجوم الأمريكي على العراق سيكون رفض صدام حسين القبول بقيام مفتشين دوليين بتفتيش ترسانته العسكرية، خاصة أسلحة الدمار الشامل، وليس بسبب شكوك واشنطن بوجود علاقة للعراق بانفجارات الثلاثاء 11-9-2001".

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعطى الأمر إلى وكالة الاستخبارات الأميركية CIA وقيادة أركان الجيوش الأميركية لوضع خطط تفصيلية لكيفية تنفيذ عملية عسكرية ضد العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أن العملية الأمريكية يمكن أن تبدأ خلال الأشهر المقبلة، وستقوم على قصف أمريكي للمنشآت العسكرية العراقية الإستراتيجية، وعمليات برية على الأرض تقوم بها القوات الأمريكية بمساندة معارضين عراقيين في شمال وجنوب العراق.

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" وقادة أوروبيين آخرين يعارضون الخطة الأمريكية التي تهدد بشق التحالف المناهض للإرهاب الذي يتزايد تصدعه يوما بعد يوم؛ وهو ما يؤذن بانهياره في حالة إصرار الولايات المتحدة على ضرب العراق.

ووفقا لتكهنات مصادر "الأوبزرفر"، فإن الخطط والعمليات التي قد تقوم بها الولايات المتحدة في العراق سوف تكون تحت قيادة ورعاية القيادة المركزية الأمريكية، ومقرها قاعدة ماكديل الجوية بولاية فلوريدا الأمريكية وهي التي تقود العمليات العسكرية الأمريكية الآن في أفغانستان.

ورقة المعارضة العراقية

ونقلت الأوبرزرفر عن مصادر دبلوماسية أوروبية إشاراتها إلى أن الصقر اليميني "بول ولفوفيتز" نائب وزير الدفاع الأمريكي، أرسل مدير الاستخبارات الأمريكية السابق "جميس ويسلي" إلى لندن لمقابلة قادة من المعارضة العراقية، والاستفسار عما إذا كان بإمكانهم المشاركة بثورة ضد النظام العراقي ، وذلك في حالة تلقي المعارضة دعما عسكريا من الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه يمكن للولايات المتحدة وبريطانيا شنّ عمل عسكري ضد العراق في حالة ثبوت أي تهديد من برامج تسليحه بأسلحة الدمار الشامل؛ وهو ما حدث بالفعل في عملية "ثعلب الصحراء" عام 1998؛ حيث وجهت كل من أمريكا وبريطانيا ضربات على نطاق واسع ضد منشآت عراقية يشتبه في قيامها بتطوير أسلحة دمار شامل.

وتقبضي الخطة الأمريكية لضرب العراق قيام واشنطن بالتنسيق مع ثلاث قوى سياسية بالعراق، وهي: الأكراد في الشمال، والمجموعات الراديكالية السنية في بغداد وحولها ، والشيعة في الجنوب.

ويُعد أخطر ما في هذه الخطة هو مشاركة عناصر برية أمريكية في الحرب؛ حيث تقول مصادر بالبنتاجون لصحيفة الأوبزرفر: "إن أعدادًا كبيرة من القوات البرية الأمريكية قد تُستدعى في المراحل المبكرة لمواجهة أي عصيان قد يوجه لحقول النفط بالجنوب، القريبة من ميناء البصرة.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت السبت 1-12-2001 اعترافًا لمصدر مسؤول في الإدارة الأمريكية، قال فيه: "إن معاوني الرئيس بوش كانوا يبحثون مسألة دعم الجماعات العراقية المعارضة، وحسب "نيويورك تايمز" فإن نائب وزير الخارجية الأمريكي "ريتشارد أرميتاج" قال: إن العمل العسكري ضد العراق ليس وشيكا، ولكنه قد يأتي "في الزمان والمكان اللذين نختارهما".

معارضة لضرب العراق

وكانت بعض الدول العربية والإسلامية والأوروبية عن رفضها لتوسيع الحملة العسكرية الأمريكية لتشمل العراق؛ فعلى الجانب العربي قال وزير الخارجية المصري "أحمد ماهر" في مؤتمر صحفي عقده بمركز "بروكينغز أنستيتيوشن" للدراسات في واشنطن الأربعاء 28-11-2001م: "إن استخدام الولايات المتحدة القوة ضد العراق سيمثل خطأ". كما جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية "عمرو موسى" موقف العرب الرافض توجيه ضربة عسكرية لأي دولة عربية، محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى نهاية "الوفاق" في الحملة الحالية ضد الإرهاب.

وحذر وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع" الأربعاء 28-11-2001 من المساس بأي دولة عربية في إطار الحرب الأمريكية على الإرهاب، مؤكداً أن ذلك سيكون خطأً قاتلاً: وهو أمر تعرفه الولايات المتحدة وأوروبا.

وعن رد فعل الدول الإسلامية، فقد جدد وزير الدفاع التركي "صباح الدين أوجلو" الأربعاء 28-11-2001 معارضة بلاده الشديدة لفكرة ضرب العراق في إطار الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد -ما تسميه- "الإرهاب"، غير أنه لم يستبعد إمكانية حدوث ذلك. أما إيران، فقالت: إنها تعارض بحزم أي ضربات تقوم بها الولايات المتحدة للعراق بعد أفغانستان، وقال نائب الرئيس الإيراني "محمد على أبطحي" الأربعاء 28-11-2001: "إن سائر العالم الإسلامي يرفض أيضا خطوة كهذه".

وعن رد الفعل الأوروبي، فقد عبرت ألمانيا وفرنسا عن قلقهما من محاولات توسيع العمليات الحربية الغربية إلى خارج حدود أفغانستان، في إطار الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد -ما تسميه- "الإرهاب". فقد اعتبر وزير الدفاع الفرنسي "ألان ريشار" الأربعاء 28-11-2001 أن أي عمل عسكري ضد العراق أو ضد دول أخرى لن يكون ضرورياً.

وفي موقف مشابه، أعلن في نفس اليوم الأربعاء 28-11-2001 وزير الخارجية الألماني "يوشكا فيشر" أمام نواب البرلمان (البوندستاغ) أن الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي "يشككان في احتمال امتداد الحرب ضد الإرهاب إلى العراق".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع