English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

شيراك: مسلمو فرنسا جزء منا

عواصم عربية - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2001

وجه الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" أثناء زيارته للجزائر -المحطة الثانية ضمن جولته في المغرب العربي- رسالة للقادة المغاربة؛ مفادها أن وجود 5 ملايين مسلم في فرنسا من أصول مغربية -وخصوصا جزائرية- يعني أن هذه الجالية "جزء لا يتجزأ من فرنسا ومن لحمها ودمها".

وأشاد شيراك في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره الجزائري "عبد العزيز بوتفليقة" السبت 1-12-2001 بالدور الذي تلعبه الجاليات التونسية والجزائرية والمغربية في الحياة الاقتصادية والاجتماعية بفرنسا.

كما دعا شيراك لضرورة التمييز بين "الإسلام" و"الإرهاب"، معتبرًا أن أي خلط بينهما «خطأ» و«خطر»، وأشار إلى أن بلاده هي البلد الأول الذي يرفض هذا الخلط ويتحاشاه.

كما أشار الرئيس الفرنسي إلى التعاون المكثف بين باريس والجزائر في مجال مكافحة الإرهاب، لا سيما فيما يتعلق بالشق المعلوماتي.

وقام شيراك وبوتفليقة ومسؤولون جزائريون بزيارة حي "باب الواد" في العاصمة الجزائرية، واحتشد الآلاف من الجزائريين لاستقبال الرئيس الفرنسي، رافعين يافطات كُتب عليها «أهلا بشيراك» و«نعم لشيراك ولا لارساريس» (الجنرال الفرنسي الذي حوكم مؤخرا لتمجيده التعذيب الفرنسي للجزائريين)، ويافطات أخرى كانت تطالب بإعطاء تأشيرات دخول للجزائريين لفرنسا.

وقال شيراك: "إن حي باب الواد يحظى بمكانة خاصة في قلوب سكان العاصمة والجزائريين، وأيضا في قلوب الكثير من الفرنسيين".

وأشار شيراك إلى أن بلاده جاهزة وراغبة في مساعدة الجزائر في المأساة التي تسببت فيها السيول، كما أعلن عن منحه مستشفى غرافة في باب الواد تجهيزات طبية، والمساهمة في إعادة تأهيل شبكة الري بالمنطقة نفسها. وستساهم وكالة التنمية الفرنسية في إعادة تأهيل المناطق المنكوبة، وستقدم قرضا بقيمة 25 مليون يورو على مدى 19 سنة.

ومن جانبه، عبر بوتفليقة عن شكره للشعب الفرنسي؛ لأن فرنسا كانت أول بلد منح مساعدات للجزائر بعد الكارثة الطبيعية التي أوقعت ما يزيد على 7700 قتيل.

كما ذكرت مصادر فرنسية مقربة من الاجتماعات لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة الأحد 2-11-2001 أن بوتفليقة عبر لشيراك عن رغبة بلاده في فتح صفحة جديدة مع فرنسا، ورد شيراك على ذلك بقوله: "إنه من الضروري أن يتخلص البلدان من عبء التاريخ" (في إشارة إلى الماضي الاستعماري لفرنسا في الجزائر)، ولكنه أكد في الوقت ذاته على أهمية أن تكون العلاقات الفرنسية - الجزائرية "قوية وراسخة" بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين.

ودعا شيراك إلى أن يكون البحر المتوسط «جسرا» يصل بين ضفتيه الجنوبية والشمالية «وليس حاجزا» يفصل بينهما، مؤكداً أن اتفاقية الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي ستوقَّع قبل نهاية العام الحالي 2001، وأن خيرها سيعود على الطرفين الجزائري والأوروبي.

يُذكر أن شيراك قد وصل مساء السبت 1-12-2001 للرباط، وكان في استقباله في المطار الملك "محمد السادس" يرافقه شقيقه "مولاي رشيد" ووزير الخارجية المغربي "محمد بن عيسى".

وأفادت المصادر المغربية أن العاهل المغربي الذي يترأس لجنة القدس -التي تضم نحو 15 بلدا عربيًّا ومسلمًا، والمكلفة بالمحافظة على تراث القدس الشرقية العربي الإسلامي- سيتطرق إلى الوضع في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس الفرنسي قد أعرب في تونس والجزائر عن رغبته في التوصل إلى حل سريع للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وقال: "آن الأوان ليتغلب العقل في الشرق الأوسط".

يُذكر أن شيراك قد بدأ جولته في دول المغرب العربي -التي شملت ثلاث دول هي (تونس، والجزائر، المغرب)- السبت 1-12-2001 بزيارته لتونس؛ لبحث أربعة ملفات رئيسية هي: أفغانستان، والحرب على الإرهاب، والوضع في الشرق الأوسط والوضع المغربي، والعلاقات بين فرنسا والدول التي شملتها الزيارة.

وكان الرئيس الفرنسي قد أشاد في محطته التونسية بالرئيس التونسي "زين العابدين بن علي"، ووصفه بأنه «رجل سلم» و«داعية لحوار الحضارات». كما أشاد بالعلاقات الثنائية الفرنسية – التونسية، وخصوصا بالتعاون بين البلدين في إطار مجلس الأمن الدولي؛ حيث لتونس مقعد عضو غير دائم العضوية.

كما تناول شيراك مع الرئيس "بن علي" مسألة حقوق الإنسان، إلا أنه شدد على رغبته في «تفادي المناظرات» التي لا تفيد.

وبعد ذلك توجه شيراك للجزائر، ووصل مساء السبت 1-12-2001 إلى (الرباط المحطة الأخيرة في جولته)، وستتناول المحادثات بين القائدين الوضع في أفغانستان، ومكافحة الإرهاب، والتعاون الأوروبي المتوسطي.

يذكر أنه في مارس 2000، دعا العاهل المغربي أثناء زيارة له إلى فرنسا إلى إقامة "تجديد الشراكة" بين المغرب وفرنسا.
معربًا عن رفضه "صدام الحضارات" داعيًا إلى "الحوار بين الثقافات".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع