English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

عرفات يعتقل 75 ناشطًا بحماس والجهاد

فلسطين – الجيل للصحافة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-12-2001

عرفات

قامت السلطة الفلسطينية باعتقال 75 ناشطًا من حركتيْ حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وغزة، وجاء ذلك بعد موجة الانتقادات الأمريكية التي تعرض لها الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" في أعقاب الانفجارات التي نفذتها حركة حماس يوميْ السبت والأحد في حيفا والقدس، والتي أدت إلى مقتل 30 إسرائيليًّا وإصابة 230 آخرين.

وقالت مصادر بحركة المقاومة الإسلامية حماس الأحد 2-12-2001 لمراسل "إسلام أون لاين": "إنه تم اعتقال قيادييْن في الحركة، هما المهندس "إسماعيل أبو شنب و"إسماعيل هنية" مدير مكتب الشيخ أحمد ياسين، بعد أن تم استدعاؤهما لمقر المخابرات العامة الفلسطينية".

وأشارت المصادر إلى أنه تم توجيه بلاغات استدعاء لكل من الدكتور عبد العزيز الرنتيسي والدكتور محمود الزهار القياديين في حماس للحضور، ولكنهما لم يستجيبا وتواريا عن الأنظار.

كما قرر الرئيس الفلسطيني "ياسرعرفات" في اجتماع طارئ عقده مع كبار رجال الأمن إعلان حالة الطوارئ في جميع المناطق الفلسطينية، وتكليف أجهزة الأمن العام بتطبيق قوانين وإجراءات الطوارئ اعتبارًا من الأحد 2-12-2001.

وقررت السلطة -بناء على قرار إعلان حالة الطوارئ- معاقبة كل من لا يلتزم بقرار السلطة الوطنية الفلسطينية بوقف إطلاق النار، وحظر أي مسيرة أو مظاهرة بدون ترخيص رسمي من جهات الاختصاص، إلى جانب حظر حمل السلاح لغير قوات الأمن الوطني والشرطة والأجهزة الأمنية، ومن يحمل ترخيصاً بذلك.

كما حظرت السلطة أيضا استمرار العبث في المسيرة التعليمية أو إخراجها عن أهدافها أو تحريض الطلبة على الخروج من المدارس والجامعات والمعاهد والكليات، إضافة إلى منع استخدام الجوامع ودور العبادة في الدعايات السياسية منعًا باتًّا، وكذلك منع استخدام مكبرات الصوت والميكروفونات في التحريض والإساءة بما يخالف القانون.

واعتبرت السلطة في بيان لها أن أي حركة أو تنظيم أو تجمع لا يتجاوب مع قرارات القيادة -وخاصة من وصفتهم بأنهم "يخدمون بأعمالهم أهداف القوى المتطرفة في إسرائيل"- خارجين عن القانون، خاصة من يتبنون هذه العمليات والتفجيرات ضد المدنيين في إسرائيل"، كما دعت السلطة أجهزة الأمن بملاحقة مدبري ومنفذي هذه العمليات والتفجيرات وتقديمهم إلى العدالة.

وقالت السلطة مخاطبة الشعب الفلسطيني: "إننا نتطلع إلى ضميركم الوطني للتجاوب مع هذه القرارات والإجراءات؛ وذلك حفاظاً على وحدتنا الوطنية، وعلى تماسك جبهتنا الداخلية، وحتى نحقق معاً أهدافنا الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، والتنفيذ العادل للقرار 194".

أمريكا تضغط على عرفات

وتأتي تلك الإجراءات بعد تعرض السلطة الفلسطينية إلى موجة انتقادات دولية خاصة من الجانب الأمريكي، ودعوات لاعتقال المسؤولين عن التفجيرات الخمسة التي شهدتها إسرائيل يوميْ السبت والأحد، وتقديمهم إلى العدالة. فقد ندد الرئيس الأميركي جورج بوش بالانفجارات، ووصفها بأنها "عمليات قتل فظيعة"، مقدما تعازيه إلى عائلات القتلى.

وصرح في بداية لقائه في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أنه قد حان الوقت لصناع السلام بالشرق الأوسط أن يتخذوا إجراءات -ضد ما أسماه- "الإرهاب".

وقال بوش: "إنها اللحظة التي يتعين فيها على الرئيس عرفات أن يبذل قصارى جهده للعثور على مَن قتلوا الإسرائيليين الأبرياء وتقديمهم إلى العدالة"، وأضاف "علينا ألا ندع الإرهاب يقضي على فرص السلام في الشرق الأوسط".

ووصف الرئيس الأمريكي العمليات الفلسطينية بأنها أعمال "مثيرة للغضب للبشرية، ولا يمكن إلا أن تعزز الولايات المتحدة في تصميمها على وقف تيار الإرهاب أينما ظهر".

وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض "شون ماكورماك" أن "الرئيس أكد أننا نطلب من الرئيس (الفلسطيني) عرفات ومن السلطة الفلسطينية اعتقال المسؤولين عن أعمال "الحقد" على الفور، والقيام بعمل حاسم ضد منظمات تدعمهم مثل حماس والجهاد الإسلامي"، وأضاف "إذا أراد عرفات أن يكون زعيما، فقد آن الوقت له أن يتحرك".
من جهته رفض شارون الإدلاء بتصريحات للصحفيين عقب الاجتماع مع بوش وغادر البيت الأبيض على الفور، غير أن مصادر أمريكية مطلعة أكدت أن بوش طالب شارون بأن يأخذ في الاعتبار عواقب أي رد على التفجيرات الأخيرة، مشيرة إلى أن الرئيس جورج بوش سيترك الأمر لشارون ليقرر كيفية الرد.

ومن جانبه أعرب وزير الدفاع الأميركي "دونالد رمسفيلد" عن شكِّه في أن تكون للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيطرة جيدة على الوضع في فلسطين. وقال: "لم يقدم عرفات أي شيء على الإطلاق للشعب الفلسطيني عبر التاريخ، وسجله غير مبهر على نحو خاص".

وفي تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول لبرنامج "واجه الأمة" (Face the Nation) بشبكة تلفزيون CBS، قال: إنه يجب على الرئيس الفلسطيني أن يتخذ عملا إيجابيا فوريا لوقف -ما أسماه- بـ"العنف" في الشرق الأوسط.

وأضاف أنه أبلغ عرفات بضرورة أن يرد من خلال القبض عن مسؤولي الانفجارات، وأن يضمن بقاءهم في سجون حقيقية، وأن يتعقب التنظيمات التي تخطط لهجمات في المستقبل.

وفي غضون ذلك أعلن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى في واشنطن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي دعا إلى اجتماع طارئ للحكومة الإسرائيلية مساء الأحد لبحث الرد على سلسلة العمليات الفلسطينية.

وقال المسؤول الرفيع: إن مجلس الوزراء الإسرائيلي سيعقد اجتماعا للتوصل إلى قرارات بشأن شن حرب على الإرهاب، متعهدا "بتحرك مكثف" ضد الجماعات المسؤولة عن العنف.

ووصف المسؤول الإسرائيلي السلطة الفلسطينية بأنها "إمبراطورية من الأكاذيب"، ورفض الإجراءات الفلسطينية بوصفها زائفة، وقال: "إن إسرائيل لم تعد تتوقع أي إجراء فعل من جانب عرفات"، وأضاف أن إسرائيل ستتصرف من تلقاء نفسها لوقف -ما أسماه- بالعنف.

وعلى صعيد المواجهات أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية وأمنية فلسطينية أن خمسة فلسطينيين استشهدوا مساء الأحد 2-12-2001 برصاص الجنود الإسرائيليين في حادثين منفصلين وقعا في الضفة الغربية.
وأفاد مصدر عسكري إسرائيلي أن فلسطينيين مسلحين أطلقوا النار على دورية للجيش الإسرائيلي قرب مدينة جنين المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في شمال الضفة الغربية فَرَدَّ الجنود؛ وهو ما أسفر عن استشهاد أربعة من المهاجمين.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني أن عضوًا في حركة فتح يدعى محمد سنجق (19 عاما) استشهد برصاص الجنود الإسرائيليين قرب طولكرم في الضفة الغربية.

ومن جهة أخرى، ذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن جنديًّا إسرائيليًّا أصيب بجروح خطرة بعد أن أطلق فلسطيني النار على موقعه في مستوطنة "كديم" في محيط مدينة جنين.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع