English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إيران وباكستان.. أصدقاء بعد طالبان

إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 30-11-2001

خرازي ومشرف أثناء لقائهما

أعلن "كمال خرازي" وزير الخارجية الإيراني أن الخلاف بين باكستان وإيران زال بعد سقوط طالبان وانسحابها من مدن أفغانية رئيسية، مثل: العاصمة "كابل"، و"مزار شريف".

وقال خرازي خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة 30-11-2001 في ختام لقائه مع الرئيس الباكستاني "برويز مشرف": "إن آمالي كبيرة في مستقبل علاقاتنا مع إسلام آباد، وقد دخلت هذه العلاقات عهدا جديدا".

وأضاف الوزير الإيراني: "أجرينا محادثات جيدة حول أفغانستان، وقد حان الوقت الآن للتعاون والمساهمة في تشكيل حكومة متعددة الإثنيات ذات صفة تمثيلية في أفغانستان".

وقال: "أعتقد أن على باكستان وإيران مسؤولية كبرى في إعادة إعمار البلاد"، مشيرا إلى أنه "تم تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين لإعادة إعمار أفغانستان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي".

ويرى خرازي أن إيران وباكستان ينبغي -على حد اعتقاده- أن تلعبا دورا مهمًّا في المنطقة؛ حيث يتوقف أمن هذه المنطقة على تعاونهما.

وقال الوزير الإيراني: "إن بلاده وباكستان عانتا كثيرا" بسبب تدفق اللاجئين الأفغان (وهم: مليونان في إيران، ومليونان إلى ثلاثة ملايين في باكستان).

من جهته، قال وزير الخارجية الباكستانية "عبد الستار": "لقد تخلصنا من ظل طالبان، وسنغتنم هذه الفرصة لتطوير علاقاتنا مع إيران".

وفي موازاة زيارة خرازي لإسلام آباد، نقلت وكالة فرنس برس الجمعة 30-11-2001 عن مصادر قريبة من الرئيس الأفغاني "برهان الدين رباني" أنباء تتحدث عن عقد لقاء "قريب" بين رباني ومشرف، تنظمه إيران.

ومعروف أن هناك علاقات عدائية بين رباني وباكستان بسبب دور الأخيرة في دعم حركة طالبان. غير أن المراقبين يعتبرون أن الخلافات بين طهران وإسلام آباد لا تزال قائمة حول المواضيع الجوهرية؛ فتعارض إيران بصورة خاصة انتشار قوة متعددة الجنسيات في أفغانستان، في حين تصر إسلام آباد على وجود هذه القوة.

وقال خرازي الجمعة (30-11-2001): "إننا نعارض انتشار قوات أجنبية في أفغانستان؛ فلا أعتقد أن ذلك سيكون مفيدا"، مرددا بذلك موقف بلاده، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى أن بلاده لا تعارض انتشار مراقبين تابعين للأمم المتحدة.

أما طهران فلا ترغب في أن يتعاظم النفوذ الأمريكي على حدودها في أفغانستان وآسيا الوسطى، ويشار إلى أن "طهران" كانت العاصمة الوحيدة التي شجبت عمليات القصف الأمريكية في أفغانستان.

يُذكر أن باكستان ساهمت في وصول حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان المجاورة عام 1996، في حين تتهم إيران حركة طالبان بأنها أبعد ما يكون عن الإسلام.

وتنحدر طالبان من إثنية الباشتون التي تمثل الأكثرية في أفغانستان وشريحة كبيرة من الشعب الباكستاني. أما إيران، حيث غالبية شيعية؛ فقد أيدت تحالف الشمال، وخصوصا حزب "الوحدة" الشيعي من إثنية الهزارة.

كانت إيران قد أعربت فور دخول تحالف الشمال المفاجئ إلى كابول في (13 نوفمبر 2001) عن ارتياحها لهذا "الانتصار الكبير" الذي نسبته إلى الشعب الأفغاني وحده، وليس إلى عمليات القصف الأمريكي!

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع