|

"حماس": نفذنا الانفجارات لردع شارون
فلسطين - الجيل للصحافة-إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2001
 |
|
الشهيدين |
أعلنت
حركة المقاومة الإسلامية حماس
مسؤوليتها عن الانفجارات الثلاثة
التي هزت القدس الغربية مساء السبت
1-12-2001، وأدت إلى مقتل وإصابة العشرات
من الإسرائيليين.
وأشار
الجناح العسكري للحركة (كتائب
الشهيد عز الدين القسام) في بيان وصل
"إسلام أون لاين.نت" ظهر الأحد
2-12-2001 أن استشهاديين من أعضائه هما
منفذا الهجوم، وهما: "نبيل محمود
جميل حلبية" من "أبو ديس" في
القدس الغربية، و"أسامة محمد عيد
بحر" من "أبو ديس" في شرقي
القدس المحتلة.
وأكدت
الكتائب أن هذه العملية تأتى لردع
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون، وأضاف البيان "أن
الاستشهادييْن تمكنا من تنفيذ
هجومهما الجريء في القدس الغربية؛
وذلك ثأرًا لدماء الشهداء، وعقابا
لكل القيادات في جيش وزارة العدو".
وأوضح
البيان أن هذه العمليات لا تأتى فقط
في إطار الانتقام أو الدفاع عن
النفس، وقال: "إننا نقوم به كحق
مطلق في رد العدوان والاغتصاب
لبلادنا المستمر منذ أكثر من خمسين
عاما، كما نود أن نؤكد هنا حقنا في
المقاومة وحقنا في الاستشهاد الذي
هو ذروة سنام المقاومة"، مشيرا
إلى أن هذا الحق مطلق رغم كل العوائق
والضغوط.
كانت
هيئة الإذاعة البريطانية قد ذكرت أن
حركة الجهاد الإسلامي أعلنت
مسئوليتها عن التفجيرات الثلاثة
التي وقعت منتصف مساء السبت 1-12-2001 في
مدينة القدس الغربية، وذكرت الإذاعة
صباح الأحد 2-12-2001 أن متحدثًا اتصل
بها هاتفيا، وادعى أنه يمثل حركة
الجهاد معلنًا مسئولية الحركة عن
التفجيرات. وكانت حركة "الجهاد
الإسلامي" وحركة "المقاومة
الإسلامية الفلسطينية" (حماس) قد
توعدتا بالانتقام بعد قيام سلطات
الاحتلال الإسرائيلية بقتل "محمود
أبو هنود" القائد العسكري لحركة
حماس.
يُذكر
أن مسؤولا في حركة الجهاد الإسلامي
قد أعلن لفرانس برس مساء السبت 1-12-2001
"أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت
أكثر من 13 ناشطا في الحركة في الضفة
الغربية".
|