English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

رئيس اليمن: حملة أمريكا لن تشملنا

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2001

أعرب الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" عن ثقته بأن الولايات المتحدة لن توسع نطاق الحرب ضد الإرهاب لتشمل اليمن. وقال "صالح" في حوار أجرته معه صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الأحد 2-12-2001: "إن ما قيل عن إمكانية أن تكون اليمن من الدول التي تستهدفها أمريكا ضمن حملتها ضد -ما تمسيه- "الإرهاب" من نسج خيال بعض الصحف العربية والأجنبية، ولم يرد قط على لسان المسؤولين الأمريكيين، وما كان على بلادنا الرد على كلام غير صحيح.

وأضاف صالح أنه لم يناقش مسألة توسيع أمريكا لحملتها ضد الإرهاب لتشمل اليمن مع المسؤولين الأمريكيين خلال زيارته لواشنطن الإثنين 26-11-2001، مشيراً إلى أن من الموضوعات التي ناقشها التعاون الأمني بين البلدين، وبموجب هذا التعاون يتم ملاحقة أعضاء تنظيم "القاعدة" أينما وجدوا، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو أوروبا وأمريكا أو باليمن نفسها.

وأشار صالح إلى أنه بموجب اتفاقية التعاون الأمني ستقوم صنعاء أيضا باعتقال ثلاثة أشخاص باليمن للاشتباه في انتمائهم لتنظيم "القاعدة"، وذلك بحسب معلومات متوافرة لدى واشنطن، مشيراً إلى أنهم حاليا تحت متابعة أجهزة الأمن اليمنية، وسيتم القبض عليهم.

وعما إذا كان الأمريكيون عرضوا على اليمن مساعدات عسكرية، قال صالح: "إنهم عرضوا تقديم أجهزة ومعدات فقط، ونحن في اليمن قادرون على متابعة عناصر القاعدة؛ فالأمر لا يستوجب إرسال قوات عسكرية أمريكية للبلاد من أجل شخصين أو ثلاثة".

وعن إمكانية هروب بن لادن من أفغانستان لليمن.. تساءل صالح: كيف يمكن أن يخرج "بن لادن" من أفغانستان، وهي محاصرة بالقوات الأمريكية والبريطانية وقوى عديدة، إلا إذا كان عنده سحر حتى ينتقل كل هذه المسافة البعيدة من أفغانستان لليمن؟!! لذا فإنه من الصعب في الوقت الراهن أن يصل بن لادن لليمن أو الصومال أو حتى يخرج من أفغانستان.

وأكد صالح أنه أوضح لبوش رغبة بلاده في عدم توسيع رقعة الحرب إلى خارج أفغانستان، بهدف تجنب تعميق الهوة بين الشعوب والحضارات.

وبحسب صالح، فإن حديثه مع بوش شمل أيضاً موضوع الصراع العربي - الإسرائيلي، مشيراً إلى أنه طلب من بوش أن يضع آلية ووقتاً زمنياً لتنفيذ القرارات الشرعية منبهاً لسياسة الكيل بمكيالين في شأن فلسطين والعراق.

وأشار صالح إلى أنه تمت مناقشة شق آخر، وهو التعاون الاقتصادي بين اليمن والولايات المتحدة، وكذلك إشراك البنك الدولي والصندوق الدولي لدعم برامج التنمية وبرنامج الدعم من أجل مكافحة الفقر باليمن، الذي هو أحد أسباب الإرهاب؛ حيث سيقدمان مساعدات لتأسيس معاهد تقنية وفنية وشق طرق وبناء مستشفيات تخصصية وسدود لحجز المياه، والمساعدة في الإصلاح الضريبي والإصلاحات المالية والإدارية، وكذلك المساهمة في مدّ شبكات المياه للمدن وشبكات للمجاري. ونحن نعتبره تعاونًا إيجابيًا.

وعن إلغاء اليمن للمعاهد العلمية الدينية، قال صالح: "لم نلغِها، بل قمنا بتحويلها من معاهد إلى مدارس، وتحت إشراف الدولة، وهذا طبقا للقانون".

وكانت اليمن قد شكلت قوة خاصة لمكافحة جميع أشكال الإرهاب في عام 1990، وتعهدت بدعم الحرب الأمريكية ضد الإرهاب، واعتقلت العشرات في إطار تحقيقات بشأن صلة محتملة بأسامة بن لادن.

يُذكر أن الرئيس اليمني يقوم بجولة في دول غربية مانحة للمعونات المادية في محاولة لكسب دعم مالي للإصلاح الاقتصادي في اليمن، وكان قد وصل باريس السبت 1-12-2001 بعد زيارة لكل من واشنطن وبرلين.

كانت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية قد ذكرت في عددها الصادر الأحد 25-11-2001 أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تنويان توسيع حربهما ضد الإرهاب إلى الصومال والسودان واليمن بعد انتهاء العمليات العسكرية في أفغانستان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع