English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

انفجارات إسرائيل.. أهالي الشهداء مرتاحون!!

فلسطين - الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2001

اعتبر أهالي الشهداء الفلسطينيين أن الانفجارات الأربعة التي نفذتها المقاومة في مدينتي القدس الغربية مساء السبت 1-12-2001 وحيفا ظهر الأحد 2-12-2001 هي الرد العملي الوحيد على قتلى الانتفاضة الذين يتساقطون يوميا.

وعبر أقارب الشهداء الخمسة الأطفال من عائلة الأسطل عن ارتياحهم للعملية؛ فقد قال "عبد الكريم الأسطل" -وهو عم أحد هولاء الشهداء- لـ"إسلام أون لاين.نت" "لا يهم ماذا سيحدث بعد ذلك، المهم أن نراهم يألمون كما نألم، ويحزنون كما نحزن، والفارق أن قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة".

أما المواطنون، فقد رأوا أن عمليات المقاومة مشروعة؛ فيقول "رامي" -وهو من نشطاء حركة فتح-: "مَن قتل "أبو هنود" وإخوانه، وهدم البيوت، وشرد السكان وروع الآمنين.. ماذا ينتظر منا؟!! هل نمنحه الورود، ونسكت حتى يبيدنا؟! فبوركت الأيدي الطاهرة والأشلاء المتناثرة التي أذاقت عدونا جزءا مما نتمنى".

أما "أم محمد" فقد كان رد فعلها على عملية القدس بإبداء عدم مبالاتها بأي عدوان سيمارسه الجيش الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني؛ حيث قالت: " قالوا للقرد بدهم يسخطوك قال في أكثر من هيك" بهذه الجملة ردت الحاجة، وأضافت "يسلم يمينه الذي خطط لهذه العملية، والله لو أملك أن أقبلها لقبلتها.. لقد برَّد نار قلبي الذي يلتهب منذ أشهر بسبب الشهداء الذين يتساقطون"، وأضافت "الحمد لله أن من بين شعبنا مَن يثأر لقتلانا، وينتقم لهؤلاء الأطفال الذين يُقتلون يوميا بدون ذنب سوى حب الجندي الإسرائيلي لسفك الدماء، ولن يهمنا بعد هذه العملية ما سترد به إسرائيل؛ لأنها هي من بدأت بالعدوان، والبادي أظلم".

رد طبيعي

ويؤكد الطالب "وليد أبو شنب" أن هذا رد فعل طبيعي لأي شخص يعيش تحت ويلات الاحتلال، مشيرًا إلى أنه مهما تكن ردود فعل إسرائيل، فلن تكون أسوأ حالا مما نحن فيه، ولن يجدوا وسائل أفظع مما يستخدمونه، وآخرها مقتل الأطفال الخمسة ليعاقبوا بها الشعب، ولن يدفع الفلسطيني ثمنا أبهظ من حياتهم.

أبو هنود قادم

أما الطالبة الجامعية "وفاء حلس" فأكدت أن إسرائيل لن تتوقف عن سفك دماء شعبنا، إلا إذا أريق دم شعبها، فقالت: "الدم يطلب الدم، ولن يردع الصهاينة عن أعمالهم الإجرامية ضدنا إلا قتل أبنائها بنفس الطريقة والكم حتى تعلم أن من بين شعبنا مَن يحمي الدار، ويأخذ بالثأر"، وتمنت وفاء ألا تكون هذه العملية آخر العمليات الانتقامية؛ بل تتبعها عمليات أشد عنفًا، وأكثر قتلا وتشويهًا بالشارع الفلسطيني.

وأضافت "نحن لسنا عشاق سفك دماء، ولا ندفع بشبابنا نحو الموت، ولكن شارون الذي يدفع بشعبه نحو الهاوية كلما سفك دم شهيد.. شهيد سيدفع بعشرات المجاهدين خلفه؛ فاعتقد شارون أنه بمقتل "أبو هنود" قد انتهت العمليات الاستشهادية، ولكن نسي أن من أنجب "أبو هنود" قادر على أن ينجب عشرات غيره".

وكان المواطنون الفلسطينيون قد استهلوا في صباح يوم الأحد 2-12-2001 بتقبل التهاني، ومباركة منفذي العملية، ومتابعة آخر أخبارها، حيث كان يحاول كل منهم أن يبشر صاحبه الذي يعتقد أنه لا يعرف بوقع العملية فيفاجأ أنه يعرفها!!.

وقد كان للهاتف المحمول الفضل في سرعة نشر خبر عملية القدس بين الفلسطينيين في كل مكان؛ فمنذ قبيل منتصف السبت 1-12-2001 لم يتوقف جرس الهاتف والتليفون المحمول في البيوت الفلسطينية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع