English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

مقتل 200 قروي قرب جلال آباد

هشام سليمان -إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2001 

رغم ما يؤكد القادة المناوئون لطالبان وشهود عيان من القرويين أن غارات القصف الأمريكي يوم السبت 1-12-2001 أسفرت عن مقتل حوالي 200 مدني بعد قصف ثلاث قرى في جنوب شرق جلال آباد، فإن مصادر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تقول: إنه ما من دليل على مقتل أي مدني من جراء هذا القصف.

وذكرت شبكة abcnews الأمريكية الأحد 2-12-2001 أن الناجين من القصف في مستشفى قريب من القرى، ومعهم شهود العيان، قد أكدوا أن ما بين 100 إلى 200 قروي ماتوا بعدما قامت الطائرات الأمريكية بقصف أربع طرق لقرية "كاما أدو" بـ 25 قنبلة، والتي تُعد ضاحية لمدينة "جودارا" التي تبعد حوالي 30 ميلا عن جلال آباد. وتقع قرية "كاما أدو" عند سفح "الجبال البيض" والتي ذكرت تقارير أمريكية أن مخبأ تابعًا لتنظيم "القاعدة" موجود في عمق هذه الجبال.

كما قال شهود عيان ومسؤولون من الإقليم للشبكة الأمريكية: "إن القصف الذي طال قرية "أجوم" أسفر عن مقتل 5 مدنيين وجرح خمسة وعشرين آخرين"، وقد أكد "حضرت علي" مسؤول الأمن في ولاية ننجرهار جنوب شرق أفغانستان تلك الخسائر، وأضاف أيضا أن "50 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم مساء الجمعة 30-11-2001 عندما أغارت الطائرات الأمريكية على قرية "خان مروج الدين"، وألقت قنابلها على القرية التي تبعد حوالي 15 ميلا جنوب شرق جلال آباد".

وأعرب العديد من القادة المناوئين لطالبان عن شكواهم من هذا القصف، وقال "محمد زمان" مسؤول الدفاع عن ولاية ننجرهار: "إن القصف الأمريكي كان في المكان الخطأ". وأكد كل من "حضرت علي" و"محمد زمان" أن القصف طال قرى أخرى هي: "خان مروج الدين" و"أكال خان" و"بالوت".

وقد أكد مزارع أفغاني اسمه "لغول" قصف القرى، وقال لشبكة abcnews الأمريكية: إنه شاهد الهجوم على قرية "كاما أدو" من قرية مجاورة، وإنه ساعد بنفسه في عملية إنقاذ أربعة ناجين من القصف، وإنه شاهد 30 منزلا سُوِّيت بالأرض، وقد أكد روايته شهود عيان آخرون.

وأضاف "لغول" أنه وهو في طريقه للمستشفى العام بجلال آباد، مر بقرية "أجوم"، وأخبره القرويون بها أن 5 قرويين قُتلوا بالقرية، وأن ما يزيد عن 25 أصيبوا من جراء قصف أمريكي للقرية، بينما أدلى آخرون بتقديرات أعلى من تقديرات "لغول".

وكان من بين الذين تأثروا بالقتل طفل عمره 10 أعوام نقله المزارع "لغول" إلى المستشفى العام بجلال آباد، وكان الطفل متأثرا بإصابة بالغة في الرئتين، قال لغول: "إنه سمع صراخ الأطفال والنساء بالقرية في البداية، وكان يبدو عليهم الفزع البالغ، ولم ندرِ ماذا نفعل في البداية"، وأضاف بحزن أن "هذا الطفل وجدته من الناجين فقط من أسرة قوامها 40 فردًا".

أمريكا تنفي

وعلي الصعيد الأمريكي شكك الماجور "براد لويل" المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية الأمريكية السبت 1-12-2001 في أن تكون الضربات الجوية قد تسببت في مقتل مدنيين في المنطقة، وأوضح أن المسؤولين بالقيادة التي تدير رحى الحرب في أفغانستان رجعوا إلى الصور الجوية التي التُقطت للمنطقة منذ الخميس 29-11-2001، ولم يجدوا أي دليل يشير إلى ما وصفه الأفغان.

وبالرجوع إلى ما ذكره القرويون الأفغان عن مقتل مدنيين من جراء القصف الأمريكي علق "لويل" قائلا: "إن هذا لم يحدث".

وقال المسؤولون في البنتاجون: "إن قصف الجبال جنوب جلال آباد تم لاعتقاد وزارة الدفاع الأمريكية أن ما يزيد على 600 مقاتل من الأفغان العرب ينتمون لتنظيم القاعدة يختبئون بهذه الجبال".

كان ثلاثة آلاف من الأفغان العرب (بينهم نساء وأطفال) قد ذهبوا بعد انسحاب حركة طالبان من ولاية ننجرهار جنوب شرق أفغانستان إلى مركزين مهمين هما: "توره بوره" و"ميلوه".

ويقع هذان المركزان في مضيق "بجبيرا جام" في سلسلة جبال "سبين غر"، أي الجبل الأبيض على بعد 21 كيلومترًا غرب مدينة جلال آباد، وهذه المنطقة جبلية وعرة، وقد بدأت الثلوج تغطيها مع بدء فصل الشتاء.

ويحتوي المركزان على كهوف طويلة وقوية، بُنيت بشكل هندسي خاص؛ حيث لا يؤثر فيها القصف التقليدي، إلا أن تُستعمل ضدها الأسلحة الكيماوية القاتلة للأحياء جميعًا؛ ولذلك يتوقع المراقبون أن تستخدم أمريكا ضد هذين المركزين أسلحة كيماوية لقتل الأفغان العرب، وهو ما قد ينذر بمحرقة جديدة في "توره بوره" و"ميلوه" بعد محرقة مزار الشريف للمقاتلين التابعين لطالبان.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع