English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

"الجهاد" تعلن مسئوليتها وإسرائيل تتوعد

القدس -الجيل للصحافة -وكالات-إسلام أون لاين.نت/ 2-12-2001

قالت هيئة الإذاعة البريطانية: إن حركة الجهاد الإسلامي أعلنت مسئوليتها عن التفجيرات الثلاثة التي وقعت منتصف مساء السبت 1-12-2001 في مدينة القدس الغربية، وأدت إلى مقتل 12 اسرئيلييا وجرح 170 آخرين.
وذكرت الإذاعة صباح الأحد 2-12-2001 أن متحدثا اتصل بها هاتفيًّا وادعى أنه يمثل حركة الجهاد معلنًا مسئولية الحركة عن التفجيرات.
وكانت حركة الجهاد الإسلامي وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قد توعدتا بالانتقام بعد قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بقتل "محمود أبو هنود" القائد العسكري لحركة حماس.

يُذكر أن مسؤولا في حركة الجهاد الإسلامي قد أعلن لفرانس برس مساء السبت 1-12-2001 "أن الشرطة الفلسطينية اعتقلت أكثر من 13 ناشطا في الحركة في الضفة الغربية".

إسرائيل تتوعد

في غضون ذلك أعلن ناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون أن إسرائيل تعد بما أسماه "ردًّا مناسبًا" على انفجارات القدس. وقال "رعنان غيسين" لشبكة التلفزيون الأميركية (CNN): "يمكنني أن أؤكد لكم أنه سيكون هناك رد، وسيكون الرد هذه المرة متناسبا مع فداحة الجريمة البشعة".

وحسب ما قالته الإذاعة الإسرائيلية صباح الأحد 2-12-2001، فقد طلب شارون من الرئيس الأمريكي " جورج بوش" تقديم موعد لقائه بالبيت الأبيض إلى اليوم الأحد بدلا من غد الإثنين 3-12-2001، وأنه سوف يعود إلى إسرائيل مساء الأحد لمتابعة تداعيات الانفجارات.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية أن مجلس الوزراء المصغر سوف يعقد الأحد 2-12-2001 جلسة طارئة برئاسة وزير الخارجية شمعون بيريز، ولكنه لن يتخذ أي قرار حتى عودة رئيس الوزراء.

السلطة ستلاحق المدبرين

من جهتها تعهدت السلطة الفلسطينية بملاحقة المدبرين للانفجارات التي وقعت في القدس الغربية ، ودعت المجتمع الدولي إلى رفع درجة اهتمامه بهذا الصراع والمواجهة الدامية، وإرسال مراقبين دوليين على وجه السرعة إلى الأراضي الفلسطينية.

وعبرت السلطة في بيان لها مساء السبت 1-12-2001 عن "عميق غضبها واستنكارها وألمها لهذه العمليات" ، متهمة منفذيها ومدبريها في هذا الوقت بالذات بأنهم يهدفون إلى نسف جهود السلام الأمريكية والروسية والأوروبية والدولية، وإلى تحدِّ قرارات القيادة الفلسطينية.

أمريكا تدين

من جهته أدان الرئيس الأميركي جورج بوش بشدة تفجيرات القدس، وقال في بيان مساء السبت: "فجعت بنبأ الاعتداءات التي وقعت في القدس، وحزنت لها". وأضاف "أني أدينها بشدة، وأعتبرها أعمالا إرهابية، ولا يمكن لأي صاحب ضمير أن يسمح بها، ولا يمكن لأي قضية أن تبررها مطلقا".

وتابع بوش "على الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية أن تلقي القبض فورا على المسؤولين عن هذه الأعمال البشعة، وعليهم أيضا أن يتحركوا بسرعة وبشكل حاسم ضد المنظمات التي تدعمهم". وأوضح بوش أن "على الرئيس عرفات وعلى السلطة الفلسطينية أن تثبت عبر أعمالها -وليس فقط بالكلام- التزامها بمكافحة الإرهاب".

زيني: لا أعذار

أما المبعوث الأميركي للشرق الأوسط "أنتوني زيني" فقد أعلن أن على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن يتحرك "بلا تأخير" ولا "أعذار" لتوقيف المسؤولين عن تفجيرات القدس الغربية. وأشار زيني في بيان نُشر صباح الأحد إلى أنه تحدث مساء السبت مع عرفات، وقال له: "بشكل بالغ الوضوح إن المسؤولين عن إعداد هذه الاعتداءات وتنفيذها يجب أن يتم اعتقالهم وإحالتهم إلى القضاء"، وأضاف "أنه أمر عاجل، ولا يحتمل تأجيلا ولا أعذارا لعدم التحرك بشكل حاسم".

كانت ثلاثة انفجارات قد هزت مدينة القدس الغربية عند منتصف ليلة السبت 1-12-2001، وأوقعت اثني عشر قتيلا وما يزيد عن مائة وسبعين جريحا بينهم عشرة في حالة خطيرة جدا.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية: "إن استشهادييْن وسيارة ثالثة مفخخة انفجروا بشكل متوالية عددية الواحد تلو الآخر؛ الأول وقع في ساحة صهيون، والثاني على بعد 50 مترا من الأول وفي شارع بن يهودا، ثم تبعهم انفجار ثالث في سيارة مفخخة على بعد 50م وبعد عشرين دقيقة من الانفجارين السابقين".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع