|

شيراك:
أستبعد ضرب العراق
تونس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/1-12-2001
 |
|
شيراك مع زين العابدين بن علي |
استبعد
الرئيس الفرنسي "جاك شيراك"
خلال زيارته لتونس امتداد حملة
الإرهاب الأمريكية بعد أفغانستان
إلى دول أخرى في المنطقة، وخصوصا
العراق، وأشار إلى ضرورة استئصال
الشبكات الإرهابية المرتبطة بتنظيم
القاعدة من جذورها.
وردا
على سؤال حول مخاوف الدول العربية
والإسلامية من احتمال مرحلة ثانية
من النزاع قد تصيب بعضا منها .. أجاب
الرئيس شيراك: " لا أرى سببا في
اتساع النزاع من دون دليل على تواطؤ
دولة ما مع الإرهاب الدولي، وهذا
يعني العراق بنوع خاص، ولكن هذه
الإمكانية ليست قائمة".
وقال
شيراك الذي كان يتحدث أثناء مؤتمر
صحفي في ختام زيارته إلى تونس السبت
1-12-2001: "إن العملية في أفغانستان
تهدف إلى تغيير نظام طالبان البالي
وغير الملائم، وإلى استئصال المنظمة
الإرهابية التابعة لأسامة بن لادن".
وحول
النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أشار
الرئيس الفرنسي إلى قلق فرنسا وتونس
اللتين تتقاسمان – برأيه - الآمال
نفسها من أجل عودة الفلسطينيين
والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف:
"لقد حان الوقت لاستئناف
المفاوضات على أساس رغبة تحقيق
السلام المؤكدة من كلا الطرفين"،
معتبرا أن من المهم فعلا تفهم
الطرفين أن العنف لن يؤدي إلا إلى
الموت والخوف والخطر.
وحول
محادثاته مع الرئيس التونسي زين
العابدين بن علي .. أكد شيراك أن
فرنسا وتونس على خط واحد، فالبلدان
يدينان الإرهاب ويأملان في
الاستئصال التام لشبكات القاعدة،
وأضاف قائلا: "إنها خطر على العالم
أجمع، وإنها جمعية مجرمين وتجب
معاملتها على هذا الأساس".
وقال
الرئيس الفرنسي: إنه بحث مع نظيره
التونسي في آفاق حل سياسي للأزمة في
أفغانستان، و"نأمل أن ينطلق من
جهود الأخضر الإبراهيمي، الممثل
الخاص للأمم المتحدة لأفغانستان".
وأشار
شيراك إلى واجب معنوي وإنساني حقيقي
لتقديم أكبر قدر من الدعم للشعب
الأفغاني مع حلول فصل الشتاء، وقال:
إنه أدان مرة أخرى مع نظيره التونسي
كل الذين يحاولون عدم التمييز بين
الإرهاب والإسلام العربي المسلم،
وأضاف "أنه خطر كبير وخطأ فادح".
وردا
على سؤال عما إذا تطرق البحث مع "بن
علي" إلى وضع بعض المعارضين
والناشطين في مجال حقوق الإنسان،
قال شيراك: إن من الطبيعي إثارة مثل
هذه المواضيع، ولكنه "لا يرغب في
إذكاء حرب كلامية" في هذا الشأن.
وعلى
الصعيد الثنائي.. أشار شيراك إلى أن
اتصالات ممتازة تجري بين تونس
وباريس، وعبر عن سروره لأن تونس تشهد
تطورا ملحوظا عن طريق تسجيل نجاح
اقتصادي واجتماعي مدهش، مشيرا إلى
قيام طبقة متوسطة نامية، وتزايد
توافر السلع الاستهلاكية ومعدلات
نمو منتظمة.
|