|

التحالف: لا نرفض وجود قوة أجنبية للسلام
بون
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2001
 |
|
عبد
الله عبد الله
وزير
خارجية التحالف الشمالي |
أعلن
وزير خارجية التحالف الشمالي "عبد
الله عبد الله" عن اتخاذ موقف مرن
بشأن السماح لقوات حفظ سلام متعددة
الجنسيات في أفغانستان بعد انتهاء
حكم طالبان.
وقال عبد الله في حديث مع شبكة
تلفزيون "سى.إن.إن" الخميس
29-11-2001:
"إذا كان يتعين علينا الموافقة
على وجود قوات أجنبية لحفظ السلام
فسوف ننظر في الأمر نظرة إيجابية؛
فليس هناك رفض لهذا، وإن كنا نفضل
الاعتماد على أنفسنا في نشر الأمن
والسلام في مختلف المدن الأفغانية".
ويأتي تصريح عبد الله بعد تأكيد "يونس
قانوني" رئيس وفد التحالف الشمالي
في محادثات بون الأربعاء 28-11-2001 رفض
نشر قوة أجنبية في أفغانستان لحفظ
السلام، قائلا: "في الوقت الحالي
لسنا بحاجة إلى قوة متعددة الجنسيات
تطالب بها الأمم المتحدة؛
فأفغانستان يسودها الأمن التام".
وبدأ
تحالف الشمال مراجعة موقفه من نشر
قوة متعددة الجنسيات بعد أن ضاعف
المراقبون الأجانب في مؤتمر بون من
ضغطهم بشأن نشر قوات حفظ السلام.
وكان
مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي قد
قال لوكالة "فرانس برس"
الأربعاء: "لقد قلنا للفصائل
الأفغانية بوضوح: إنه لن تكون هناك
أموال إذا لم يتوفر الأمن".
وأضاف "يمكن للجنة الدولية للصليب
الأحمر ومنظمة "أطباء بلا حدود"
الوجود في أفغانستان في هذه الأوضاع
غير الآمنة، ولكن هذا الحضور غير
مقبول من جانب صندوق النقد الدولي
ولا البنك الدولي".
ومن
جانبه أكد الرئيس الأميركي جورج بوش
عقب لقائه مع الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان الأربعاء 28-11-2001
"لدينا ما يكفي من المال والموارد
الغذائية، إلا أن المشكلة الحقيقة
تكمن في عدم توفر محيط من الأمن
لتقديم هذه المساعدات والموارد
للشعب الأفغاني".
وقال
عنان: "على الفصائل الأفغانية
التوصل إلى تشكيل حكومة أفغانية
موحدة ومستقرة، تعمل مع المجموعة
الأجنبية التي ستقدم الدعم المادي
لإعادة إعمار البلد بشكل فعال".
اتفاق
سياسي
وعلى
صعيد الجانب السياسي قال يونس
قانوني رئيس وفد التحالف الشمالي في
بون-: "إن الفصائل الأفغانية وافقت
على إقامة مجلس مؤقت، وسيُناقَش عدد
الأشخاص الذين يتعين مشاركتهم فيه،
وهو سيتألف من 150 إلى 200 عضو".
وأضاف
"سيكون للمجلس سلطة تشريعية معينة
لها صلاحية تعيين حكومة مؤقتة
لتسيير شؤون البلاد لعدة شهور".
وعن
موقف التحالف من الملك "ظاهر"،
أعرب قانوني عن عدم معارضته لدور
للملك الأفغاني السابق "ظاهر شاه"
في لعب دور في مستقبل أفغانستان في
حال ما إذا أقرت "اللويا جيركا"
بذلك، وأضاف "في حال ما إذا عقدت
لويا جيركا، وقررت دورا للملك فلا
أحد يمكنه معارضة ذلك".
كان موقف التحالف الرسمي يرى أن
الملك ظاهر شاه لا يقوى على تحمل
مسوؤلية إدارة الشؤون الأفغانية بعد
رحيل طالبان؛ بسبب مرضه، وكبر سنه،
بحسب قول القائد التاريخي للمجاهدين
الأفغان "عبد الرسول سياف" في
لقاء له مع قناة "الجزيرة"
الفضائية.
ومن
جانبه أكد "فرانسسك فاندرل"
مساعد الممثل الخاص للأمم المتحدة
لأفغانستان "أن الاتفاق يسود
قرارات الوفود الأفغانية في بون،
وخاصة حول دور الملك ظاهر شاه كرمز
للمصالحة بين الفصائل الأفغانية".
وأضاف
"إلا أن هذا الاتفاق إلى إمكانية
تحديد حكومة انتقالية تتولى إعادة
الأمن إلى أفغانستان خلال مؤتمر بون"
مشيرا إلى احتمال اللقاء مجددا بين
الفصائل.
يُذكر أن التحالف الشمالي الذي أصبح
يسيطر الآن على معظم أفغانستان
يشارك بأكبر وفد في المؤتمر.. يليه
الوفد الذي يمثل الملك السابق محمد
ظاهر شاه.
|