|

باول
يتهرب من الهجوم على العراق
بغداد-
أوس الشرقي– إسلام أون
لاين.نت/29-11-2001
 |
|
كولن باول وزير الخارجية الأمريكي |
حاول
وزير الخارجية الأمريكي " كولين
باول" التهرب من الإجابة على
أسئلة الصحفيين بشأن الهجوم على
العراق، فلم ينفه ولم يؤكده، وإنما
اكتفى بالقول بأن التعليقات حول
استعداد الولايات المتحدة للهجوم
على العراق لا أساس لها.
وقال
باول في تصريحات صحفية بواشنطون
الخميس 29-11-2001: لا أدري ما الذي يعتقد
الناس أنه سيحدث قريبا، وأضاف: هذا
النوع من الإشارات من جانب وسائل
الإعلام بأن شيئا ما يوشك على الحدوث
لا يرتكز إلى أساس معين.
وأضاف
باول: "أعتقد أنه من غير الملائم
ومن الأمور المبنية على تكهنات
وافتراضات بالنسبة إلى، الحديث عن
حرب لم يعلنها أحد"، مؤكدا أن
واشنطن تظل "على اتصال وثيق"
بهذا الشأن مع دول المنطقة.
وكان
وزير الخارجية الأمريكي كولين باول
يجيب عن سؤال بشأن هبوط أسواق
الأوراق المالية التركية والعملة،
وسط مخاوف من أن الضربات الأمريكية
في أفغانستان قد تمتد إلى العراق -جار
تركيا-، وهون باول من الحديث عن عمل
عسكري أمريكي محتمل ضد العراق يؤدي
إلى تراجع الأسواق في تركيا التي من
المقرر أن يزورها الإثنين 3-12-2001.
الحل
.. احترام القانون الدولي
ومن
جهته.. رد العراق بقوة على التهديدات
الأمريكية الأخيرة التي جاءت على
لسان الرئيس الأمريكي جورج بوش،
والتي أعلن فيها أن العراق يمكن أن
يكون المحطة الثانية للضربات
الأمريكية بعد أفغانستان إذا لم
يسمح العراق لمفتشي أسلحة الدمار
الشامل الدوليين بالدخول إلى أراضيه.
وقال
ناطق رسمي عراقي الخميس 29-11-2001: "قبل
أن يتحدث الرئيس الأمريكي عما ينبغي
أن يفعله العراق إزاء ما يسمى
بالمراقبين فإن عليه أن يتذكر أن
أساس العلاقة بين العراق ومجلس
الأمن هو القرار رقم 687 الذي اتخذه
مجلس الأمن طبقا لرغبة أمريكا نفسها".
وأضاف:
"على الرغم من أن العراق نفذ ما
تضمنه هذا القرار، وأن المسؤول عن
متابعة ملف ما يسمى بأسلحة التدمير
الشامل إكيوس السويدي كان قد صرح عام
1995 بأنهم أنجزوا حوالي 95% مما
كُلّفوا به، فإن مفتشي اللجنة
الخاصة استمروا يجوبون العراق بعد
ذلك من أقصاه إلى أقصاه حتى عام
1998".
وأشار
إلى أنه رغم عدم عثورهم على أية
مخالفة يعتد بها من جانب العراق، فإن
مجلس الأمن قد أخفق في تنفيذ ما قرر
عليه، كالتزام واضح طبقا لنصوص
القرار، ومن ذلك رفع الحصار واحترام
سيادة العراق واستقلاله الوطني.
وأكد
الناطق أنه رغم كل هذا التقصير من
مجلس الأمن إزاء التزاماته بسبب
الضغط الأمريكي البريطاني، فقد
أوعزت أمريكا إلى فرق التفتيش
بالانسحاب من العراق وليس مجلس
الأمن عندما قررت القيام بعدوان
واسع بالطائرات والصواريخ على
العراق في ديسمبر عام 1998، مشيرا إلى
أن أمريكا وبريطانيا هما اللتان
خرقتا القرار نفسه الذي صاغتاه
وقررتاه واستجاب له الآخرون تحت
ضغطهما وليس العراق.
وقال:
إن عودة الأمور إلى مجاريها
الطبيعية تتم فقط باحترام القانون
الدولي، وبأن ينفذ مجلس الأمن
التزاماته المقررة، وفي مقدمتها رفع
الحصار الكامل والشامل عن العراق
واحترام سيادته واستقلاله، وكبادرة
حسن نية القيام بإنهاء ما يسمى بخطوط
العرض والعدوان المستمر على العراق،
واحترام سيادة العراق وأمنه بعدم
التدخل في شؤونه الداخلية.
واختتم
الناطق الرسمي العراقي كلامه قائلا:
"إن من يتوهم أن العراق يمكن أن
تملى عليه إرادة منفردة ومتغطرسة من
هذا الطرف أو ذاك فإنه سيكتشف
الحقيقة وهي أن العراق قادر على أن
يدافع عن نفسه وحقوقه، وليس من صفاته
أن يذعن للتهديد أو الوعيد".
|