English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اصنع لك هنتنجتون!

منذر علم الدين- إسلام أون لاين.نت/29-11-2001

صمويل هنتينجتون مؤلف كتاب صدام الحضارات

يصطاد الإسرائيليون في الماء العكر مهما كانت الأجواء والظروف، ولم تتردد وسائل الإعلام الإسرائيلية في استغلال حوادث 11 سبتمبر 2001 لدفع الولايات المتحدة وأوروبا لمساندة إسرائيل، تحت زعم أنها أول طرف في المواجهة مع الحضارة الإسلامية المتطرفة على حد زعم "عكيفا الدار" المحرر السياسي لصحيفة "هآرتس" في مقاله المنشور بذات الصحيفة في 29-11-2001.

ويقول عكيفا: إن مصطلح "تصادم الحضارات" الذي ابتدعه "صموئيل هنتنجتون" قد تحول إلى أهم المستهلكات المطلوبة في هذا الشهر في أوساط اليمين اليهودي. ويزعم أن ما أسماه "الهجمة الإرهابية التي شنها المتعصبون الإسلاميون على رموز الحضارة الأمريكية، أكدت نظرية هنتنجتون القائلة بأن الغرب والإسلام لا يستطيعان التعايش بسلام"؛ لذلك وفق وجهة النظرة الصهيونية فإن الطريق أصبح قصيرا نحو الاعتقاد أن إسرائيل موجودة في الجانب الأمريكي من صراع الحضارات، أما الفلسطينيون الذين هم في الأغلب مسلمون فموجودون في الجانب الآخر.

ويقولها عكيفا بوضوح: "الاستنتاج من ذلك هو أن على العالم المتحضر، أن يقف على يمين الدولة التي تمثله في الجبهة الأمامية من صراع الحضارات في الشرق الأوسط، بدلا من دفعها للتنازل للعرب.. يتوجب على أمريكا وأوربا أن يشدا على يديها وأن يردعا أعداءها المسلمين".

كتاب صدام الحضارات

وينقل الكاتب تحذيرا لليمين اليهودي لأنه سيضطر لإيجاد أمل منتظر غير أفكار هنتنجتون عن صراع الحضارات، وأن عليه أن يصنع له "هنتنجتون" جديدا، بعد أن نشرت صحف الخليج بعض أقوال عن "هنتنجتون" ترددت في مؤتمر لم يحدده عقد في دبي في 12-10-2001، حيث يرسم هنتنجتون في هذه الأقوال علاقة جديدة بين الولايات المتحدة والعالم، فيقول: إن حرب الحضارات ليست قدرا محتوما من السماء. ومن أجل إبعاد الصراع بين الغرب والإسلام يقترح هنتنجتون على الغرب الصيغة التالية: أولا: يتوجب على الولايات المتحدة أن تتخلى عن الاعتقاد بأن حضارتها شمولية، وأن الشعوب الأخرى تتشوق لأن تحذو حذو أمريكا، وثانيا: يتوجب على الولايات المتحدة أن تقيد تحركاتها العسكرية خارج حدودها وتحصره في الأوضاع التي يحدق الخطر فيها بمصالحها الحيوية لأمنها.

هنتنجتون قال: "إن الولايات المتحدة قامت في الثمانينيات بخوض عمليات عسكرية في 16 دولة تقريبا"، ويضيف هنتنجتون: "على الولايات المتحدة أن تعزل نفسها عن إسرائيل".. وفصل القول: "على واشنطن أن تعمل على إقامة الدولة الفلسطينية، القدس تكون عاصمة مشتركة لإسرائيل وفلسطين، على أمريكا أن تدفع الجهود لإخلاء المستوطنات من غزة والضفة".

وردا على سؤال وُجّه إليه قال: "إن المسلمين في دول على شاكلة فلسطين والشيشان وكشمير يخضعون لحكومات غير إسلامية، وفي حالة الفلسطينيين فهم يخضعون لإسرائيل، ومن المرغوب جدا أن تحصل هذه الشعوب الإسلامية على حقها في تقرير المصير".

وحث هنتنجتون الإدارة الأمريكية على أن لا تخشى من الإقدام على هذه الخطوات، رغم علمه أن هذه المهمة لن تكون سهلة.

توصيته الرابعة كانت أن على الغرب أن يشجع ويحفز تنمية اقتصاد الدول الإسلامية الفقيرة بوسائل على شاكلة اتفاقات التجارة الحرة، حسب الصيغة القائمة بين الولايات المتحدة والأردن.

أما الدول الإسلامية فقد اقترح عليها أن تسهم بقسطها في منع المجابهة من خلال شطب العداء المناهض للغرب من دورات تعليم المعلمين.

وذُكر في هوامش المنشورات العربية أيضا أن هنتنجتون قال: "إن الأنظمة الدكتاتورية تسهم في نشوء معارضة متطرفة"، واقترح على الدول الإسلامية أن تختار بين "القاعدة، ودبي" على اعتبار أن الدولة المستضيفة هي نموذج للتعايش بين الحداثة والتقاليد حسب رأيه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع