|

شارون: لا للتفاوض قبل الهدوء التام
القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2001
رفض
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
تقديم أي تنازل بشأن وقف إطلاق النار
لمدة سبعة أيام، الذي أعلنه كشرط
لإجراء مفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
وقال
شارون خلال مؤتمر صحافي عقده في تل
أبيب الخميس 29-11-2001: "موقفنا حول
الأيام السبعة من الهدوء التام لن
يتغير؛ لأننا حددنا ذلك مع الولايات
المتحدة، ويجب أن تحترم الاتفاقات
حتى النهاية".
وأضاف
"في البدء، كان الحديث عن عشرة
أيام من الهدوء التام بين الجانبين،
وتم التنازل حتى وصلوا إلى سبعة فقط"
وأكد أنه "لن يتم التنازل هذه
المرة؛ فكل ما نسعى إليه هو ألا تطبق
خطة ميتشل في ظل العنف".
وردا
على سؤال حول احتمال إطلاق عيارات
متفرقة قد تؤثر على هذه الفترة، ادعى
شارون أن أي نقض لفترة الهدوء سيكون
بسبب دعم رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات -لما أسماهم – "الإرهابيين".
وقال:
"لقد سلمناه لائحة بأسمائهم، وعلى
عرفات تفكيك المنظمات الإرهابية
ومصادرة أسلحتهم". وأكد قبل أن
يتوجه إلى الولايات المتحدة "لن
نتفاوض إلا إذا اتخذ عرفات كل هذه
الإجراءات".
يُذكر
أن زيارة شارون إلى الولايات
المتحدة تتزامن مع وجود الجنرال
الأمريكي المتقاعد "إنطوني زيني"
ومساعد وزير الخارجية "ويليام
بيرنز"، اللذين وصلا الإثنين
26-11-2001 إلى المنطقة في مسعى للتوصل
إلى وقف إطلاق النار.
وترك
شارون مهمة التفاوض مع المبعوثين
الأمريكيين إلى الجنرال "مائير
داجان" الذي وصفه وزير الخارجية
الإسرائيلي "شيمون بيريز" في
حديث نقلته الإذاعة الإسرائيلية
العامة الإثنين 26-11-2001 بأنه متطرف
جدا، وبأنه لا يصلح للتفاوض مع
الجانب الفلسطيني.
وفي
تناقض واضح لادعاءات شارون، أفاد
مسؤول أمني فلسطيني لوكالة "فرانس
برس" الخميس 29-11-2001 أن الجيش
الإسرائيلي اقتحم مصنعا فلسطينيا
لإنتاج قوارير الأوكسجين الصناعي
قرب منطقة "المنطار" شرق مدينة
غزة بعد عملية توغل، وصادر مستلزمات
من المصنع.
وقال
المسؤول: "إن أكثر من عشرين من
جنود الاحتلال الإسرائيلي مدعومين
بالآليات العسكرية، قاموا في ساعة
مبكرة من صباح الخميس بالتوغل في
أراضي المواطنين الخاضعة للسيطرة
الفلسطينية وقاموا بأعمال تفتيشية".
|