English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أمريكا: زيادة قواعدنا العسكرية بأفغانستان محتملة

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2001

"في الوقت الحالي تعتمد القوات العسكرية الأمريكية على قوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان في القيام بمهمة تصفية بن لادن وتنظيم القاعدة بأفغانستان، كما تعتمد بلادنا أيضا على الجائزة المالية المقدرة بـ 25 مليون دولار مقابل رؤوس قادة حركة طالبان والقاعدة، ولكن فيما بعد سنعتمد على أنفسنا". هذا ما قاله الجنرال "تومي فرانكس" لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر الأربعاء 29-11-2001، مشيراً إلى احتمال زيادة القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة بأفغانستان؛ وذلك لتسهيل إرسال قوات المشاة والجنود، والذين يمكن استدعاؤهم للمساعدة في مطاردة بن لادن.

وأضاف "فرانكس" أن مسألة إقامة قاعدة أمريكية جديدة داخل أفغانستان، إلى جانب قاعدة "رينو إف أو بي" الوحيدة في جنوب غرب قندهار، التي تستخدمها قوات من المارينز، تعتمد على المجرى الذي تسير فيه الأحداث في الحرب.

وأشار الجنرال الأمريكي إلى "أنه من الوارد نشر القوات البرية الأمريكية في أماكن أخرى في أفغانستان وخارجها قريباً. وأعرب الجنرال الأمريكي عن احتمال نقل مقر قيادته إلى مكان أقرب من قلب الأحداث مثل قطر -على سبيل المثال-، لكنه أشار إلى أنه لا يريد أن يأخذ أية خطوة تؤدي إلى إشعال المشاعر المعادية للولايات المتحدة بالمنطقة.

كما نقلت الصحيفة عن مسئولين آخرين قلقهم من قرار نقل مقر القيادة من مكانه الحالي قي "تامبا" بولاية فلوريدا الأمريكية، مشيرين إلى أن ذلك قد يعطي إشارة بأن إحدى دول المنطقة مستهدفة من قبل الولايات المتحدة، وخاصة العراق والصومال.

أما عن القوات الجوية فيقول فرانكس: إن المزيد من الطائرات الأمريكية والفرنسية ومن حلفاء آخرين ستصل لأفغانستان. وعن نوعية الطائرات، نقلت "نيويورك تايمز" عن مسئول رفيع المستوى في البنتاجون -رفض ذكر اسمه- قوله: "إنه من المقترح وضع أسطول من 24 طائرة مقاتلة في قرغزستان، ويتكون الأسطول من ست طائرات من طراز (إف 18)، وست طائرات نفاثة من طراز (إيه 10) و(إف 16)، وأيضا ست طائرات من طراز ميراج الفرنسية.

أما عن المهام التي ستقوم بها قوات المارينز الأمريكية، فقال مسئولون في البنتاجون -رفضوا ذكر اسمهم- للصحيفة: "من المقرر أن يقوم المارينز بعمل نقاط تفتيش على الطرق الرئيسية التي تربط قندهار ببقية أفغانستان، بما فيها الطرق المؤدية إلى إيران وباكستان، كما سيقومون بحملات تفتيش على المواقع المشتبه في أنها مقر لقيادات من طالبان أو من القاعدة.

ومن ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية مساء الأربعاء 28-11-2001 أن عشرين عسكريا أمريكيا من فرقة "الجبال العاشرة" تمركزوا في مطار مزار الشريف قرب شمال أفغانستان.

وكان ألف رجل -على الأقل- من فرقة الجبال العاشرة قد تواجدوا في قاعدة عسكرية بأوزبكستان منذ بدايات شهر نوفمبر الحالي 2001، وعناصر هذه الفرقة مجهزون ومدربون خصيصا للتدخل خلال فصل الشتاء في السلاسل الجبلية كتلك الموجودة في أفغانستان؛ لتوفير الحماية للقوات أو القيام بمهمات دعم تكتيكي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع