أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إطلاق سراح 49 أسيرًا باكستانيا في جلال آباد

إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2001

أطلقت إدارة شؤون مدينة جلال آباد الأفغانية سراح 49 باكستانيا من المعتقلين بتهمة تأييد طالبان، والقتال بجانبهم ضد التحالف الشمالي.

وأكدت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية الخميس 29-11-2001 أن المعتقلين الذين أطلق سراحهم عبروا مساء الأربعاء 28-11-2001 الحدود للدخول إلى منطقة "موهماند" إحدى المناطق القبلية الباكستانية.

وأشارت الوكالة إلى أن المفرج عنهم ينتمون إلى حزب "تحريك نفاذ الشريعة المحمدية" الناشط في مناطق الباشتون القبلية الباكستانية المحاذية لأفغانستان، ولا تزال المفاوضات تجرى لإطلاق سراح الباكستانيين الذين لا يزالون رهن الاعتقال.

ويأتي هذا الإفراج بعد أن لقي مئات من المقاتلين من الباكستانيين والشيشان والعرب، الذين أسرهم الجنرال الأوزبكي "عبد الرشيد دوستم"، مصرعهم في قلعة "جانجي" قرب مزار الشريف بعدما أعلنوا استسلامهم في مدينة قندز.

وكان الرئيس الأفغاني برهان الدين ربانى قد أشار في مؤتمر صحفي عقده بكابول الأحد 25-11-2001 إلى وصول وفد باكستاني إلى كابول؛ لبحث مصير المقاتلين الباكستانيين الذين انضموا إلى صفوف حركة طالبان، ووعد رباني أنه سيتم الصفح عن المعتقلين من الباكستانيين عبر مراحل.

ويأتي هذا الإفراج عن المواطنين الباكستانيين في إطار رغبة كل من الرئيس الباكستاني برويز مشرف وقادة التحالف الشمالي تحسين العلاقات بين الجانبين، التي تدهورت منذ أن تولت طالبان السلطة.

ويرى مراقبون أن المعارضة الأفغانية تسعى إلى التقارب مع إسلام آباد للحصول على أكبر قدر من الدعم السياسي والدبلوماسي؛ لإقامة حكومة أفغانية جديدة.

ويأتي تغير موقف التحالف من باكستان حيث يؤمنون أن تراجع حركة طالبان لم يكن ممكنًا، دون تأييد ودعم حكومة الجنرال مشرف للحملة العسكرية الأمريكية ضد طالبان.

بينما تهدف باكستان من وراء سعيها للتقارب مع قوات التحالف الشمالي ملء المناطق والولايات الأفغانية الحدودية المتاخمة للأراضي الباكستانية بقوات موالية لها، أو على الأقل بقوات غير تابعة للتحالف الشمالي؛ فهناك عدد من مجالس الشورى التي تشكلت في بعض الولايات الجنوبية تطالب بعودة الملك السابق "ظاهر شاه"، الذي يُعد محور المشروع الأمريكي لصياغة مستقبل أفغانستان بمساعدة الاستخبارات الباكستانية "آي إس آي" صاحبة الخبرة والنفوذ في الشأن الأفغاني.

يُذكر أن التباعد زاد بين قوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان وباكستان عندما قبلت الأولى الدعم الهندي المتمثل في المعدات والخبراء العسكريين. كما ادعت المخابرات الباكستانية أن نظيرتها الهندية استغلت علاقات التحالف الشمالي في باكستان لشن أنشطتها الإرهابية ضدها.

يذكر أن آلاف المتطوعين من القبائل الباكستانية الرافضة للعمليات العسكرية الأمريكية على أفغانستان قد عبرت الحدود في أكتوبر 2001 للمشاركة في الجهاد مع طالبان.

مقتل كويتيين وسعوديين

ولا تزال حصيلة القتلى إثر المعارك بين طالبان وقوات التحالف الشمالي المدعومة بالمساعدات العسكرية الأمريكية ترتفع؛ حيث أفاد مصدر أمني كويتي –رفض ذكر اسمه- لصحيفة "القبس" الكويتية الخميس 29-11-2001 أن ثلاثة كويتيين قتلوا في أفغانستان منذ بدء العمليات العسكرية هناك؛ حيث يوجد حوالى خمسمائة كويتي بالأراضي الأفغانية. وأبلغ المصدر الأمني أن أحد الثلاثة قتل في قندز، بينما لقي اثنان مصرعهما فى معارك العاصمة كابول.

ومن جانبها أفادت صحيفة "عكاظ" الخميس 29-11-2001 أن عشرة أشخاص سعوديين قتلوا في أفغانستان أغلبهم من مؤيدي حركة طالبان؛ وأضافت الصحيفة أن 15 شخصا، منهم ستة سعوديين قتلوا بينما كانوا يؤدون الصلاة حين سقطت قنبلة على مدينة مزار الشريف الشمالية التي كانت من أولى المدن التي تفقد طالبان السيطرة عليها أمام تقدم قوات التحالف الشمالي.

وذكرت الصحيفة أيضا أن 13 يمنيا، بينهم أطفال ونساء، قتلوا في الحرب في أفغانستان، ولم يتمكن من الحصول على تأكيد للتقرير من مصدر مستقل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع