English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الهولنديون يتعرفون على رمضان بالإنترنت

لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين.نت/ 29-11-2001

يشهد موقع "ماروك.إن. إل" الناطق باللغة الهولندية على شبكة الإنترنت، خلال شهر رمضان المبارك طفرة في عدد زائريه، خصوصا من بين الهولنديين الباحثين عن أجوبة لأسئلة كثيرة تشغلهم حول الصوم بشكل خاص، والإسلام عموما؛ فرؤية آلاف الممتنعين عن الأكل والشرب طيلة يوم كامل، ما تزال مسألة مثيرة بالنسبة إليهم، بالرغم من مرور ما يقارب نصف قرن من الوجود الإسلامي في بلادهم.

ويعد موقع "ماروك. إن. إل"، أهم مواقع الأقلية المسلمة في هولندا، وأكثرها استقطابا للزوار، حيث تأسس في بداية التسعينيات، بمبادرة من مجموعة من أبناء الجيل الثاني المسلم المنحدرين من أصل مغربي، غالبيتهم من خريجي الجامعات والمعاهد العليا الهولندية، ومن المتخصصين في هندسة الكمبيوتر.

وواصل موقع "ماروك. إن. إل" على إصدار نشرة شهرية خاصة بشهر رمضان المبارك، استجابة لطلبات الزائرين الهولنديين وعدد كبير من الشباب المسلم، المتعطشين لمعرفة مزيد من المعلومات عن أحد أركان الدين الإسلامي الخمسة، وللنقاش حول قضايا إسلامية كثيرة، يجد العديد في رمضان فرصة لطرحها.

وفي نشرة الموقع الخاصة بشهر رمضان لهذا العام، والمطعمة بصوت يردد أنشودة "طلع البدر علينا"، يعثر الزائر على صفحة خاصة بتعريف الشهر الكريم، تتطرق إلى فروضه وسننه من منظور القرآن والسنة النبوية المشرفة، كما تشمل تعريفات مختصرة لمسائل أخرى مصاحبة، كصلاة التراويح والاعتكاف وليلة القدر وزكاة الفطر وغيرها.

الأذان على الإنترنت

وتقدم نشرة الموقع خدمات للصائمين، من بينها إمساكية تبين أوقات الإفطار والسحور، تكتسي أهمية كبيرة في بلد غير مسلم يغيب عن أجوائه المدفع والأذان، فضلا عن أماكن للمعايدة وتبادل التهاني والأمنيات بمناسبة الشهر المبارك وعيد الفطر، ودليل للمنظمات الخيرية، مخصص للراغبين في التبرع بصدقاتهم لفقراء المسلمين في دول أخرى.

وكان لافتا في نشرة هذا العام الرمضانية، في موقع "ماروك. إن.إل"، تخصيص العنوان الرئيسي من دليل المنظمات الخيرية، لحملة التبرع لصالح ضحايا الحرب الغربية في أفغانستان، في تحد واضح لحملات الترهيب التي قادتها وسائل الإعلام الهولندية مؤخرا ضد المسلمين، واستهدفت بالأساس عرقلة العمل الخيري الإسلامي لفائدة فلسطين وأفغانستان، بذريعة أن عائدات هذا العمل تذهب بالأساس لدعم الإرهابيين، وهو ما نفاه المسلمون بشدة، مؤكدين على مفهوم مختلف للإرهاب، غير ذلك الذي تتبناه الولايات المتحدة.

المسلمون الجدد

وتجد نشرة "ماروك. إن. إل" الرمضانية، صدًى كبيرا لدى الهولنديين الذين اعتنقوا الإسلام، وغالبيتهم من الشباب الذين لم يتجاوزوا 35 عاما، حيث تعتبر جسرا بينهم وبين الأقلية المسلمة لتحقيق التواصل الديني والثقافي؛ إذ تعاني هذه الشريحة من المسلمين من قلة المصادر الإسلامية المكتوبة أو الناطقة باللغة الهولندية، كما تعاني أيضا من عزلة اجتماعية، سببها رفض المجتمع الهولندي المسيحي في غالبيته، لأبناء هذه الشريحة، باعتبارهم مرتدين عن دين آبائهم من جهة، وعدم قدرة هؤلاء على الاندماج في أوساط الأقلية المسلمة بفعل عوائق اللغة والعادات والتقاليد.

يذكر أن بعض المواقع الإسلامية على الإنترنت في هولندا، قد تحولت -لبعض الهولنديين الشباب الذين اعتنقوا الإسلام حديثا- إلى مجال خصب للبحث عن شريك أو شريكة للحياة من بين أبناء الجيل الثاني المسلم، يجمع بين الإسلام من جانب، والإلمام باللغة والثقافة الهولندية من جانب آخر.

عنوان الموقع للراغبين في مزيد من المعلومات: www.maroc.nl

يذكر أنه يوجد في هولندا أكثر من ثلاثة أرباع المليون مسلم، ينحدر معظمهم من تركيا والمغرب وأقطار عربية وأفريقية أخرى، ويمثل المسلمون المجموعة الدينية الثالثة في هولندا، بعد الكاثوليك الذين يمثلون 34 % من المواطنين، والبروتستانت الذين تبلغ نسبتهم 25 %، فيما تزيد نسبة المسلمين في هولندا عن 5 % من السكان. ويتوزع المسلمون بشكل خاص على مدن روتردام ولاهاي وأوتريخت، بالإضافة إلى العاصمة أمستردام.

وتبدو الحالة الهولندية مميزة على المستوى الأوروبي؛ فالانفتاح والتسامح إزاء الآخر والترحيب بالتعددية، ظاهرة تطبع المجتمع الهولندي إذا ما قورن مع ما عليه الحال في معظم دول غرب أوروبا التي ما زالت تتوجس من الآخر خيفة.

ومن المزايا التي تختص بها هولندا على المستوى الأوروبي ما توفره من فرصة البث الإذاعي لأية مجموعة مهما صغرت طالما أنها تضم عدداً كافياً من الأعضاء وإمكانات مالية تؤهلها لذلك. وأتاح هذا النظام الإذاعي الخاص إقامة مؤسسة في العام 1980 لإدارة إذاعة إسلامية محلية موجهة للمستمعين المسلمين في هولندا.

ويزيد عدد قاعات الصلاة والمساجد حالياً عن أربعمائة، أبرزها مسجد أيا صوفيا، ومسجد النصر، ومسجد نوري، ومسجد مولانا، ومسجد الرحمة.

كما تضم هولندا حالياً أكثر من 30 مدرسة ابتدائية إسلامية خاصة تعتمد المنهاج الرسمي الهولندي، ويجري تغطية نفقاتها بالكامل من جانب الدولة. وتماشياً مع هذا التقدم في إقامة المدارس الإسلامية تم تشكيل هيئة تنسيقية بينها، بالإضافة إلى مؤسسة لتأهيل المعلمين المسلمين.

وفي تطور هام؛ شهد عام 2000 افتتاح أول مدرسة إسلامية ثانوية في هولندا، وذلك في مدينة روتردام التي تعد من أكبر تجمعات المسلمين على مستوى المملكة، وتدير المدرسة "مؤسسة ابن خلدون" التي يترأسها الناشط نعاس القاسم.

ومن أبرز الإنجازات التي حققها مسلمو هولندا في الأعوام الماضية إقامة الجامعة الإسلامية بروتردام.

ومما يعزِّز هذا التطور المؤسسي تشكيل اتحادات شاملة وجهوية وقطاعية، مثل: "رابطة الجاليات المسلمة في هولندا"، التي يترأسها حالياً المهندس إبراهيم عكاري، و"مؤسسة المنظمات الإسلامية في جنوب هولندا"، التي تُعرف اختصاراً بـ SPIOR، و"مجلس مسلمي هولندا"، الذي تأسس في عام 1993، ويضم في عضويته 13 مؤسسة، و"المجلس الإسلامي بهولندا"، الذي تأسس في عام 1997، و"جمعية الأئمة"، التي نشأت في الثمانينيات، وتم تسجيلها رسمياً في العام 1994، وتضم 150 إماماً في هولندا، ويترأسها الشيخ موسى جابر، و"اتحاد الطلبة المسلمين"، الذي يمثل مظلة ينشط من خلالها القطاع الطالبي المسلم الذي يتمتع بمؤهلات أفضل للإسهام في تشكيل مستقبل واعد لمسلمي هذه البلاد.

كما تشكلت في نهاية التسعينيات "مؤسسة العناية الروحية الإسلامية في هولندا"، التي تضم 30 مرشداً دينياً مسلماً ممن يتولون زيارة السجون الهولندية ورعاية نزلائها من المسلمين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع