|

عملية
فدائية بالعفولة لفتح والجهاد
القدس
المحتلة – وكالات – الجيل للصحافة–
إسلام أون لاين.نت/27-11-2001
 |
|
يغطون جثث قتلاهم |
أعلن
مصدر قيادي في حركة الجهاد الإسلامي
أن العملية الفدائية التي نفذها
فلسطينيان الثلاثاء 27-11-2001 في مدينة
العفولة وأسفرت عن مقتل اثنين من
الإسرائيليين وإصابة 36 آخرين، هي
عملية مشتركة بين "سرايا القدس"
الجناح المسلح للجهاد الإسلامي، و"كتائب
شهداء الأقصى" المقربة من حركة
فتح.
وأكد
المصدر أن منفذي العملية هما: "عبد
الكريم أبو سرية" من سرايا القدس،
والثاني هو "مصطفى أبو ناعسة"
من كتائب شهداء الأقصى، والاثنان من
مخيم جنين.
وأشار
إلى أن العملية جاءت انتقاما لشهداء
مجزرة خان يونس التي وقعت الأسبوع
الماضي، التي راح ضحيتها خمسة أطفال
إثر تعثر أحدهم بعبوة ناسفة، كانت
قوات الاحتلال قد زرعتها بهدف
اغتيال نشطاء فلسطينيين.
ومن
جانبها أوضحت مصادر إسرائيلية أن
منفذي العملية قاما فور نزولهما من
سيارة خاصة تحمل أرقاما إسرائيلية،
بإطلاق النار من أسلحتهما الرشاشة
تجاه مجموعة من الإسرائيليين كانوا
يتواجدون بالسوق المجاورة لمحطة
الباصات المركزية في مدينة العفولة
شمال الأراضي المحتلة.
وأضافت
المصادر أن رجال الشرطة وحرس الحدود
المتواجدين في المحطة أطلقوا النار
على المسلحين؛ وهو ما أدى إلى
مقتلهما.
وقال
الجنرال "دوف لونسكي" قائد شرطة
المروج الإسرائيلية في تصريحات له
عقب العملية: "إن مسلحيْن أطلقا
النار باتجاه المواطنين في السوق
خارج المحطة المركزية في العفولة،
وهو ما دفع الشرطة إلى مطاردتهما
وإصابتهما"، مشيرا إلى أنهما
أطلقا النار بصورة عشوائية أثناء
عملية الهرب والمطاردة.
وقد
سارعت الشرطة الإسرائيلية إلى إغلاق
منطقة المحطة المركزية في العفولة،
بينما لوحظ تجمهر المئات من
المواطنين وسكان المنطقة اليهود حول
مكان العملية.
وكانت
كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس" قد
أعلنت مسئوليتها عن العملية
الاستشهادية التي وقعت صباح الإثنين
26-11-2001 عند معبر إيريز شمال قطاع غزة،
وأسفرت عن إصابة اثنين من
الإسرائيليين.
|