English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وزير أفغاني: لن ننتخب رئيسا في بون 

لاهاي-خالد شوكات-إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2001

أكد "محمد صديق شكري" وزير الإعلام السابق في حكومة تحالف الشمال الأفغانية، أن مؤتمر بون ليس مجالاً لانتخاب زعيم جديد لأفغانستان، أو وضع حكومة أفغانية بديلة.

وقال شكري المهاجر حاليًا في لندن في حوار مع مراسل "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 28-11-2001: إن المؤتمر لن يكون ساحة لاختيار رئيس لسببين، أولهما أن الوفود الأفغانية في المؤتمر لا تمثل كافة فصائل الشعب الأفغاني؛ حيث لم توجه الدعوة لبعض الأحزاب والجماعات الأفغانية المعروفة، وثانيهما أن وظيفة انتخاب كل من الرئيس والحكومة هي من صلاحيات "اللويا جيركا" (الجمعية الوطنية الأفغانية) التي تضم ممثلين عن كافة القبائل الأفغانية، بالإضافة إلى العلماء والأعيان.

وأكد شكري أن التحالف ينظر إلى مؤتمر بون على أنه خطوة لفتح مجال لتحاور بعض الأطراف الرئيسية في القضية الأفغانية حول أجندة عملية مفيدة للمستقبل.

وفيما يتعلق بالخلافات التي دبت بين أطراف تحالف الشمال حول اقتحام مدينة "قندز"، قال وزير الإعلام السابق في حكومة تحالف الشمال: "إن خلافات قد اندلعت فعلا بين الجنرال الأوزبكي عبد الرشيد دوستم والجنرال داود أحد قادة قوات الجمعية الإسلامية، غير أن تدخل الرئيس برهان الدين رباني حسم الأمر لصالح الأخير، وأجبر دوستم على التراجع؛ فدوستم يعرف أنه مدين بوجوده لرباني الذي قام بانقاذه عدة مرات".

مستقبل قندهار

وبصدد الوضع المستقبلي لمعقل حركة طالبان، قال شكري: "لن نذهب إلى قندهار؛ فنحن نريد تشجيع مواطنيها على أن يطلبوا من حركة طالبان أن تغادر المدينة بشكل سلمي؛ حقنا للدماء، تماما كما جرى في مديرية إسبين بول داك، أو في مناطق أخرى، مثل: غريشك، وتختا بول".

وكشف شكري عن أن حركة الملا محمد عمر قد طلبت مهلة قصيرة للتفكير في أمر خروجها الطوعي من قندهار، وأن الأمر سيحسم في الأيام القلية القادمة على أية حال، مشيرا إلى أن حركة طالبان لم يعد لديها القدرة على الصمود.

وبالنسبة للكيفية التي سيتعامل بها تحالف الشمال مع أعضاء حركة طالبان، قال شكري: "إن كبار قادة حركة طالبان لن يشاركوا في إدارة البلاد، أما البقية فإخواننا في الله وبنو جلدتنا، نشاورهم في الأمر، ولهم كل الحق في تمثيل قبائلهم وجماعاتهم".

الأمريكيون مغادرون والعرب باقون

وبخصوص قضية الأفغان العرب، ذكر وزير الإعلام الأفغاني أنه قد تسلم رسالة بشأن هؤلاء من أمير دولة قطر موجهة إلى الرئيس الأفغاني عن طريق السفير القطري في لندن، وأنه قام بدوره بإرسالها إلى الرئيس رباني يوم السبت الماضي 24-11-2001، الذي بلغه بدوره بجواب عنها في اليوم نفسه.

وقال شكري: "إن الرئيس رباني أكد للشيخ حمد بن خليفة أن جميع الأسرى الأجانب في الحرب الأفغانية، سواء كانوا عربا أو غيرهم، سيسلّمون إلى منظمة الأمم المتحدة، وأنه أعطى أوامره للقادة الميدانيين بأن يعاملوا الأسرى معاملة حسنة وفقا لما تنص عليه تعاليم الشريعة الإسلامية".

وأكد شكري على أن محاربة العرب إلى جانب طالبان وتورطهم في قتل قائدنا شاه مسعود، لن تدفعنا أبدا إلى كره إخواننا الذين نحبهم؛ لأنهم قوم أشرف الخلق محمد (صلى الله عليه وسلم)، ولن نقول لهم إلا قول رسول الله يوم فتح مكة، بأن لا تثريب عليهم اليوم، أما بالنسبة لما نقل من صور عن قتلهم والتمثيل بأجسادهم فتلك ممارسات لا نرضاها وتجاوزات لا يجب تعميمها.

وأضاف شكري في السياق ذاته قائلا: "إننا على يقين من أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين قد جاءوا إلى أفغانستان لتحقيق أهداف معينة، وسيغادرون بمجرد تحقيقها، وسيتركون البلاد لمصيرها، بعد أن دمرتها الحرب كليا، ونحن ندرك أن العرب والمسلمين عامة هم من سيبقون إلى جانبنا.. إننا نحتاج إلى مساعدتهم لإعادة إعمار بلادنا والنهوض بأوضاع شعبنا الفقير، المحتاج إلى كرم إخوانه من الإبرة إلى الطائرة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع