English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قوات روسية بكابول وأهدف مجهولة

رضوة حسن - إسلام أون لاين.نت/ 28-11-2001

هبطت طائرات روسية تحمل جنودا روسيين إلى مطار "بجرام" بالعاصمة الأفغانية "كابول" الثلاثاء 27 –11-2001؛ بحجة تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني .

ويقول مراسل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الصادرة الأربعاء 28-11-2001: "إن أحدًا لا يعرف أسبابًا لتواجد القوات الروسية بأفغانستان، ولكن هناك استعدادات أفغانية تجرى لاستقبال إمدادات وتعزيزات روسية أخرى".

وقال أحد الجنود الروس -الذي رفض ذكر اسمه- لمراسل الصحيفة: " نحن هنا لمعاونة الشعب الأفغاني، ولإنشاء مستشفى في كابول، ومن المنتظر وصول الأطباء غدا". وأضاف الجندي الروسي أن "التواجد الروسي يُعتبر خطوة من أجل إعادة وجود السفارة الروسية في أفغانستان".

غير أن المتحدث الرسمي للأمم المتحدة بكابول نفى لصحيفة "ليبراسيون" أن يكون هدف القوات الروسية تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني؛ فبخلاف القوات الأجنبية الموجودة في أفغانستان لتقديم العون للاجئين، فإن اشتراك القوات الروسية ليس بتفويض من برنامج الأمم المتحدة للإغاثة الشعب الأفغاني.

يشار إلى أن السفارة الروسية بأفغانستان كانت موجودة حتى عام 1992، وحتى بعد دخول المجاهدين، ثم تركوها عام 1992 على إثر المعارك الداخلية، وأخيرا وفي مرحلة المعارك شمال كابول بين قوات حركة طالبان وقوات أحمد شاه مسعود استوطن فيها اللاجئون.

سنجاهد الروس

أما بالنسبة لرد فعل سكان كابول بشأن وجود قوات روسية في أراضيهم فقد أُصيبوا بالدهشة والذهول؛ فيقول أحد المواطنين الأفغان -الذي رفض ذكر اسمه-: "لقد طردنا الروس من بلانا بعد حرب امتدت طيلة عشر سنوات؛ فالروس لم يأتوا من أجل السلام، بل من أجل الحرب؛ فهم الذين زرعوا بذور الحرب في أفغانستان".

وأضاف المواطن: "نعتقد أنهم لم يأتوا لمساعدة الشعب الأفغاني؛ فإذا كان هذا أحد الهدف فليبعثوا لنا مساعدات غذائية ومعونات إنسانية، وليس قوات وجنودًا وطائرات حربية".

ومن جانبه، قال أحد الأفغان الذين شاركوا سابقا في الحرب ضد الوجود السوفيتي بأفغانستان: "إنهم لا يحملون إلا أسلحة خفيفة، ولن يكونوا قادرين على مواجهتنا، وإذا كان هدفهم هو البقاء؛ فإنهم سيواجهون نفس المصير الذي واجهوه عام 1989".

ويقول أفغاني آخر: "إن الجهاد واجب إسلامي يجب أن يُحترم، وعلى كل المسلمين أن يقودوا حرب الجهاد ضد الروس" .

أما بالنسبة لرد فعل قوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان، فرفضوا التعليق على الموقف. وتتردد أقوال بأن السلطات العسكرية المحلية قد وافقت على نشر القوات الروسية داخل العاصمة كابول؛ بهدف قيامها بعمل توازن قوى مع القوات البريطانية والأمريكية التي وصلت الأسبوع الماضي إلى قاعدة "بجرام" الجوية.

كان وزير الدفاع الروسي "سيرجى إيفانوف" قد أعلن في بروكسل الخميس 27-9-2001 أن بلاده ستمد قوات التحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان بأسلحة سوفيتية قديمة تناسب التضاريس الأفغانية الصعبة، وأكد إيفانوف أن قوات التحالف طلبت دبابات ومدافع وعربات لنقل الجند وذخيرة.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد كلف وزير الدفاع الروسي بتتولي مهمة التنسيق مع الولايات المتحدة والناتو في التحالف المناهض للإرهاب .

يذكر أن بوش وبوتين قد اتفقا على أربعة أهداف بشأن أفغانستان خلال لقاء القمة الذي جمع بينهما الثلاثاء 13-11-2001، هي القضاء على ما أسمياهم "الإرهابيين"، وضرورة إحلال السلام بها، والقضاء على تجارة المخدرات، وضرورة الإسراع من المساعدات الإنسانية لها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع