|

حماس
تعلن مسؤوليتها عن عملية غزة
فلسطين-
الجيل للصحافة- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/ 26-11-2001
 |
|
صورة
الشهيد |
أعلنت
كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية "حماس"
مسؤوليتها عن العملية الاستشهادية
التي وقعت صباح الإثنين 26-11-2001 شمال
قطاع غزة.
وقالت
كتائب الشهيد عز الدين القسام في
بيان لها، حصل مراسل "إسلام أون
لاين.نت" على نسخة منه: "نعلن
مسئوليتنا عن اقتحام نقطة الحراسة
الصهيونية في المنطقة المسماة إيريز
الواقعة شمال قطاع غزة في تمام
الساعة السادسة من صباح اليوم".
وأشار
البيان إلى أن الاستشهادي "تيسير
أحمد العجرمي" (20 عاما) من سكان
مخيم جباليا شمال غزة فجّر نفسه في
النقطة العسكرية، موقعا إصابات بكل
من كان بها.
وأضاف
البيان "أن الشهيد العجرمي ألح
إلحاحا شديدا من أجل نيل الشهادة منذ
أشهر عديدة، تاركا الدنيا وما فيها"،
مشيرا إلى أن الشهيد رصد الهدف
بنفسه، وأصر على أن يكون هو من يقوم
بالهجوم عليه أيضا.
وكان
راديو صوت فلسطين قد أعلن الإثنين
26-11-2001 أن فلسطينيا قد فجّر نفسه في
أحد المواقع العسكرية الإسرائيلية
عند معبر إيريز على المدخل الشمالي
لقطاع غزة، وهو ما أدى إلى إصابة
شرطيين من حرس الحدود الإسرائيلي تم
نقلهما إلى أحد المستشفيات للعلاج.
وتأتي
تلك العملية الاستشهادية في أعقاب
قيام الجيش الإسرائيلي باغتيال "محمود
أبو هنود"، قائد الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)
السبت 24-11-2001، وقبل ساعات من وصول
مبعوثي السلام الأمريكيين إلى
إسرائيل في مستهل جولة بالشرق
الأوسط تهدف للتوصل إلى اتفاق لوقف
إطلاق النار بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
كتائب
العودة
من
ناحية أخرى، أعلنت مجموعة طلائع
الجيش الشعبي (كتائب العودة) المقربة
من حركة فتح مسئوليتها عن عملية
التفجير التي استهدفت موكبا عسكريا
إسرائيليا كان في عداده رئيس هيئة
أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال "شاؤول
موفاز".
وقالت
المجموعة في بيان تلقت نسخة منه
وكالة "فرانس برس" بالقدس
الإثنين 26-11-2001: "فجرت مجموعة من
مقاتلي طلائع الجيش الشعبي عبوتين
ناسفتين بسيارة رئيس الأركان
الصهيوني شاؤول موفاز في الخليل
بجنوب الضفة الغربية.
وأضافت
المجموعة أن هذه "العملية تأتي
ردا فوريا وسريعا على عمليات اغتيال
القائد محمود أبو هنود والأبطال من
كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة
وشهداء مخيم خان يونس الأبطال"،
في إشارة إلى عمليات القتل
والاغتيال التي تعرض لها فلسطينيون
خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت
كتائب العودة أن سيارة موفاز تم
تدميرها بالكامل، في حين ادعت قوات
الاحتلال أنه لم تحدث أية أضرار،
مشيرة أيضاً إلى أن مقاتليها نفذوا
هجمات مسلحة أخرى قرب بيت لحم
وطولكرم في الضفة الغربية دون إعطاء
تفاصيل.
وكان
متحدث عسكري إسرائيلي قد أعلن مساء
الأحد 25-11-2001 أن الهجوم وقع عند قيام
الجنرال موفاز بجولة تفقدية في
منطقة تقع في جنوب مدينة الخليل،
مشيراً إلى أنه لم يوقع أية أضرار.
وأضاف
المتحدث أن هذا النوع من الحوادث
معهود، وبحسب المسؤولين العسكريين
أن الهجوم لم يستهدف رئيس الأركان
بشكل خاص.
|