English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اليمن وأمريكا.. اتفاق أمني لعدم الاستهداف 

صنعاء – وكالات- راجح بادي- إسلام أون لاين.نت/27-11-2001

أعرب الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" خلال الاجتماع الذي عقده مع وزير الخارجية الأمريكية "كولين باول" الثلاثاء 27-11-2001 عن تطلع اليمن مجددا إلى عدم توسيع رقعة العمليات العسكرية الحالية في أفغانستان لتشمل دولا أخرى، وبما يعزز الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب ويخدم الأمن والاستقرار والسلام في العالم.

وأوضح "صالح" أن الإرهاب آفة دولية خطيرة ينبغي التصدي لها من جميع الأطراف؛ لأنها تنال بشرورها الجميع، وهي لا ترتبط بأي ديانة أو جنسية بعينها، مؤكدا على أهمية إزالة كافة المبررات التي يلجأ إليها من أسماهم بـ"المتطرفين" كذرائع لارتكاب أعمالهم الإرهابية التي تضر بالأمن والاستقرار والسلام في العالم.

وتتزامن هذه التصريحات مع وجود أنباء من داخل اليمن تفيد باحتمال توقيع الرئيس صالح لاتفاق تعاون أمني مع الولايات المتحدة الأمريكية؛ حتى لا يتم استهداف صنعاء في المرحلة المقبلة ضمن الحملة الأمريكية ضد الإرهاب.

وقد أعرب مصدر في حزب التجمع اليمني للإصلاح – فضل عدم ذكر اسمه- لـ"إسلام أون لاين.نت" عن أمله في عدم خضوع الرئيس "صالح" للابتزاز والضغوط الأمريكية للموافقة على التوقيع على ذلك الاتفاق.

كما طالب التجمع اليمني للإصلاح في بيان له الثلاثاء 27-11-2001 بتوضيح الاتفاقية السياسية الأمنية بين اليمن وأمريكا تحت مسمى "مذكرة التفاهم" التي كانت قد تقدمت بها الولايات المتحدة في شهر نوفمبر الجاري 2001 إلى الحكومة اليمنية وطلبت منها الموافقة عليها كأساس للتعاون بين البلدين.

كان مسؤول يمني رفض ذكر اسمه قد صرح لفرانس برس الثلاثاء 27-11-2001 بأن الولايات المتحدة الأمريكية طرحت على اليمن التوقيع على اتفاقية للتعاون الأمني قبل سفر الرئيس صالح إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، إلا أن اليمن لن تقبل بوجود أمريكي على أراضيها، سواء كان على مستوى القيادة السياسية أو المؤسسات الدستورية الأخرى، مثل البرلمان ومجلس الشورى ومجلس الوزراء وغيرها من المؤسسات الدستورية.

من جهة أخرى هاجم الشيخ "عبد الله بن حسين الأحمر" رئيس مجلس النواب اليمني الولايات المتحدة الأمريكية ووسائل إعلامها التي تحدثت خلال اليومين الماضيين عن توجيه ضربة لليمن بعد الانتهاء من حرب الولايات المتحدة ضد أفغانستان، متهما الولايات المتحدة بممارسة الإرهاب ضد الدول العربية والإسلامية.
وأكد الأحمر في تصريحات للصحفيين الثلاثاء 27-1-2001 أن ما نشرته وسائل الإعلام الأمريكية يأتي في إطار الضغوط التي تُمارس على اليمن من قبل الولايات المتحدة للقبول بوجود أمريكي في اليمن أثناء الزيارة التي يقوم بها الرئيس صالح إلى واشنطن، مشيداً بموقف الرئيس صالح الرافض لمثل هذا الأمر. وقال: "نعتقد أن الرئيس لن يخضع للابتزاز الأمريكي أثناء زيارته إلى الولايات المتحد"ة..

يشار إلى أن صنعاء كانت قد أبدت رغبتها في تأجيل موعد الزيارة إلى ما بعد شهر رمضان، إلا أن الإدارة الأمريكية أصرت على موعدها المحدد، ولوحت بالقطيعة، وهو ما اعتبره المراقبون إحراجا للرئيس اليمني أمام الشارع العربي بسبب تصريحاته ومواقفه القوية تجاه القضايا العربية والإسلامية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع