English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رمضان فلسطين.. فدائيون بعد "التراويح"

فلسطين – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/27-11-2001

فيما يحلو للبعض أن يقضي ليالي رمضان أمام شاشات التلفاز وبين براثن مجالس اللهو، يجد شباب المقاومة الفلسطينية في هذه الليالي الفضيلة فرصة لتنفيذ هجماتهم وعملياتهم المسلحة ضد قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وخاصة بعد صلاة التراويح.

وكما جرت العادة في كل رمضان منذ بدء الانتفاضة الأولى، اعتُبرت أيام هذا الشهر التي يتضاعف فيها الأجر والثواب عند الله أياما لتصعيد المقاومة والجهاد؛ استبشارا بما تحقق للمسلمين من فتوحات خلال هذا الشهر الفضيل.

ورغم الصعوبات الأمنية التي تواجه أي عمل مقاوم ضد قوات الاحتلال، سواء من حيث التحصينات الإسرائيلية التي تصعب فرصة وجود هدف يمكن مهاجمته وتحقيق إصابات من حيث انتشار الأجهزة الأمنية الفلسطينية في نقاط التّماس لتطبيق ما تسميه وقف إطلاق النار.. فإن عمليات إطلاق النار واستهداف المواقع الاحتلالية بالهاون والقنابل وغيرها من أشكال المقاومة التي كانت مستمرة بوتيرة متفاوتة، تحولت إلى ممارسة يومية أدخلها شباب المقاومة إلى برنامجها اليومي، وهم يندفعون لتنفيذها بحماس كبير كجزء من الطاعات الربانية في شهر رمضان المبارك.

شهر الجهاد

ويقول "أبو أحمد" وهو مقاتل من كتائب الشهيد أحمد أبو الريش جناح مسلح مقرب من حركة فتح: "نحن معتادون على تنفيذ عمليات إطلاق النار والهاون، ولكننا حرصنا خلال الأيام السابقة من شهر رمضان -كما سنفعل في الأيام القادمة- على تصعيدها لكي يحافظ هذا الشهر الفضيل على صبغة خاصة بتصاعد المقاومة، وهو ما كنا نحرص عليه منذ الانتفاضة الأولى بما كان سائدا آنذاك من المواجهات الشعبية والمسيرات في الأشهر والسنوات الأولى، ثم عمليات الطعن وإطلاق النار في السنوات الأخيرة للانتفاضة".

ويشير أبو أحمد -وهو اسم حركي- إلى أن عددا كبيرا من الشباب يندفعون في المقاومة في هذا الشهر، "ونجد لديهم جرأة وإقداما أكثر من الأيام العادية، وبعضهم يقول بصراحة: أريد أن أستشهد وأنا صائم وفي هذا الشهر المبارك؛ لأن الأجر عند الله يتضاعف".

جرائم الاحتلال تحفز

وقد جاءت جرائم الاحتلال الأخيرة -في مقدمتها المجزرة التي ارتكبت بحق خمسة أطفال من عائلة الأسطل، واغتيال القائد القسامي محمود أبو الهنود واثنين من مساعديه وآخرين من كتائب شهداء الأقصى- لتشكل حافزا آخر على تصعيد الفعل المقاوم، والرغبة في التضحية مهما كانت النتائج، حيث شهدنا تكثيفا في عمليات إطلاق الهاون وصواريخ القسام والقذائف المضادة للدروع، ليصل مجموع ما أطلق على المستوطنات في غضون يومين إلى أكثر من 30 قذيفة، نجحت إحداها -وهي قذيفة هاون من عيار 90 أطلقها مجاهدو القسام على مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة- في قتل جندي صهيوني وإصابة ثلاثة آخرين.

أصرّ على لقاء ربه صائما

ويبدو أن إصرار الاستشهادي "تيسير العجرمي" الذي نفذ عملية استشهادية صباح الإثنين 26-11-2001 قرب حاجز احتلالي شمال غزة على تنفيذ عملية، رغم التجارب السابقة التي عكست أن غالبية العمليات الاستشهادية في قطاع غزة لم تنجح في إيقاع إصابات بالغة في العدو، كما هي العمليات في العمق الصهيوني، مع اتفاقنا أن هذه العمليات تحقق أهدافا معنوية على صعيد إرهاب العدو وتأكيد خيار المقاومة والاستشهاد.. يأتي ضمن نفس الإطار. ووفقا لبيان كتائب القسام فإن الاستشهادي العجرمي كان يصر منذ عدة أشهر على تنفيذ عملية والتضحية بنفسه في سبيل الله ومن أجل وطنه؛ لذلك كان شهر رمضان المبارك وعملية اغتيال "أبو الهنود" مناسبات عظيمة ليحقق فيها أسمى أمانيه ليلقى الله وهو صائما طاهرا.

رمضانيات المقاومة

ويبدي أبو أحمد حذرا أمنيا وهو يرد على سؤالنا عن مدى التغيير الذي حدث في أشكال المقاومة وموعدها في رمضان، ويقول: لا يوجد موعد محدد دائما، نهاجمهم أحيانا بعد صلاة التراويح، وأحيانا في الصبح أو الليل، مشيرا إلى أن الواقع الأمني في قطاع غزة لا يجعل أمامنا من خيار سوى عمليات إطلاق النار والقصف بالهاون على المستوطنات والمواقع الاحتلالية، ونحن نحاول أن يكون هناك تركيز ودقة أكبر في هجماتنا؛ لذلك نجمع مقاومينا ومقاومي الفصائل الأخرى لتحقيق إصابات متزايدة وإلحاق أضرار في المباني الاستيطانية في الآونة الأخيرة، بعد أن كانت أغلبية الهجمات لا تؤدي إلى نتائج في السابق.

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إنه من خلال متابعة للفعل الميداني على مدى الأيام الأولى المنصرمة من شهر رمضان فإن بداية الليل -وتحديدا بعد صلاة التراويح- تعتبر أحد الأوقات التي تشهد يوميا -تقريبا عمليات قصف بالهاون أو المضاد للدروع، فضلا عن إطلاق النار والاشتباكات المسلحة، وتستمر هذه العملية حتى ساعات متأخرة من الليل بوتيرة متقطعة ومتفاوتة من حيث قوتها وكثافتها من يوم لآخر، لتتجه مرة أخرى قبيل موعد السحور، ومن ثم بعد صلاة الفجر والساعات الأولى للصباح والتي عادة ما تتم فيها عمليات إطلاق النار المركز؛ بحثا عن أهداف يمكن إصابتها.

تكثيف الهجمات

ويقول مسلح من كتائب القسام التقته "إسلام أون لاين.نت" على عجل خلال تشييع أحد الشهداء: إن شبابنا لديهم رغبة متزايدة في تنفيذ عمليات مسلحة في هذا الشهر؛ علها تحقق أمنيتهم بالشهادة والنيل من العدو، مضيفا: "رغم أننا لا نتعاطى غالبا مع عمليات إطلاق النار العشوائي على المستوطنات ونركز على العمل المخطط فإن شهر رمضان كان حافزا لدينا لنصعد هجماتنا ونكثف إطلاق الهاون، ونحن نتحين الوقت المناسب ونحرص على عدم إطلاق النار من بين المنازل والأحياء السكنية؛ لتجنب ردات الفعل على السكان، كما ينطلق مجاهدونا بصورة شبه يومية طول نقاط التماس؛ بحثا عن فرصة مواتية للقنص".

ويتابع بقوله: "وقد نجحنا في ذلك عدة مرات في غوش قطيف فضلا عن استمرارنا في التخطيط لعمليات نوعية تقهر الظروف الأمنية ويفرح بها شبابنا وتكون ردا على جرائم الاحتلال، وتناسب التضحيات الواجبة علينا في هذا الشهر الفضيل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع