English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إعمار أفغانستان.. إعادة الروح للجسد

إسلام آباد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/27-11-2001

رغم أن رحى الحرب لا تزال تدمى يوميا أفغانستان وشعبها فإن مؤتمرا افتتحت أعماله الثلاثاء 27-11-2001 في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ينوي وضع تصور لعملية إعادة إعمار البلاد بعد 23 عاما من الدمار.
ومن المقرر أن يتقاسم 200 شخص، ثلثهم من الأفغان، خلال هذا المؤتمر الذي يستمر حتى يوم الخميس 29-11-2001، الأفكار والخبرات من أجل التخطيط لإعادة إعمار البلاد تحت رعاية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي والبنك الآسيوي للتنمية.

وقد افتتح المؤتمر بشكوى طويلة رفعها الطفل الأفغاني "رشيد" البالغ من العمر تسعة أعوام الذي قام في البداية بتلاوة آيات من القرآن، ثم جاء دور الشابة الأفغانية "مدجا" التي ارتدت وشاحا أبيض، لتتلو قصيدة باشتونية شعبية من كلماتها: "أيا بلدي الجميل، أنت روحي.. نفسي..." ثم تساءلت بصوت لا يزال طفوليا: "إلى متى سنعيش أيضا دون روح؟!".

وأعلنت "مييكو نيشيميزو" نائبة رئيس البنك الدولي لمنطقة جنوب آسيا أن "تصور أفغانستان في السلم هو الحلم الذي نشارك فيه الشعب الأفغاني"، وأضافت: "لقد آن أوان الاستماع إلى أصواتهم، لم نأت إلى هنا لنقول للناس كيف يعيدون إعمار بلادهم".

ودعت نيشيميزو الأفغان في كلماتها التي نقلتها وكالة فرانس برس الثلاثاء 27-11-2001 إلى "إيجاد الوحدة في التنوع مهما كانت ثقافاتهم"، كما دعت مسئوليهم إلى إبداء "التواضع والتسامح".

من جهته شدد "يوشيهيرو إيواساكي" مدير البنك الآسيوي للتنمية لغرب المنطقة، على ضرورة "دعم دولي قوي وعلى مدى طويل".
وخلال الجلسات الأولى من المؤتمر، تم التطرق إلى الخبرة الدولية في دول أخرى مثل طاجيكستان وكمبوديا أو تيمور الشرقية.

وأعلن مدير البنك الدولي لأفغانستان "وليام بيرد" أنه سيطلب من الحكومة الأفغانية المقبلة إعداد موازنة تتمتع بشفافية، وأن يتم فيما بعد تشكيل وكالة حكومية مكلفة شؤون إعادة الإعمار، بينما يتم توجيه المساعدة المالية الدولية إلى صندوق خاص بغية تفادي الهدر.

وانتهزت منظمة "أوكسفام" غير الحكومية فرصة المؤتمر لتوجيه الدعوة إلى البنك الآسيوي للتنمية والبنك الدولي من أجل إلغاء الديون المترتبة على أفغانستان، أي ما يعادل حوالي 38 مليون دولار.

وأعلن "سيدو ديفا" من أوكسفام إنترشيونال أن "مناقشة أفضل الطرق لمساعدة أفغانستان اقتصاديا من دون إلغاء ديونها، ستكون في افضل الحالات فرصة ضائعة، وفي أسوأها نوعا من النفاق".

وأمام ممثلي الأسرة الدولية الذين جاءوا بكثافة لبحث الوضع في أفغانستان، حرصت منظمات غير حكومية أفغانية أيضا على التذكير بأنها بقيت تعمل وحيدة على الأرض منذ عشرة أعوام، وتعتزم لعب الدور الأول في إعادة الإعمار.

من جهته أعلن "عبد السلام رحيمي" المسؤول في منظمة "المساعدة الإنسانية الأهلية" غير الحكومية المتواجدة خصوصا في غرب وجنوب البلاد أن "المنظمات الأفغانية غير الحكومية لم تتوقف قط عن المجيء إلى أفغانستان، وبقيت متواجدة على الأرض عندما تخلت الأسرة الدولية عن البلد"، وقال رحيمي: "لقد أقمنا علاقات ثقة مع المجموعات الموجودة على الأرض؛ لأننا بقينا معها في كل الظروف".

ومعروف أن إعادة الإعمار تشكل تحديا حقيقيا في أفغانستان؛ فبعد 23 عاما من الحرب الأهلية حُرم هذا البلد من البنى التحتية والمياه الجارية والكهرباء والغذاء والمساكن والمستشفيات والمدارس والطبقات المثقفة والمتعلمة.

ومعظم الأفغان حاليا لاجئون أو نازحون، وهناك سبعة ملايين أفغاني مشتتون في كافة أرجاء البلاد، ويقول المراقبون: إن كلفة إعادة الإعمار مقدرة حاليا بعشرة مليارات دولار.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع