English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بيريز: جنرال "متطرف جدا" لمفاوضة الفلسطينيين!

القدس المحتلة – وكالات – رضوة حسن - إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2001

بيريز

اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" أن الجنرال "مائير داجان" الذي اختارته حكومة إريل شارون للتفاوض مع المبعوثين الأميركيين "متطرف جدا".

وقال بيريز في حديث نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة الإثنين 26-11-2001: "إن الجنرال داجان متطرف بما لا يؤهله للقيام بمباحثات مع الجنرال الأميركي المتقاعد "إنطوني زيني" ومساعد وزير الخارجية "ويليام بيرنز" اللذين وصلا الإثنين إلى المنطقة في مسعى للتوصل إلى وقف إطلاق النار".

ومن جانبها.. أكدت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية الثلاثاء 27-11-2001 "أن داجان الذي تولى منصب المستشار السابق لمناهضة -ما أسموه- الإرهاب في حكومة بنيامين نتنياهو يُعد من أشد المتطرفين"، وذكرت أن الصحف الإسرائيلية نشرت عام 1997 أن داجان هو الذي كان يقود وحدة "ريمون" العسكرية التي قامت بإعدام عشرات الفلسطينيين عام 1970 بتهمة الإعداد للقيام بعمليات انتحارية في قطاع غزة التي تحتلها إسرائيل.

وانتقد النائب العمالي "حاييم رامون" تعيين "داجان"، واعتبر توليه مهمة التفاوض دفنًا لكل إمكانية للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الجانبين.

ووجه بيريز انتقاداته للجنرال داجان بعد أن تم إبلاغ الأول بأنه لن يشارك في المفاوضات، وأن داجان مكلف برئاسة الوفد الإسرائيلي.

وأشارت رئاسة الوزراء الإثنين 26-11-2001 إلى أن قرار تعيين الجنرال مائير داجان على رأس المفاوضين الإسرائيليين المكلفين بالمباحثات تم اتخاذه باتفاق مشترك بين شارون وبيريز.

وأكدت ليبراسيون أن مهمة المبعوثين الأمريكيين ستنتهي إلى نفس مصير البعثات السابقة لدنيس روس ، وجورج ميتشيل ، وجورج تنت ، وأنها محكوم عليها بالفشل طالما أن شارون و" داجان " مسؤولان عن التفاوض.

عدم جدية إسرائيل

جينرال داجان

واعتبرت الصحيفة أن مقتل 12 فلسطينيا الخميس والجمعة (22،23-11-2001) من بينهم خمسة أطفال في غزة، في انفجار عبوة زرعها الجيش الإسرائيلي في خان يونس - يشير إلى عدم جدية الجانب الإسرائيلي في إحراز تقدم في عملية السلام.

ومن جانبها.. قالت صحيفة هارآتس: "إن السلام في الشرق الأوسط -بدون شك- لا يجب أن يقتصر على رجل أو اثنين، وإنما يجب أن تتسع المسألة لتشمل وجود مفاوضين من الجانب الإسرائيلي والفلسطيني أكثر وعيًا بأهمية المفاوضات".

وحسب "ليبراسيون" فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد أعلن أمام وفد المفاوضين الإسرائيليين الإثنين 26-11-2001 أنه يرفض أي مفاوضات سياسية إذا لم يتم احترام وقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام كاملة.

وتتمثل مهمة مبعوثيْ وزير الخارجية الأميركي "كولن باول" في التوصل إلى وقف إطلاق النار بهدف إتاحة العودة إلى مفاوضات السلام. ويُفترض أن يلتقي المبعوثان الأميركيان الثلاثاء 27-11-2001 رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، والأربعاء 28-11-2001 الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع