 |
|
البريطانيون يقاتلون بافغانستان |
أعلن
وزير الدفاع البريطاني "جيفري هون"
عن إصابة 4 جنود بريطانيين بجروح
أثناء عمليات عسكرية بأفغانستان،
وأن أحدهم في حالة خطرة.
ورفض
هون تحديد موعد إصابة الجنود في
تصريحاته لشبكة تلفزيون "سكاي
نيوز"، وأكد أن الإصابات لم تحدث
خلال مواجهة تمرد أسرى طالبان في سجن
قلعة "بانجي"، وأشاد هون أمام
مجلس العموم البريطاني الإثنين
26-11-2001 بالجنود البريطانيين
المنتشرين في أفغانستان، وقال: "إن
بعض الجنود البريطانيين يعملون منذ
بعض الوقت في أفغانستان بالتعاون مع
القوات الأمريكية، وساهموا في تنفيذ
بعض المهام في أماكن مختلفة في
أفغانستان".
وكانت
بريطانيا قد أعلنت أن لديها جنودا
مكلفين بتقديم المشورة والتنسيق مع
قوات تحالف الشمال المعارض لطالبان،
وآخرين يشاركون في مطاردة أسامة بن
لادن، وتم نشر 100 جندي بريطاني من
القوات الخاصة منذ منتصف نوفمبر في
مطار باجرام.
ومن
جهة أخرى.. أعلن وزير الدفاع
البريطاني "جيفري هون" رفع حالة
الاستنفار القصوى عن القسم الأكبر
من الجنود البريطانيين الـ6 آلاف
الذين سيتوجهون إلى أفغانستان،
متخليا بذلك عن نشرهم في الحال.
إصابة
خمسة
ومن
ناحية أخرى.. أعلن البنتاجون الإثنين
26-11-2001 إصابة 5 من الجنود الأمريكيين
بجروح الأحد 25-11-2001 في مزار الشريف في
انفجار قنبلة أمريكية أخطأت هدفها.
وقالت
الناطقة باسم البنتاجون "فيكتوريا
كلارك": "إن القنبلة الموجهة
بواسطة الأقمار الصناعية ألقيت
أثناء غارة جوية خلال تمرد لأسرى من
حركة طالبان في مزار الشريف، وإن
الإصابات الخمسة لا تدعو إلى القلق،
ونقل ثلاثة منهم إلى أوزبكستان
للمعالجة".
وأوضحت
كلارك "أن عسكريين أمريكيين
متواجدون على الأرض وقاموا بتوجيه
عمليات القصف الجوي لمساعدة تحالف
الشمال الأفغاني في قمع تمرد الأسرى".
وردا
على سؤال حول معلومات مفادها أن
أمريكيا قُتل خلال حركة التمرد هذه،
قالت كلارك: "إنه لم يُقتل أي
عسكري أمريكي".
وكانت
شبكة تلفزيون "إيه بي سي"
الأمريكية قد ذكرت أن الأمريكي الذي
قُتل الأحد 25-11-2001 أثناء هذا التمرد
يعمل لحساب وكالة الاستخبارات
المركزية الأمريكية "إف بي آي".
وكان
عدد من شهود العيان أكدوا أن مستشارا
أمريكيا قُتل أثناء تمرد أسرى في
الحصن القديم في قلعة بانجي على بعد
عشرة كيلومترات غرب مزار الشريف.