English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رمضان خان يونس.. مداهمات واعتقالات

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/26-11-2001

دبابات الاحتلال تنشر الرعب 

إن كان رمضان مختلفا في فلسطين عن بقية البلدان بسبب الاحتلال وممارساته القمعية المتواصلة.. فإنه بمنطقة المواصي بخان يونس في جنوب القطاع أكثر تميزا واختلافا؛ حيث نجحت قوات الاحتلال وقبلها المستوطنون في إعطائه اللون والطعم المميز الذي يحفظ له مرارته، حيث يعيش سكان المواصي جحيما حقيقيا، وأجواء رمضانية مريرة، لم تتوقف خلالها حملات التضييق والبطش والاعتداء والاعتقال.

ومنذ بدء الشهر الفضيل شددت قوات الاحتلال إجراءاتها على حاجز التفاح المؤدي للمنطقة، وأغلقته عدة مرات، حارمة السكان من التوجه لمزارعهم ومنازلهم داخل المنطقة، وجاء ذلك في وقت ضيقت فيه قوات الاحتلال خناقها على المنطقة، وصعدت استفزازاتها بحق السكان الذين وجدوا أنفسهم بين سندان جنود الاحتلال ومطرقة قطعان المستوطنين المتطرفين.

نفذت القوات الاحتلالية خلال الشهر المبارك عدة مداهمات للأراضي الزراعية والمنازل، وقامت في حالتين منها بتجريف أراض زراعية في منطقتي الفنادق واللحام دون مبرر، فيما تزايدت عمليات المداهمة المباغتة للمنازل خاصة بعد إصابة شاب من عائلة اللحام في انفجار غامض واعتقاله من قبل قوات الاحتلال في الأيام الأولى من شهر رمضان.

وأصبح السكان يترقبون زوار الفجر -كما يطلقون عليهم- كل لحظة، ولا يكاد يمر يوم دون مداهمة لمنزل أو اثنين، حيث يقوم عدد كبير من جنود الاحتلال والشرطة الإسرائيلية بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته وقلب المنزل رأسا على عقب، ويتخلل ذلك احتجاز السكان في إحدى الغرف وإرهابهم والتحقيق مع بعضهم وسؤالهم عن النشطاء.

التكافل جريمة!

المداهمة الأخيرة كانت لمنزل المواطن "محمد السيد النجار" عضو المجلس البلدي حيث تم تطويق المنزل بعدد كبير من القوات الاحتلالية قبل أن يداهم الصهاينة المنزل ويروعوا سكانه ويقوموا بأعمال تفتيش دقيقة قلبوا خلالها محتوياته رأسا على عقب.

غير أن هذه المداهمة لم تكن كغيرها؛ فضباط وجنود الاحتلال لم يكتفوا بالاعتداء على سكان المنزل وإنما اعتقلوا صاحبه محمد النجار وقادوه إلى داخل مستوطنة "غوش قطيف".

ويقول ماهر نجل المعتقل: إن قوات الاحتلال داهمت منزلهم فجر الجمعة 23-11-2001، وقال ضباط المخابرات إنهم يريدون والده لبعض الوقت واصطحبوه معهم بعد تفتيش المنزل ولكنه لم يرجع حتى الآن، مشيرا إلى أن ضباط الاحتلال اتصلوا الأحد 25-11-2001 بالمنزل وأبلغوهم أن الوالد تم تحويله إلى سجن عسقلان دون أن يقدموا سببا لاعتقاله.

وقال: إن والدنا ليس له أنشطة سوى مساعدة أهل المنطقة، واعتقاله يشكل انتهاكا خطيرا، معبرا عن خشيته وخوفه على صحة والده الذي يبلغ 55 عاما، وأكد أن والده يعاني من عدة أمراض ولا يحتمل في هذه السن العذاب والتحقيق القاسي، محملا الاحتلال مسئولية أي شيء يصيبه، داعيا إلى الإفراج عنه بشكل فوري.

يشار إلى أن عمليات الاعتقال لم تتوقف على هذه الحالة؛ إذ بعد أقل من 48 ساعة على اعتقال محمد النجار احتجز جنود الاحتلال المتمركزون على طريق المواصي "حاجز التفاح" ابن عمه إبراهيم عبد الله النجار (28 عاما) واقتادوه هو الآخر إلى أحد السجون الإسرائيلية.

أعداء التراويح!

قطعان المستوطنين ينتشرون بين المزارع والحواجز العديدة التي تنتشر في كل مكان وتحول دون تمكن السكان من مواصلة أعمالهم وحياتهم بشكل طبيعي.

ويقول أحد سكان المنطقة: "حتى الصلاة والعبادة في الشهر الفضيل لم نتمكن من أدائها بشكل طبيعي، فبينما كان المسجد يمتلأ في مثل هذه الأيام بالمصلين خاصة في صلاة التراويح فإن عدد المصلين انخفض إلى أقل من النصف".

ويضيف: "يقتصر المصلون على عدد من جيران المسجد؛ لأن أصحاب المنازل البعيدة نسبيا لا يخرجون من منازلهم ليلا لتجنب قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين ينتشرون في المزارع وعلى الطرقات ويقومون بالاعتداء واعتقال –أحيانا- من يجدونه من المواطنين.

ومن جهته.. دعا الدكتور "أسامة الفرا" رئيس بلدية خان يونس العالم إلى الالتفات إلى واقع المعاناة التي يعيشها سبعة آلاف مواطن هم سكان المواصي نتيجة الاعتداءات اليومية لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، منددا باعتقال المواطن النجار عضو المجلس البلدي.

وأكد الفرا أن ذلك يأتي كحلقة جديدة ضمن مسلسل العدوان على المنقطة، وناشد مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التدخل للإفراج عن النجار وكافة المعتقلين، ووقف مسلسل الجرائم الاحتلالية بحق المنطقة وفضحها على الصعيد العالمي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع