English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

نيوزويك: الصومال والفليبين هدف أمريكا القادم

نيويورك- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 26-11-2001

توقعت مجلة "نيوزويك" الأمريكية أن تكون كل من الصومال والفليبين هما الهدف القادم للولايات المتحدة بعد أفغانستان، مؤكدة أن القوات الأمريكية قد تستهدف منشآت يشتبه بإيوائها ما أسمتهم بـ "إرهابيين" في البلدين، وذلك في إطار حملتها لمكافحة الإرهاب.

ونقلت مجلة "نيوزويك" في عددها الأسبوعي الصادر الإثنين 26-11-2001 عن مسئولين أمريكيين أن القوات الأمريكية قامت برحلات استطلاعية فوق الصومال، مشيرة إلى أن واشنطن تعتقد أن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه "أسامة بن لادن" يمتلك على الأقل معسكرا للتدريب هناك.

أما بالنسبة للفليبين فقد أكد المسئولون أن الولايات المتحدة سبق أن قامت بنشر قوات خاصة في مانيلا؛ بهدف مساعدة رئيسة البلاد "جلوريا أرويو" في حربها ضد من وصفوهم بالمتطرفين الذين قد يكون بعضهم على صلة بتنظيم "القاعدة".

من جهة أخرى أشار المسؤولون الأمريكيون إلى أن حكومة الرئيس جورج بوش تبحث الأسلوب الأمثل للتعامل مع الرئيس العراقي صدام حسين، غير أنها لم تتخذ أي قرار بعد في هذا الشأن، وذلك حتى تتوفر الأدلة الكافية حول احتمال وجود علاقة بين صدام وبن لادن.

وكانت صحيفة "صنداي تايمز" الأمريكية قد نقلت عن مسؤولين في واشنطن ولندن الأحد 25-11-2001 أن الولايات المتحدة وبريطانيا تسعيان إلى مهاجمة الصومال والسودان واليمن، باعتبارها أهدافا جديدة مرتبطة بأسامة بن لادن.

ومن جانبه استبعد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" القيام بأي عمل عسكري ضد دول أخرى غير أفغانستان، مؤكداً أن هذا العمل يجب أن يرتكز على أدلة.

وقال المتحدث البريطاني لوكالات الأنباء الإثنين 26-11-2001: "لقد قلنا دوما بأنها حملة ذات وجوه عديدة، وإن أي عمل عسكري جديد يجب أن يرتكز على أدلة"، مشيراً إلى أن الحملة الأمريكية في أفغانستان لم تنته بعد.

يشار إلى أن رئيس الوزراء الأثيوبي "ميلس زيناوي" كان قد اتهم في تصريحات له بصحيفة "الحياة" اللندنية السبت 24-11-2001 حكومة الرئيس الصومالي "صلاد حسن" بأن أراضيها تؤوي شبكة تنظيم القاعدة الذي يقوده أسامة بن لادن، وزاد نشاطها منذ 11 سبتمبر 2001.

وقد عرض زيناوي الأسلوب الملائم للقيام بأي ضربة ضد الشبكات الإرهابية في الصومال، مؤكدا أنه من الممكن أن يتم ذلك من خلال التعاون مع الصوماليين وبقية دول المنطقة، بشرط عدم حصول خسائر بين المدنيين الذين لا علاقة لهم بالإرهاب لدى مطاردة الإرهابيين وضربهم.

كما أكد أن محاربة الإرهاب في الصومال يجب ألا تقتصر على مطاردة أسامة بن لادن أو أتباعه، ولكن أيضا وجود حكومة مستقرة في الصومال.

يُشار إلى أن صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كانت قد كشفت في عددها الصادر الأحد 4-11-2001م أن إدارة الرئيس جورج بوش تدرس القيام بعمل عسكري ضد الصومال في حملتها العسكرية ضد الإرهاب.

وأكَّدت الصحيفة أن تقارير استخباراتية أكَّدت أن عددًا من قيادات تنظيم القاعدة انتقلوا إلى الصومال قبل بدء الحملة العسكرية الأمريكية، مشيرة إلى أنه من المحتمل أن يتم الاتفاق مع أثيوبيا في العمل معًا ضد التنظيم في الصومال؛ حيث أبدت حكومة أثيوبيا –ذات الأغلبية المسيحية- الرغبة في العمل مع واشنطن للتخلص من خطر تنظيم القاعدة وحليفه المحلي "الاتحاد الإسلامي"، وهو من الجماعات الإسلامية، وتتهمه أثيوبيا بالضلوع في سلسلة الهجمات على الفنادق والمسؤولين في أديس أبابا عام 1996م، ومحاولة اغتيال "عبد المجيد حسين" سفير أثيوبيا في الأمم المتحدة في يوليو من نفس العام.

يُذكر أيضا أن موقع هيئة الإذاعة البريطانية قد أكد السبت 23-11-2001، أن العقوبات الأمريكية المناهضة للإرهاب أجبرت الشركة الرئيسية التي توفر خدمة الإنترنت وشركة اتصالات أخرى على إغلاق أبوابهما في الصومال.

وقد وضعت السلطات الأمريكية كلتا الشركتين، وهما "الصومال للإنترنت" وشركة "البركات" على قائمة المنظمات التي تتهمها بتدبير الأموال لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، لكن الشركتين نفتا بشكل واضح أي علاقة لهما بالإرهابيين.

أما بالنسبة للفليبين، فكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد نقلت عن مسئولين بإدارة الرئيس جورج بوش 10-10-2001 أن الولايات المتحدة قد تشن عمليات عسكرية علنية أو خفية ضد الجماعات المرتبطة أو المؤيدة لتنظيم القاعدة في بعض الدول الآسيوية، وعلى رأسها الفليبين، مشيرين إلى أن تلك العمليات ستستمر لسنوات قادمة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع