|

هآرتس: عرفات لن ينهي المواجهة.. والجيل القادم أهم
القدس-
المصدر- إسلام أون لاين.نت/ 26-11-2001
أكدت
بعض التقارير الاستخبارية
الإسرائيلية التي تم عرضها مؤخرا
على رئيس الوزراء إريل شارون، أن
رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات
لن يتوصل لأي حلول يكون من شأنها
إنهاء المواجهات الإسرائيلية
الفلسطينية"، مشيرة إلى ضرورة
إنشاء علاقات مع ما وصفته بـ "الجيل
القادم" من القيادة الفلسطينية.
وذكرت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في
عددها الصادر الإثنين 26-11-2001 أنه حسب
تقديرات الاستخبارات العسكرية
الإسرائيلية، فإن الأمريكيين
يدركون الآن أن عرفات لا يفعل شيئا
من أجل مكافحة الإرهاب، وأن السبب
وراء انخفاض عدد العمليات
الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية في
الأسابيع الأخيرة يرجع إلى عمليات
الاغتيال الإسرائيلية ضد نشطين
فلسطينيين، وليس بسبب اتخاذ عرفات
أي إجراءات لمنع ذلك.
وأضافت
التقارير الاستخبارية أن التصفيات
وإرهاق الفلسطينيين وحلول شهر رمضان..
كل ذلك أدى إلى خلق صورة من الهدوء
دون أن تكون السلطة الفلسطينية لها
يد في ذلك.
وأشارت
التقارير إلى أن عرفات يواجه الآن
ضغوطا شديدة في عدة اتجاهات، على
رأسها الضغط الداخلي من الشارع
الفلسطيني الذي ينبع من تعزيز دعم
المنظمات الإسلامية، مثل حماس
والجهاد الإسلامي، مشيرة إلى أن هذا
هو الخطر الأكبر على سلطة عرفات.
كما
يتعرض "عرفات" -حسب التقارير
الاستخبارية- لضغط من كبار القيادات
الفلسطينية الذين يعتقدون أن عرفات
يقود السلطة الفلسطينية إلى طريق
بلا مخرج، إلى جانب الضغط العسكري من
إسرائيل التي تنفذ عمليات خطيرة
داخل مناطق السلطة الفلسطينية.
كما
منحت الدول العربية -خاصة مصر-
الفلسطينيين تأييدا لفظيا، ولكن لم
تساهم في الدعم العملي؛ حيث إن عرفات
لم ينجح في تجنيد ضغط عربي كبير على
الولايات المتحدة لصالحه.
|