|

مصرع
مئات المقاتلين الأجانب قرب مزار
الشريف
مزار
الشريف- وكالات- إسلام أون لاين.نت/
26-11-2001
 |
| الارض التى قتل بها مئات المقاتلين الاجانب |
أعلنت
قوات التحالف الشمالي مقتل المئات
من المقاتلين الأجانب التابعين
لحركة طالبان، كان الجنرال الأوزبكي
"عبد الرشيد دوستم" قد أسرهم
بعد استسلامهم في مدينة قندز، وجاء
قتلهم في أعقاب تمرد قاموا به أدى
لمقتل 20 من مقاتلي تحالف الشمال.
وأكد
"محمد علم" المتحدث باسم "عطا
محمد" أحد قادة التحالف الشمالي
لوكالات الأنباء الإثنين 26-11-2001، أن
المقاتلين وهم من الباكستانيين
والشيشان والعرب الذين أسرهم
الجنرال الأوزبكي "عبد الرشيد
دوستم" قرب مزار الشريف بعدما
أعلنوا استسلامهم في مدينة قندز قد
تمردوا بعد ظهر الأحد 25-11-2001،
وسيطروا على حراسهم واستولوا على
أسلحتهم، وقد تصدت لهم قوات
التحالف.
ومن
جانبه ذكر "دان ستونكيج"
المتحدث باسم وزارة الدفاع
الأمريكية (البنتاجون) أن الجنرال
"عبد الرشيد دوستم" أمر حوالي 500
من قواته بقمع هذا التمرد، مشيرا في
الوقت نفسه إلى أن القوات الأمريكية
قامت بدعمهم من خلال عدة ضربات جوية؛
حيث ألقت نحو 4 قنابل على الأجزاء
الجنوبية من قلعة "جانجي" التي
تقع على بعد 10 كم غرب مزار الشريف.
ومن
جهته أشار "ألكس بري" مراسل
مجلة "تايم" الأمريكية في
أفغانستان إلى أن الأسرى الأجانب
قتلوا نحو عشرين من قوات تحالف
الشمال أثناء اندلاع المواجهات بين
الطرفين.
وأوضح
بري أن نحو 12 جنديا من القوات
الأميركية والبريطانية شاركوا في
القتال إلى جانب عناصر قوات تحالف
الشمال لقمع تمرد الأسرى، مشيرا إلى
وصول نحو 40 جنديا من القوات الخاصة
الأمريكية إلى القلعة، ولكنهم لم
يتمكنوا من اقتحامها؛ نظرا
للمواجهات العنيفة الدائرة بين
الطرفين.
وأشار
الصحفي الأمريكي إلى أن بعض مراسلي
وكالات الأنباء الغربية ومسئولين
بالصليب الأحمر لم يستطيعوا الخروج
من القلعة، وظلوا محتجزين بها عدة
ساعات، وقد حاول أغلبهم الفرار من
خلال تسلق سور القلعة الذي يبلغ
ارتفاعه 20 مترا.
يشار
إلى أن قوات تحالف الشمال قد أسقطت
مدينة قندز آخر معقل لحركة طالبان في
الشمال الأحد 25-11-2001، بعد مقاومة
استمرت أسبوعين من جانب قوات طالبان.
وكان
الرئيس الأفغاني المخلوع "برهان
الدين رباني" قد أكد في مؤتمر صحفي
عقده بكابول الأحد 25-11-2001 أنه سيصفح
عن المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون
في صفوف حركة طالبان؛ حيث سيتم
تسليمهم للأمم المتحدة، حتى تسلمهم
فيما بعد لدولهم؛ لتتولى مهمة
التحقيق معهم فيما إذا كانت لهم صلة
بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة
بن لادن.
وأكد
أنه أصدر تعليمات إلى قادة التحالف
الشمالي بعدم التعرض للمقاتلين
الأجانب من الباكستانيين والعرب
الذين يقاتلون في صفوف حركة طالبان،
وأنه سيتم انتهاج سياسة الصفح معهم
عبر عدة مراحل، مستهجنا معلومات
صحفية تحدثت عن مجازر في صفوف طالبان
أو المقاتلين الأجانب.
|