English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

رمضان كشمير.. الحزن في كل بيت!

الكويت- عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2001

كيف تتوقع أن يكون شكل رمضان في بلد تبلغ مساحته 52 ألف ميل مربع، وعدد سكانه 8 ملايين نسمة فقط، وبرغم ذلك فإنه قدّم 79 ألف شهيد، منهم 74 ألفًا من المدنيين الأبرياء الذين سقطوا نتيجة سياسة القتل العشوائي، واستشهد خمسة آلاف خلال الاحتجاز، فضلاً عن وجود 95 ألف سجين من أبناء هذا الشعب في سجون الهند وكشمير المحتلة.

أما عدد الجرحى والمصابين بطرق مختلفة فيبلغ 92 ألفًا، فيما بلغ عدد النساء المسلمات اللاتي انتهكت أعراضهن جماعيًا 8039 مسلمة- منذ يناير 1990 حتى أغسطس 2001- على أيدي القوات الهندية في ولاية جامو وكشمير المحتلة؟!

هذا ما قاله البروفيسور"أليف الدين الترابي"، نائب أمير الجماعة الإسلامية بكشمير الحرة (الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من كشمير)، الأمين العام لهيئة الإغاثة لمسلمي كشمير لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 23-11-2001 أثناء وجوده بالكويت مع بعض المسؤولين بهيئة الإغاثة؛ بهدف إطلاع المسئولين الرسميين والشعبين على الأوضاع المأساوية التي يعيشها مواطنو ولاية جامو وكشمير المحتلة، وحثهم على توجيه تبرعاتهم ومشروعاتهم إلى مواطني هذه الولاية.

ويقول البروفيسور الترابي بانفعال شديد: "القوات الهندية بكشمير- البالغ عددها ما بين 600 ألف إلى 700 ألف جندي- أحرقت ودنست حوالي 825 مسجدًا، كما أحرقت مصاحف بعشرات الآلاف، ومائة ألف منزل ومتجر، ومئات الآلاف من المواشي، كما تم إتلاف بساتين وغابات وحبوب زراعية تقدر قيمتها بملايين الدولارات!

وأضاف الترابي أن للأوضاع المأساوية الناجمة عن الوجود الهندي بكشمير من قبيل الفقر، والبطالة، والتشرد... إلخ، أثارها السيئة على الكشميريين في رمضان؛ حيث لم يعد يشعرون بالفرحة، فطبق "وازوان" الذي يحوي على أكثر من ثلاثين نوعًا من أنواع الطعام، أصبح إعداده أمرًا نادرًا برمضان. أما الـ"كونجري" وهو وعاء صغير يضعه كل مواطن داخل صدره، وأسفل ملابسه العليا من أجل التدفئة خلال شتاء كشمير القارس، ويحتوى على لهب من نار.. فقد أصبح أداة من أدوات المقاومة ضد الاحتلال الهندي، فهو بمثابة عبوة ناسفة ضدهم.

ويقول الترابي: إن رمضان حزين في كشمير، وهو أشبه برمضان في فلسطين المحتلة، وهناك نقطة تشابه أخرى بين القضيتين الفلسطينية والكشميرية، فكلتاهما تسبب فيها الاستعمار البريطاني، الذي سلم هذه المنطقة -التي يمثل المسلمون نسبة 85% من عدد سكانها- إلى هندوسي باكستان.. كما أن نكبة الشعب الكشميري بدأت منذ استيلاء الهند على كشمير في عام 1947، وهو نفسه العام الذي أعلنت فيه إسرائيل!

ومن جهته، قال "غلام بني نوشهري" رئيس هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير: إن جنود الاحتلال الهندي يزيدون من حصارهم لقرى ومدن كشمير خلال شهر رمضان الكريم من أجل الحيلولة بين توجه الناس إلى المساجد التي يبلغ عددها في الإقليم نحو خمسة آلاف مسجد، كما يلقون القبض على من يشتبهون في أنه ملتزم دينيًا، أما من يشتبهون في أنه ينتمي إلى الجماعة الإسلامية، فإنهم لا يترددون في قتله فورًا.

وأضاف بني نوشهري أن البطش والظلم للمسلمين يزيد في شهر رمضان الكريم؛ لأن الإقليم يشهد صحوة دينية؛ حيث يزداد إقبال الشباب على التجمع بالمساجد لأداء الصلوات وبخاصة التراويح، وهذا ما يغيظ القوات الهندية بشدة ويثير خنقها؛ لأنها تتخوف من قيام البعض بتدبير عمليات جهادية ضدها.

ويقول بني نوشهري: إن الشعب الكشميري صابر، ومثابر ومصر على الحصول على حقه في تقرير مصيره، وهو الحق الذي منحته له قرارات الأمم المتحدة التي ترفضها الهند، كما أن الشعب الكشميري يرى أنه من المستحيل التضحية بدماء 79 ألف شهيد فضلا عن التضحيات الكبيرة التي قدمها حتى الآن.

وفي السياق نفسه، يؤكد "خالد محمود خان" رئيس مؤسسة المساجد والمدارس الإسلامية في هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير، أن العمليات الجهادية تزيد في رمضان ضد قوات الاحتلال الهندي، كما أن هناك إقبالا متزايداً على التعليم الإسلامي؛ حيث تنتشر 1200 مدرسة إسلامية في سائر أرجاء الإقليم.

كانت القوات الهندية قد قامت باحتلال جامو وكشمير في 27 أكتوبر عام 1947، وفرضت عليهما حماية مؤقتة، متعهدة للشعب الكشميري والأمم المتحدة بمنح الشعب الكشميري حق تقرير المصير، وتم تضمين هذه التعهدات في وقت لاحق في قرارين للأمم المتحدة صدرا في 13-8-1948م، و5-1-1949م على التوالي، وينص القراران على إعطاء الشعب الكشميري الحق في تقرير مصيره، عبر استفتاء عام حر ونزيه، يتم إجراؤه تحت إشراف الأمم المتحدة، وهو ما لم يتم حتى الآن.

وبلغت حصيلة الاستعمال للقوة في كشمير المحتلة من جانب القوات الهندية خلال الفترة من 1989 حتى 1994 فقط حوالي 40 ألف قتيل، وما يزيد عن 70 ألف معاق، بالإضافة إلى أعمال الاغتصاب –الجماعية– للنساء، وتدمير وحرق المباني، ونهب الممتلكات التي تمارسها قوات الاحتلال الهندي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع