English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

أفغانستان.. قتل الصحفيين خوفا من التجسس

كابول-حسبان عبد الباقي –اسلام اون لاين

أثار مقتل عشرة صحفيين غربيين في أفغانستان منذ بدء الحملة الأمريكية في 7 أكتوبر 2001 العديد من التساؤلات حول دورهم في هذه الحرب.. هل يقتصر على مجرد التغطية الصحفية المهنية أم أنهم أدوات استخبارية تستخدمها المؤسسات الأمنية الغربية لمعرفة الواقع الأفغاني الذي يشح حوله المعلومات؟

مراسل "إسلام أون لاين.نت" في كابول يحاول الإجابة على تلك التساؤلات بالكشف عن تفاصيل مصرع أربعة صحفيين غربيين قتلوا وهم في طريقهم إلى كابول يوم الإثنين 19-11-2001. 

وفي زمن الحرب أحيانا ما تبدو الحدود أكثر سهولة في اختراقها، وإذا كان الحديث عن الحدود الأفغانية الباكستانية؛ فالأمر ليس معقدا فقد دخل مئات الأجانب رجالا ونساء إلى أفغانستان باسم الصحفيين ليلاً دون التأشيرات إلى أفغانستان عن طريق طور خم من باكستان، وذلك في أيام 17/18/19-11-2001، وقد قتل منهم أربعة بأيدي مسلحين مجهولين في طريق جلال آباد- كابول بمنطقة ورخمين تنكي "المضيق الحريري" في ولاية لغمان.

ويروي محمد فاروق –مترجم رافق الصحفيين المقتولين من ولاية كونر– والسائق توريالي قصة الحادثة لمراسل "إسلام أون لاين.نت" فيقولان: "تحركت قافلة الصحفيين الأجانب المكونة من 8 سيارات في الساعة الثامنة صباحا يوم الإثنين 19-11-2001 من فندق "سبين غر" بمدينة جلال آباد نحو كابل، وفي الساعة 11:30 قبل الظهر عندما وصلت القافلة إلى منطقة "سوري تيجن" في ورخمين تنكي بولاية لغمان على طريق كابول- جلال آباد، أوقفنا ستة رجال مسلحين وأمروا الصحفيين بالنزول من السيارات، واستجاب الصحفيون الأربعة لتلك الأوامر، وتم ضربهم بالحجارة أولا  ثم أمرهم المسلحون بأن يمشوا إلى الوادي، وبعد قليل سمعنا صوت إطلاق النار عليهم؛ حيث قتل هؤلاء الأربعة، منهم صحفي أفغاني كان يعمل مع وكالة رويتر للأنباء".

ويضيف السائق توريالي بعد مقتل الأربعة صحفيين رجعت نحو جلال آباد فأخبرت السيارات التي كانت بعدي بما حدث، فأنجيتها من الوقوع في أيدي المسلحين. وأشار إلى أن الرجال المسلحين كانوا يتكلمون بالباشتونية وكانوا من الأفغان. وأضاف أن المسلحين لم يأخذوا شيئا من الصحفيين"، ولم يحدد السائق ما إذا كان هؤلاء المسلحون ينتمون لطالبان أو إلى التحالف الشمالي.

أما محمد فاروق مرافق الصحفيين فيشير إلى أن السائق توريالي قد أنقذه من الموت عندما قال للمسلحين الأفغان: إنه من المسافرين العاديين، وليس له أية علاقة بالصحفيين..

 وأضاف أن اثنين من الصحفيين المقتولين كانا يعملان مع وكالة رويتر للأنباء، واحد منهما أفغاني من ولاية كابول اسمه عزيز حيدري، وواحد من إيطاليا، وعرفت بعد ذلك أن هناك صحفيا أسبانيا من بين المقتولين الأربعة أيضا.

ويرى بعض المحللين أن هذه الأعداد الهائلة من الصحفيين الغربيين الذين تدفقوا على أفغانستان من المحتمل أن يكونوا جواسيس لأمريكا، ويريدون أن يتعرفوا على مراكز تنظيم القاعدة ومكان تواجد أسامة بن لادن وقادة طالبان؛ لذلك يقومون بزيارة القرى ليسألوا الناس عن أحوالهم وأوضاعهم الاقتصادية، وهو ما يجعل الأفغان يشكون في نواياهم، والبعض من المسلحين قد يندفع إلى قتلهم.

ويضيف هؤلاء المحليون أن نقص المعلومات عن الواقع الاجتماعي داخل أفغانستان يدفع الدول الغربية إلى استخدام مراسليها الصحفيين لهذه المهمة التجسسية.

كانت مصادر بالتحالف الشمالي قد ذكرت أن الصحفيين الأربعة قتلوا على يد قوات طالبان أو المؤيدين لهم، أو على يد العرب الأفغان المختفين في الجبال.

كانت إذاعة طهران قد ادعت يوم الجمعة 23-11-2001 أن ثلاثة آخرين من الصحفيين الأجانب قد قتلوا على أيدي المسلحين المجهولين في طريق كابول- جلال آباد عندما كانوا يذهبون إلى كابول. وقد أيد التحالف الشمالي وقوع هذه الحادثة، ولكن حظرت على قائد الأمن في ولاية ننجرهار نفى صحة هذا الخبر.

كانت الصحفية الفرنسية جوان سوتون العاملة بإذاعة فرنسا الدولية قد قتلت في 12-11-2001 عندما وقعت قوات التحالف الشمالي، التي كانت ترافقها في كمين نصبته حركة طالبان. من جانب آخر قال الصحفي الباكستاني عرفان قرشي الذي أطلقت حركة طالبان سراحه بعد شهر من اعتقاله: إن الفوضى تسود الحركة الحاكمة في كابول.

كما قتل أيضا ثلاثة صحفيين غربيين في كمين لقوات حركة طالبان قرب الحدود الطاجيكية شمال أفغانستان أثناء مرافقتهم لقوات تابعة لتحالف الشمال المناوئ لطالبان. وقد نقلت جثث الصحفيين وهم فرنسيان وألماني إلى العاصمة الطاجيكية دوشنبه.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع