|

سحور غزة على صوت الصواريخ!!
فلسطين-
الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/
25-11-2001
لم
يحتَج الفلسطينيون في عدة مناطق من
قطاع غزة فجر الأحد 25-11-2001 إلى من
يوقظهم للسحور؛ فقد تولت تلك المهمة
الصواريخ الإسرائيلية التي تساقطت
من طائرات "الأباتشي"
الأمريكية على مدن القطاع، مستهدفة
مواقع ومراكز قوات الأمن الوطني.
ووفقا
لمصادر في الشرطة الفلسطينية، فإن
أربعة صواريخ سقطت في منطقة "السودانية"
بشمال غزة، وأصابت موقعًا للقوات
البحرية في حوالي الساعة الثالثة
فجرا. وفي نفس الوقت كانت مدينة "دير
البلح" تتعرض أيضا لقصف صاروخي
بطائرات الأباتشي، وكان المستهدف
وسط المدينة؛ حيث تم قصف مقر حركة
فتح في المدينة والمحول الكهربائي؛
الأمر الذي حول المدينة إلى ظلام
دامس.
وما
إن سكتت أصوات الانفجارات في مدينة
دير البلح حتى بدأ سكان "خان يونس"
يستيقظون لتناول سحورهم على أصوات
صواريخ الأباتشي، وهي تتساقط على
المدينة، واستهدف القصف مراكز
الاستخبارات العسكرية والمخابرات
وقوات "الـ 17" جنوب مدينة خان
يونس.
يؤكد
"مراسل إسلام أون لاين.نت" أن ما
يزيد عن عشرين صاروخا سقطوا على
المناطق التي تم قصفها في غزة ، وأن
القصف دمر مركز الاستخبارات بشكل
كامل، وكذلك مركز المخابرات ومركز
الكرامة التابع للقوة الـ 17.
وأشارت
المصادر الطبية الفلسطينية إلى أن
القصف أدى إلى إصابة طفل ووالده
بجراح متوسطة نتيجة سقوط بقايا أحد
الصواريخ على منزلين بجوار مجمع "الكرامة"
التابع للقوة الـ 17.
وكانت
قوات الأمن الفلسطينية في كل من دير
البلح وخان يونس قامت بعملية إخلاء
لمواقعها مساء السبت 24-11-2001 تحسبا
من انتقام قوات الاحتلال الإسرائيلي
في أعقاب مقتل مستوطن إسرائيلي
وإصابة أربعة آخرين بجراح بعد أن
قصفت كتائب القسام الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية حماس
مستوطنة كفاردروم وسط قطاع غزة بعدة
صواريخ من نوع "قسام 1".
كان
ناطق عسكري باسم جيش الاحتلال
الإسرائيلي قد أعلن أن خمس قذائف
أُطلقت من منطقة خاضعة للسيطرة
الفلسطينية، سقطت السبت 24-11-2001
بالقرب من مستوطنة "دوغيت"
الإسرائيلية في شمال قطاع غزة.
وأوضح
الناطق لفرانس برس "أن هذه
القذائف لم تسفر عن جرحى أو أضرار"،
معتبرا أنها جزء من إستراتيجية
جديدة لحركة حماس تتمثل في استخدام
أسلحة بعيدة المدى. وأضاف أن هذه
القذائف تتمتع بفاعلية ومدى أكبر من
قذائف الهاون التي غالبا ما تُطلق
على مستوطنات في قطاع غزة، وقال: "إن
الأمر يتعلق -ولا شك- بتصعيد من قِبل
حماس؛ ردًا على قتلنا قائدهم محمود
أبو هنود".
وكانت
حماس قد توعدت بالانتقام لمقتل "محمود
أبو هنود"، أحد أبرز مسئوليها
العسكريين الذي اغتاله الجيش
الإسرائيلي الجمعة 23-11-2001 مع اثنين
من مساعديه في الضفة الغربية.
من
جهة أخرى.. فتح فلسطينيون النار من
سيارة "جيب" كانوا يستقلونها
على سيارة إسرائيلية على مدخل "بيت
حيفر" في إسرائيل من دون إصابات،
حسبما أعلن الناطق العسكري والإذاعة
العامة، ولاذ الفلسطينيون بالفرار.
كما
ذكرت مصادر متطابقة أن فلسطينيين
فتحوا النار من بنادق رشاشة مساء
السبت على مستوطنة "جيلو" في
القدس الشرقية المحتلة، وأطلقوا
قذيفة هاون على مستوطنة "تقوع"
القريبة من بيت لحم. وهي أول حالة
إطلاق نار على جيلو منذ عدة أسابيع.
وأفاد
مراسل لوكالة فرانس برس أن الجيش
الإسرائيلي رد بإطلاق النار على
منطقة بيت جالا المحاذية لبيت لحم.
|