English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

فلسطينيون: "أبو هنود ارتاح.. سنواصل الكفاح"

فلسطين– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2001

"يا أبو الهنود ارتاح ارتاح واحنا نواصل الكفاح"، بهذا الهتاف كانت تصدح آلاف الحناجر من طالبات الجامعة الإسلامية بغزة والنسوة اللواتي انضممن إلى إحدى المسيرات ليؤكدن على رفضهن سياسة الاغتيالات ومقتل القائد "أبو هنود".

وقد جابت عشرات المسيرات شوارع مدينة غزة صباح السبت 24-11-2001 من طلبة المدارس الثانوية وجامعات غزة، مطالبين بوقف كافة أشكال التنسيق الأمني والتفاوض مع الجانب الإسرائيلي.

وأكد المتظاهرون رفضهم المطلق لوقف إطلاق النار عبر هتافهم الغاضب: "لا لوقف إطلاق النار، لا للمفاوضات"، كما طالبوا كتائب عز الدين القسام بالانتقام الفوري والسريع لاغتيال القائد "أبو هنود".

الانتقام قادم!!

الطالبة الجامعية "إنشراح حمد" قالت: "أمام الصمت العربي على جرائم الاغتيال والتبرير الأمريكي لا نملك نحن كفتيات إلا الهتاف والمطالبة بالانتقام؛ لعل الحمية تدب في عروقهم عندما يشاهدون فتيات يطالبن بالانتقام والانضمام إلى كتائب القسام"، واعتبرت أنه لن يرد ثأرها أكثر من خمسين جنديا، وإن كان قتلهم لم ولن يساوي حبة رمل كانت تحملها حذاؤه.

ولكنها استدركت قائلة: "هنيئا له الشهادة، قد حقق أسمى أمانيه، ولكنه كان قائدا يذود عن حمى وطنه ويثأر لنسائه الثكالى، وإن كان ارتفع شهيدا فحتما رحم الشعب الفلسطيني سينجب العشرات مثله، ففي السابق كان يحيى عياش وحمل تلاميذه الراية من بعده وانتقموا له وحتما تلاميذه وأحباء أبو هنود سينتقمون".

وقاطعتها طالبة أخرى بقولها: إن شعبا تطالب فتياته بالانتقام ورفض وقف إطلاق النار والمفاوضات لقادر على أن ينجب عشرات أبو هنود، وخلق روح المقاومة في قلب كل شاب فلسطيني يسمع هتافها.

الدم لن يذهب هدرا!!

واعتبرالطالب فرج النعيزي (16 عاما) سياسة الاغتيالات سياسة قديمة لن تتوقف عنها إسرائيل؛ لأن الرادع الوحيد لها هو العمليات الاستشهادية، وأعتقد أن الكتائب لن تترك دم أبو هنود يذهب هدرا، ولا بد أن ننتقم ونشفي صدورنا التي لم تبرد بعد على اغتيال الأطفال الخمسة في خان يونس أثناء ذهابهم للمدرسة.

وأضاف النعيزي أن طلبة المدارس لا يملكون أن يفعلوا شيئا سوى أن يعبروا عن غضبهم عبر المسيرات والهتاف.

أما التاجر أحمد الذي وقف يراقب الطلبة في مسيرتهم أمام باب محله المغلق فقال: "لا يوجد عندي قابلية للبيع أو الشراء بعد سماع خبر استشهاد أبو هنود؛ فهو أسطورة للشعب ومثال للرجل الحقيقي الذي ندر في زمن الشجب والاستنكار وزمن السكوت العربي حتى كأن العروبة فقدت أهلها، ففي الأمس فجعنا باستشهاد خمسة أطفال بدون ذنب ارتكبوه واليوم يغتال أبو هنود".

وأضاف أحمد بنبرة حزينة كلما طالعنا الإعلام ببادرة أمل في حل هذه المعضلة الصعبة، فاجأتنا إسرائيل بفجيعة أكبر من سابقتها؛ فإسرائيل تغتال وتقتل تحت حماية أمريكا وبذريعة وقف إطلاق النار الأكذوبة التي تصدقها أنظمتنا العربية.

التلاميذ يردون: سننتقم!!

وفي جنوب القطاع انعكست أجواء التأثر باستشهاد أسطورة المقاومة والجهاد أبو الهنود على الشارع الفلسطيني والمواطنين، وخرج الآلاف من طلبة المدارس في مسيرات حاشدة رددوا فيها هتافات المطالبة بالانتقام من الصهاينة على جرائمهم البشعة، وفي حديث الشارع بدا واضحا غلبة الحديث عن أبو هنود على معظم الحوارات والنقاشات والهتافات حتى في مسيرات تشييع الشهيدين الحناوي ورضوان في خان يونس.

وأكد مسلح من كتائب الشهيد عز الدين القسام -فضل عدم ذكر اسمه- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" خلال مشاركته في مسيرة تشييع الشبل الشهيد وائل رضوان ظهر السبت 24-11-2001، أن استشهاد أبو هنود سيشكل دافعا لمزيد من المقاومة.

وقال: "إن قلوبنا لتحزن وعيوننا لتدمع على فراق أبو هنود القائد المجاهد، إلا أن استشهاده لن يثني عزيمتنا، ونتعهد أمام الله وأمام شعبنا بالثأر له، كما ثأرنا لمهندسنا الأول يحيى عياش".

وشدد المسلح الذي امتشق رشاشا من نوع كلاشنكوف، وزين جسده بعدد من القنابل اليدوية، على أن مسيرة الجهاد التي تخوضها كتائب القسام لن يوقفها اغتيال مجاهد على عظمته؛ فاستشهاد يحيى عياش أخرج أجيالا من المقاومين، وكذلك سيولد ألف أبو هنود ليلقنوا الصهاينة درسا، وسيعلمون رد حماس المزلزل، وإذا نسوا فليتذكروا ردنا على عياش، نقسم إن الرد القادم سيكون أعتى وأشد زلزلة.

من جانبه أكد ناشط ميداني في كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، أن استشهاد مجاهد ومقاوم مثل أبو هنود يشكل خسارة للشعب الفلسطيني، ولكنه لن يثني مسيرة المقاومة، وسيكون دافعا لحماس ولكافة المقاومين على مواصلة النضال والمقاومة.

وقال: "إن الاحتلال يستغل أجواء التهدئة لينفذ جرائمه"، داعيا إلى الحذر وأخذ الحيطة، مشددا على ضرورة تصعيد المقاومة والرد بالمثل على جرائم الاحتلال واغتيالاته النافية لأبسط المواثيق الدولية.

غضب وإضراب وحداد

ولم تقتصر مظاهر الاحتجاج على مدينة غزة، فقد عمت كافة المدن الفلسطينية مظاهر الحداد، وانطلقت المسيرات في شتى المحافظات الفلسطينية في الضفة وغزة، وهو ما يعيد للانتفاضة مظاهرها التي تميزت بها في أيامها الأولى، فقد خيمت أجواء الحزن والحداد على محافظة جنين وشل الإضراب الشامل كافة مرافق الحياة في المحافظة، وأغلقت جميع المحال التجارية أبوابها، ولم تنتظم الدراسة في مدارس المحافظة، وخرج الطلبة في مسيرات حاشدة للتنديد بالجرائم والمشاركة في تشيع الجنازات.

وكان الطلبة قد وقفوا دقيقة صمت صباح السبت 24-11-2001؛ امتثالاً لقرار وزارة التربية والتعليم القاضي بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء، وفي نفس الوقت عم الإضراب الشامل مدينتي رام الله والبيرة استنكارا لجرائم الاغتيال الإسرائيلية الأخيرة، وفي مقدمتها اغتيال المجاهد الشهيد محمود أبو هنود واثنين من إخوانه مساء أمس شمال مدينة نابلس.

وأعلن طلبة جامعة بيرزيت عن تعليق الدوام الجامعي؛ احتجاجا على جريمة اغتيال أبو هنود، وقرروا الخروج في مسيرة احتجاجية ظهر السبت 24-11-2001 في مدينة رام الله.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع