English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مشاهد رمضانية من حياة اليمنيين

صنعاء- راجح بادي- إسلام أون لاين.نت/ 23-11-2001

ما إن يهلّ شهر رمضان المبارك على الشعب اليمني حتى تتوالى مشاهد جديدة على الشارع اليمني؛ فينقلب سكون الليل نهاراً، وحركة النهار ليلاً، وتقل الحركة في الشوارع والأسواق، وقد تكون معدومة أثناء الصباح، وفي فترة الظهر، غير أن مظاهر الحياة تبدأ بالعودة تدريجيًا بعد صلاة العصر، وتشهد شوارع المدن اليمنية ازدحامًا شديدًا في الدقائق الأخيرة قبل أذان المغرب؛ بسبب عودة المواطنين من الدورة التي يقومون بها خارج المدن للتنزه ولشراء القات.

أما الأطفال فهم الأكثر فرحًا وسعادة بحلول شهر رمضان؛ فمع بدء الشهر الكريم تُطلق المدافع، وتدق الطبول، ويخرج الأطفال وهم يتراقصون فرحًا، مرددين بألحان جميلة وأداء موحد بعض الأهازيج، منها: "يا نفس ما تشتي قد غدوه الصومة"، وكذلك "يا رمضان يا بو الحماحم، وادي لنا قرعة دراهم"، و"أهلاً أهلاً يا رمضان، يا شهر التوبة والغفران، مرحباً شهر السعادة، مرحبًا شهر العبادة".

ومنذ اليوم الأول لرمضان يصر الأطفال على أن يصوموا رغم صغر سنهم، ويؤكدون على أهاليهم أن يوقظوهم ليتناولوا السحور غداء (رمضان) حسب تسمية اليمنيين، وبعضهم يصارع النوم من أجل السحور الذي يعطيه شرعية الصيام، وفي النهار يحاول الكبار إقناع الأطفال بأن الذي يأكل وهو مغمض لعينيه لا يفسد صيامه، والبعض يتم إقناعهم بحيلة أخرى، وهي أن من صام في اليوم الأول إلى الظهر، وفي اليوم الثاني إلى الظهر فإنها تترقع لتكون يومًا كاملاً، وعقب الخروج من صلاة المغرب يحرص الكثيرون على اصطحاب عدد من معارفه لتناول طعام العشاء سوياً.

ومن أشهر أطباق المائدة الرمضانية في اليمن هي: الشفوت المكون من اللحوح المخلوط مع اللبن والسحاوق، والشربة، والحامضة، والعصيد، وبنت الصحن، ومع هذا الشهر تظهر المهلبية، التي لا يتناولها معظم اليمينين إلا في رمضان، وكذلك السمبوسة.

كما تُزين المائدة في اليمن -وخاصة في صنعاء- بعدد من الحلويات أشهرها: الرّواني، والقطايف؛ وهي حلويات تركية أخذها أهالي صنعاء من الأتراك أثناء حكمهم لليمن، وأخذها بقية اليمنيين من أهالي صنعاء، إلى جانب شراب الزبيب والشعير.

وبعد العشاء يخرج الناس من البيوت متوجهين إلى المساجد لصلاة العشاء، وبعد الصلاة يبقى البعض في المساجد لصلاة التراويح، وبعضهم يصلي فرادى أو يقرأ القرآن، وفي بعض المساجد في اليمن لا تُقَام صلاة التراويح جماعة؛ لأن الفكر السائد في اليمن قبل سنوات كان يعتبر صلاة التراويح في جماعة بدعة، بعد ذلك يلتقي المواطنون في جلسات القات، التي تستمر حتى ساعات الصباح، ويتداول فيها اليمنيون أحوالهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع