English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

هل تصبح الولايات المتحدة دولة بوليسية؟

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت / 25-11-2001

بعد أحداث 11 سبتمبر ظهرت بعض الأصوات المتناثرة في الولايات المتحدة التي تحذر من ميول حكومة الرئيس جورج بوش إلى التضييق المتزايد على الحريات السياسية والمدنية، والتركيز المتزايد للصلاحيات في يد الرئيس، وارتفعت أصوات تشكو من قلة المعلومات المتوفرة للسلطات المختلفة، وتساءل البعض: هل تصبح الولايات المتحدة دولة بوليسية؟

وتنقل صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية في عددها الصادر 23-11-2001 عن حاكم ولاية أوكلاهوما الأمريكية "فرانك كيتنج" شكواه من أن الإدارة الأمريكية تضع حكام الولايات خارج دائرة الضوء، ولا تمدّهم بالمعلومات الكافية للقيام بواجباتهم بدعوى حماية الأمن القومي، قائلا: "منذ أحداث 11 سبتمبر والحكومة تتبنى سياسة فرض الوصاية والتقليل من شأن السلطات الأخرى".

ويضيف حاكم أوكلاهوما قائلا: "إن حكام الولايات ورجال الشرطة ليست لديهم أدنى فكرة عن الأهداف التي بحاجة لحماية، أو عن التهديدات المحتملة ومصادرها"، ويذكر حاكم أوكلاهوما مثالا على كلامه هذا فيقول: إنه تقابل مؤخرا مع جنرال القوات الجوية المسئول عن الأمن القومي في أوكلاهوما الذي أخبره أن الأمور تجري في ولايته على ما يرام، لكنه رفض أن يخبره عن الأسباب بدعوى أنه ليس من المصرح له بالاطلاع على المعلومات الأمنية.

وتقول لوس أنجلوس تايمز: إنه في المقابل يدّعي الـ"إف بي آي" أن هذا غير صحيح؛ حيث تقول "جيم فانس" المتحدثة باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية: "بالرغم من أن المكتب لا يعلن عن مصادره وأساليبه، لكنه لا يحجب سوى القليل جدا من المعلومات".

لكن الصحيفة الأمريكية تنقل أيضا عن المسئولين في السلطات المحلية في الولايات المختلفة شكوى أخرى، فإلى جانب قلة المعلومات المتاحة، فإن المعلومات المقدمة تختلف من ولاية إلى أخرى، ويعتمد ذلك على العلاقات بين عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية والسلطات المحلية في البلاد.

ففي الأريزونا، يقول "جيف ريسلر" مدير إدارة الأمن العام: "إن لدينا علاقة طيبة جدا مع الـ"إف بي آي" وهم لا يخفون عنا أي معلومات".

لكن "مايكل شيتوود" رئيس الشرطة في بورتلاند كانت له تجربة مختلفة، حيث دخلت مدينته الهادئة في نطاق التحقيقات منذ يوم 11 سبتمبر، عندما علم "إف بي آي" أن اثنين من المشتبه فيهم سافرا من بورتلاند إلى بوسطن ليقوما بمهمتهما القاتلة، لكن إف بي آي لم يخبره أي شيء عن علاقة بلدته بالتحقيقات.

وتنقل الصحيفة عن "شيتوود" قوله: "إن العلاقة بين العملاء من الجانبين سيئة للغاية".

"إف بي آي" يرفض التعليق على شكوى شيتوود، ويؤكد أنه لا يعلم الشرطة المحلية بالأخطار المحتملة، لكنه يعلمها بأي معلومات خاصة بالمجتمعات المسئولة عنها.

وتنقل أيضا الصحيفة الأمريكية شكوى "تشاك لانزا" مدير أمن الطوارئ في ولاية فلوريدا الذي يقول: "إن آخر مرة تم تحذيره من خطر محتمل على المنطقة المسئول عنها كان عام 1996، أثناء أولمبياد أتلانتا، أما كل ما نحصل عليه الآن فهو مجرد مقولات مثل: كن متأهبا خلال الأسبوع الحالي، وهذا لا يكفي من أجل الحفاظ على الأمن في أي منطقة".

وتذكر لوس أنجلوس تايمز الاضطرابات التي حدثت بسبب قلة المعلومات المتاحة عندما أعلنت الحكومة الأمريكية توقعها لهجمات محتملة على الكباري، بغير أن تذكر أي تفاصيل أخرى.

وحول هذه الواقعة تنقل الصحيفة عن رئيس شرطة "نورث ميامي بيتش" " بيل بيرجر" قوله: "إن التحذير كان غامضا جدا بدرجة تجعل من الصعب الاستفادة منه، والأسوأ من ذلك أننا اكتشفنا فيما بعد أن أساس هذا التحذير كان العثور على متفجرات تحت كبري في مدينة صغيرة في ولاية مسيسيبي، وكان من الواضح أن هذه الواقعة ليس لها علاقة بأي عمل إرهابي، ولو كان رؤساء الشرطة قد حصلوا على هذه المعلومة في البداية لكانوا تعاملوا مع هذا التحذير بشكل أفضل".

وتستطرد الصحيفة قائلة: إن أزمة تدفق المعلومات تمتد أيضا إلى مسألة التعامل مع الهجمات البيولوجية التي تتعرض لها الولايات المتحدة، وتنقل عن "مورين ديمبسي" مسئولة الصحة العامة في ولاية ميسوري قولها: "إن العاملين معها لا يستطيعون مواجهة هجمات إرهابية بيولوجية بغير الحصول على مزيد من المعلومات حول الإستراتيجية الفيدرالية".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع