|

سقوط قندوز آخر معقل لطالبان بالشمال
قندوز-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/25-11-2001
 |
|
بعض من مقاتلي طالبان يخرجون من قندز |
ألحق
تحالف الشمال هزيمة جديدة بحركة
طالبان، إثر سقوط قندوز آخر معقل لها
في الشمال الأحد 25-11-2001 بعد مقاومة
استمرت أسبوعين لهجمات التحالف
الشمالي والقصف الكثيف الذي شنه
الطيران الأمريكي بقاذفات بي-52.
وبهذا
يكون التحالف الشمالي قد عزز هيمنته
على الأرض في أفغانستان قبل افتتاح
مؤتمر بون حول إعادة توزيع السلطات
في أفغانستان الثلاثاء 27-11-2001،
وبموجب اتفاق الاستسلام الذي أبرم
مساء السبت 24-11-2001 مع قادة طالبان
فستنقل السيطرة على عاصمة الولاية
قندوز إلى تحالف الشمال.
وأفادت
وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية
التي تتخذ من باكستان مقرا لها الأحد
25-11-2001 أن قوات الجنرال "عبد
الرشيد دوستم" - الأوزبكي الأصل -
التي كانت تحارب على الجبهة الغربية
دخلت ضواحي المدينة، غير أن الجنرال
الطاجيكي الأصل "محمد داود" -
على الجبهة الشرقية - نفى هذه
المعلومات، مؤكدا أنه هو المكلف
بتولي السلطة في قندوز.
وقال
الجنرال داود: إن "وحدات دوستم
توقفت على بعد حوالي ثلاثة
كيلومترات من قندوز على الجبهة
الغربية "، وأضاف لوكالة فرانس
برس: "في أعقاب اجتماع مع القادة
العسكريين في تحالف الشمال في ثلاث
ولايات شمالية عُيّنت حاكما مقبلا
لولاية قندوز، ويجب أن أكون أول
الداخلين إلى المدينة".
وقد
تأخر استسلام هذه المدينة بسبب قضية
مئات المرتزقة من الشيشان والعرب
والباكستانيين الذي جاءوا للقتال
إلى جانب طالبان.
مقتل
اثنين من قادة تحالف
ومن
ناحية أخرى.. أعلن ناطق باسم التحالف
الشمالي في كابول الأحد 25-11-2001 أن
مقاتلين شيشانيين كانا قد وقعا في
الأسر حين كانا يقاتلان إلى جانب
طالبان في ولاية قندوز قد نفّذا
عملية "انتحارية" أسفرت عن مقتل
اثنين من قادة تحالف الشمال.
وقال
"حميد قرضاي" المعارض لطالبان:
إن عناصر قبلية مسلحة من الباشتون
سيطرت على إقليم "تختابول"
الواقع بين قندهار والحدود
الباكستانية والذي يفصل الطريق
الرئيسية بين هذه المدينة وباكستان.
ويعتقد
تحالف الشمال في الأساس أن حوالي 2000
من طالبان فروا إلى قطاع ميدان شار
على بعد عشرين كم جنوب غرب العاصمة
الأفغانية، ولكن القائد الحاج "غلام
محمد" أوضح أن المعارك لم تكن
ناجمة إلا عن خلاف محلي مع السكان من
إثنية الباشتون.
وتسود
الريبة بين الباشتون - الإثنية التي
تشكل الغالبية (حوالي 40% في
أفغانستان، ومنها ينحدر معظم عناصر
طالبان) وتحالف الشمال الذي يمثل
الأقليات الأوزبكية والطاجيكية
والهزارا بنوع خاص.
وحركة
طالبان التي فرضت سيطرتها على الجزء
الأكبر من أفغانستان لمدة خمسة
أعوام، لم تعد تسيطر إلا على المنطقة
المحيطة بمعقلها قندهار (جنوب شرق)
بالإضافة إلى ولاية أو ولايتين
أخريين مجاورتين، ولكن سلطتها لا
تزال موضع نزاع من قبل قادة تقليديين
من الباشتون.
يشار
إلى أن التحالف الشمالي قد عدّل اسم
"إمارة أفغانستان الإسلامية"
الذي كانت طالبان قد أطلقته على
أفغانستان إلى تسمية جديدة هي "الدولة
الإسلامية في أفغانستان"؛ وذلك
لوصف المناطق الخاضعة لسيطرتهم..
وسحبوا أيضا العلم الذي كانت تعتمده
طلبان وجعلوا مكانه علما آخر باللون
الأخضر والأبيض والأسود، وهو الذي
كان التحالف الشمالي يعتمده في
السنوات الأخيرة في الأراضي
الأفغانية الخاضعة لسيطرته.
|