English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الملا عمر: نجحنا في شق صفوف المعارضة

بيشاور– حسبان الله عبد الباقي– إسلام أون لاين.نت/25-11-2001

الملا محمد عمر

أكد الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الأفغانية أن الهدف من وراء انسحاب طالبان من المدن والولايات الأفغانية هو بث بذور الخلاف والشقاق في صفوف قوات التحالف الشمالي.

ونقلت عدة صحف باكستانية صادرة الأحد 25-11-2001 عن الملا عمر قوله: "تم انسحابنا من المدن من الولايات الأفغانية حسب خطة إستراتيجية عسكرية وهدفنا من ذلك هو إيجاد الخلافات والشقاق في صفوف التحالف الشمالي، وقد نجحنا في تحقيق هذا الهدف".

وأضاف الملا عمر: "لقد نجحنا أيضاً في إيجاد جو من التوتر والتصادم بين القوتين العظميين أمريكا وروسيا، حيث يريد الروس أن يحكم التحالف الشمالي -الموالى لهم- أفغانستان، بينما تريد أمريكا أن يصل ظاهر شاه الملك السابق إلى منصة الحكم في أفغانستان، وسوف تظل حالة التوتر بين القوتين، من أجل تحقيق المصالح في المنطقة".

وادعى الملا عمر أنه يستطيع أن يستولي على المدن الأفغانية المهمة -وحتى كابول- في أي وقت رغبت حركة طالبان في ذلك، "فنحن لن نضعف، بل هذا اختبار من الله لنا ـ ونحن ننظم صفوفنا، ولن نضع أسلحتنا على الأرض خوفا من أمريكا وحلفائها".

وأكد الملا عمر وجود جواسيس لحركة طالبان في صفوف قوات التحالف الشمالي.

وعن أسامة بن لادن، قال الملا عمر: "لا نعرف مكانه وليس تحت تصرفنا وإذا عرفنا مكانه، فنموت ولا نسلمه لأمريكا".

وأوضح الملا عمر أن حركة طالبان لن تشترك في مؤتمر بون للفصائل الأفغانية، قائلاً: "إن طالبان لا يمكن أن تكون جزءا من حكومة غير إسلامية، فإقامة النظام الإسلامي بأفغانستان هو هدفنا، وسنجح في ذلك".

وعن باكستان، قال الملا عمر: إن باكستان هي الشقيق الأكبر لأفغانستان، ومخالفة الأخ الأكبر لا تعتبر عداء، معرباً عن شكره وامتنانه للشعب الباكستاني، وأضاف: "إننا نعلم المشاكل التي تواجهها باكستان جيدا".

ومن ناحية أخرى، أعلن "أكبر خان" القائد السابق لـ"خاخرزة" بولاية قندهار إبان الاحتلال السوفيتي لأفغانستان الأحد 25-11-2001 أن الملا عمر ما زال موجودا في قندهار معقل الحركة جنوب شرقي أفغانستان.

وقال "أكبر خان" لصحفيين في مدينة كويتا (شمال غرب باكستان): إنه رأى الملا عمر في شاحنة صغيرة تحيط بها دراجتان بأحد الأسواق بوسط قندهار يوم الجمعة 23-11-2001.

وكانت قد سرت معلومات متناقضة في الأسبوع الماضي حول زعيم طالبان، فبعض هذه المعلومات قال إنه ما زال في قندهار ويمارس سلطاته، في حين أكدت معلومات أخرى رحيله منها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع