English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

رباني: سنعفو عن المقاتلين الأجانب 

كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/25-11-2001 

برهان الدين رباني

أكد الرئيس الأفغاني المخلوع "برهان الدين رباني" أنه سيصفح عن المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في صفوف حركة طالبان؛ حيث سيتم تسليمهم للأمم المتحدة، حتى تسلمهم فيما بعد لدولهم؛ لتتولى مهمة التحقيق معهم فيما إذا كانت لهم صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

وقال ربانى في مؤتمر صحفي عقده بكابول الأحد 25/11/2001: "لقد أصدرت تعليمات إلى قادة التحالف الشمالي بعدم التعرض للمقاتلين الأجانب من الباكستانيين والعرب الذين يقاتلون في صفوف حركة طالبان، وسننتهج سياسة الصفح معهم عبر عدة مراحل"، مستهجنا معلومات صحفية تحدثت عن مجازر في صفوف طالبان أو المقاتلين الأجانب.

وأضاف رباني "الناس تخشى من أن نقتل هؤلاء الأجانب؛ هذا ليس صحيحا"، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة والأسرة الدولية ستشارك مع قادة التحالف الشمالي في تحديد مصير المقاتلين الأجانب، وسيتم التعامل معهم حسب القوانين الدولية وقوانين الأمم المتحدة.

ومن أجل طمأنة الأسرة الدولية، كرر رباني القول بأن "طالبان والإرهابيين الذين تحالفوا معهم هم المجرمون، فعندما وصلت قوات التحالف الشمالي إلى باجرام (50 كلم إلى شمال كابول) اكتشفت مقبرة جماعية لضحايا حركة طالبان، وبعد دفن هؤلاء الضحايا وكلهم من المنطقة اتهمتنا بعض شبكات التلفزيون بأننا قتلنا مقاتلين عربا ودفناهم هناك، ولكن هذا ليس صحيحا"، ومع ذلك "نحن لن نعاقب المقاتلين الأجانب، بل سيكونون ضيوفنا بعد استسلامهم ونزع أسلحتهم".

وأشار رباني إلى وصول وفد باكستاني إلى كابول لبحث مصير المقاتلين الباكستانيين الذين انضموا إلى صفوف حركة طالبان للجهاد ضد الولايات المتحدة، وحول ذلك قال رباني: "نؤكد لإخواننا الباكستانيين أنهم لن يقتلوا، وسيتم الصفح عنهم عبر مراحل".

كما أكد الرئيس الأفغاني المخلوع أنه لن يتم معاقبة المقاتلين الأجانب من الشيشانيين الذين حاربوا في قندز مع طالبان، وتم تجريدهم من أسلحتهم، ثم نقلوا إلى مزار الشريف؛ حيث فجروا قنبلة مساء السبت 24/11/2001 أسفرت عن مقتل قائد في التحالف الشمالي.

وأعرب رباني عن أسفه لكون وزير خارجية قطر الشيخ "حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني "قد طالب بتدخل الأمم المتحدة ووزير الخارجية الأمريكي كولن باول في شأن مصير المقاتلين الأجانب في أفغانستان. وقال رباني: "كان من الأفضل أن يتصل بنا مباشرة". 

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ "حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني" قد أعلن السبت 24-11-2001 لمحطة تلفزيون الجزيرة الفضائية، أنه حصل عبر الهاتف على "تطمينات" من نظيره الأمريكي كولن باول بعدم قتل العرب والأجانب الذين قاتلوا إلى جانب طالبان.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع