|

سفير
إيطالي يشهر إسلامه
الرياض - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-11-2001
ذكرت
صحيفة "عكاظ" السعودية أن
السفير الإيطالي في الرياض الدكتور
"توركواتو كارديللي" أشهر
إسلامه، ونطق بالشهادتين أمام مسؤول
توعية الجاليات بالرياض.
وقال
السفير الإيطالي للصحيفة الصادرة
الأحد 25-11-20001: "إن اعتناقه للإسلام
تم بقناعة كاملة بعد قراءات
متعمقة للقرآن الكريم والحضارة
الإسلامية، واطلاعه عن قرب على الدين
الإسلامي من خلال عمله الدبلوماسي
في عدد من الدول الإسلامية والعربية".
وكان
الدبلوماسي الإيطالي الذي يبلغ من
العمر (59 عاما) وهو أب لطفلين قد تسلم
مهام عمله سفيرا لبلاده في
السعودية في نوفمبر 2000 بعد أن تجول
في العديد من العواصم العربية.
يُذكر
أن السعودية شهدت في السنوات
القليلة الماضية إشهار أكثر من 50 ألف
وافد أجنبي إسلامهم، غالبيتهم من
الجنسيات الآسيوية.
اللافت
أن إسلام الدبلوماسي الإيطالي يأتي
في وقت تعاني فيه الجالية الإسلامية
في إيطاليا من حملات اضطهاد كان آخر
مؤشراتها مظاهرة لحزب رابطة الشمال
بمدينة ميلانو الجمعة 19-10-2001 طالبت
الحكومة بطرد الجالية المسلمة
بالبلاد، وفرض قيود عليهم، وإغلاق
مساجدهم.
كان
رئيس الوزراء الإيطالي "سيلفيو
بيرلسكوني" الخميس (27-9-2001) قد صرح
بأن الحضارة الإسلامية لا ترتقي إلى
مستوى الحضارة الغربية التي هي أرقى
وأسمى، وقد اعتذر بيرلسكوني عن هذه
التصريحات في وقت لاحق.
يُذكر
أنه يوجد بإيطاليا حوالي نصف مليون
مسلم لا يشكلون سوى 1% من تعداد
السكان البالغ 58 مليون نسمة، وتضم
حاليًا أربعمائة مسجد تقريبًا،
تُقام فيها الشعائر الإسلامية
والصلوات الجامعة، وإن كان عدد
المساجد البارزة -والتي تتضمن
المواصفات الشاملة لدور العبادة
الإسلامية- لا يتجاوز الكثير، لكنّ
افتتاح المركز الإسلامي في روما عام
1973 جاء بمثابة خطوة رمزية هامة على
صعيد تعزيز مسيرة الانفتاح المتبادل
بين الحياة العامة الإيطالية
والإسلام. وفي عام 1999 تم تشكيل إطار
تمثيلي شامل للأقلية المسلمة هو
المجلس الإسلامي الإيطالي.. ولعلّ
القضية الكبرى التي تشغل اهتمام
الجاليات المسلمة في إيطاليا تتمثل
في تحقيق الاعتراف بالدين الإسلامي
من جانب الدولة.
|