English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

اليمن على قائمة أمريكا بعد طالبان

هشام سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 25-11-2001

ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا تنويان توسيع حربهما ضد الإرهاب إلى الصومال والسودان واليمن بعد انتهاء العمليات العسكرية في أفغانستان.

ونقلت الصحيفة الأسبوعية في عددها الصادر الأحد 25-11-2001 عن مصادر رفيعة المستوى ومسؤولين في واشنطن ولندن "أن أهدافًا ذات صلة بأسامة بن لادن في هذه البلدان تأتي على رأس القائمة السوداء المعرضة للضرب". وأوضحت الصحيفة أن هناك اتفاقًا بين الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس وزراء بريطانيا توني بلير بأنه يجب الحفاظ على الدفعة الناشئة من النجاحات التي حققها التحالف بعمل سريع في مكان آخر.

وقد صرح مصدر مسؤول في واشنطن للصحيفة -لم تذكر اسمه– قائلا: "إن الريح خلفنا، ولا نريد أن نفقدها" مؤكدًا أن التحضيرات جارية لبدء الهجوم على الدول الثلاث.

وذكرت الصنداي تايمز أن ضبّاط الاستخبارات من بريطانيا وأمريكا كانوا على أراضي تلك البلدان يجمعون المعلومات عن الإرهابيين، وللتأكد من صلاتهم بتنظيم "القاعدة"، وأن جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 لعب دورًا رائدًا في ذلك المجال، وأن رجال المخابرات البريطانية والأمريكية CIA كانوا يجمعون الأدلة التي ستُستخدم كأساس لشن هجمات على شركاء بن لادن ومعسكرات تدريب الإرهابيين، وأنه لم يتم الانتهاء من الخطط العسكرية التي بدأت بالفعل لضرب أهداف خاصة بهذه البلدان.

وقالت الصحيفة: "إنه وفقا للمصادر البريطانية فإنه يمكن ضرب الأهداف الأولى في هذه البلدان بنهاية يناير المقبل 2002، إذا لم تكن المراحل الأخيرة من الحملة في أفغانستان قد انتهت بعد".

وأشارت الصحيفة إلى أن اليمن -في الأغلب- يُعتبر البلد الذي سيشعر بغضب واشنطن؛ حيث لقي 17 بحَّارًا أمريكًا حتفهم إثر الهجوم على المدمرة "كول" بعدن في عام 2000، وأنه يوجد باليمن مؤيدون لتنظيم القاعدة، بما فيهم قدامى المحاربين العرب في أفغانستان، الذين شيدوا قواعد لهم في الجبال الشمالية من اليمن يديرون فيها معسكرات تدريب تابعة لهم.

وحسب الصنداي تايمز، فقد تشمل الأهداف التي يمكن أن تُضرب باليمن معسكرات "جيش عدن الإسلامي"، والتي أمكن التعرف عليها عن طريق "الثمانية أصوليين البريطانيين" الذين أُدينوا في اليمن بسبب اشتراكهم في اختطاف وقتل أربعة سيّاح في 1998 .

وقالت الصحيفة: إن المسؤولين الأمريكيين يأملون في تعاون الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" الذي توجه إلى الولايات المتحدة في مستهل جولة تشمل أيضا كلا من ألمانيا وفرنسا يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الأميركي "جورج بوش" وعدد من المسؤولين في الإدارة الأميركية، ومع المستشار الألماني "جيرهارد شرودر" والرئيس الفرنسي "جاك شيراك".
وستتناول المباحثات اليمنية الأمريكية التطورات الجارية في أفغانستان، والسبل الكفيلة بمعالجة الأزمة الأفغانية، وإحلال السلام في أفغانستان، وتنسيق الجهود الدولية من أجل مكافحة الإرهاب واستئصال شأفته.

السودان والصومال

أما عن السودان، فقد ذكرت الصحيفة أن بن لادن عاش بها حتى 1996، وتتوقع إدارة الرئيس بوش القيام بمطاردة أتباع "حسن التّرابي" رئيس البرلمان السوداني السابق والممنوع من مغادرة منزله الآن، كما أشارت الصحيفة إلى علاقة المصاهرة بين بن لادن والتّرابي؛ حيث أن ابنة أخيه متزوّجة من بن لادن؛ وهو ما مكنه من الحصول على ملاذ له لمدّة خمس سنوات.

وقالت الصحيفة: إن من الأهداف التي يمكن ضربها في الصومال جماعة "الاتحاد الإسلامي" التي ارتبطت بتنظيم "القاعدة" من خلال "محمد عطا" نائب بن لادن، والذي قُتل منذ أيام بصاروخ أمريكيّ في أفغانستان.

وقد علق متحدّث رسميّ في وزارة الدفاع البريطانية مساء أمس 24-11-2001 على مد الحملة لهذه البلدان الثلاثة للصحيفة بقوله: "نحن نركز الآن على أفغانستان، لكن هذا ضمن عملية أوسع للحرب على الإرهاب أينما كان؛ لذا فلن تكون مفاجأة أن نعلم بخطط عسكرية تشمل مناطق أخرى في العالم، فيما لا يمكن تأكيد هذه الأهداف؛ فإن البلدان الثلاثة المذكورة تم إثبات صلتها بالنشاط الإرهابي".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع