|

حماس: تلاميذ "أبو هنود" قادمون
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2001م
 |
|
المجاهد
محمود أبو هنود |
توعَّدت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
إسرائيل بالرد القاسي على جريمة
الاغتيال التي ارتكبتها بحق قائد
جناحها العسكري في الضفة الغربية
"محمود أبو هنود"، وجرائم
الاغتيال التي ارتكبتها خلال الأيام
الأخيرة.
وأضافت
الحركة في بيان لها وُزِّع السبت
24-11-2001م "فلئن كان الشهيد القائد
محمود أبو هنود الفارس أقضَّ مضاجع
الاحتلال وجنوده ومستوطنيه في كل
فلسطين، فإن تلاميذه قد تعلَّموا
منه كل فنون القتال، وتخرَّجوا من
مدرسته بامتياز، وهم يُدركون أنه قد
جاء دورهم ليلقِّنوا الصهاينة
دروسًا لن ينسوها، حتى يعلموا أنه إن
سقط منا فارس قام من ورائه فرسان".
وأكَّدت
حماس في بيانها أن الجريمة النكراء
التي أقدم عليها قادة الإرهاب
الصهاينة في اغتيال قائد كتائب
الشهيد "عزُّ الدِّين القسَّام"
المجاهد البطل الشهيد محمود أبو
هنود وإخوانه الأبطال أيمن ومأمون
حشايكة لن تمر دون عقاب.
وقالت
الحركة: "سوف يندمون بإذن الله
تعالى على الساعة التي أقدموا فيها
على اغتيال هؤلاء الأبطال، فلقد بلغ
السيل الزُّبى، وتمادى هذا العدو
المتغطرس في إجرامه محتميًا بعباءة
المجتمع الدولي، ومعتمدًا على حالة
الضعف العربي، ومختبئًا وراء ورقة
التوت التي تسمَّى وقف إطلاق النار
التي لم تستر عورة أحد".
ودعت
الحركة الشعب الفلسطيني للاستمرار
في انتفاضته، مؤكدة أن الاحتلال
الإسرائيلي لا يريد سلامًا، فهو
يرتكب المجزرة تلو المجزرة بحق
أبطالنا، وأطفالنا، وشيوخنا،
ونسائنا.
وأضافت
الحركة أن "الأمر يُحتم على شعبنا
أن لا يلتفت إلى الوعود الكاذبة،
الذي يُطلقها الراعي الأكبر
للإرهاب، وأن لا يستمع لدعوات
التهدئة المشبوهة التي تنطلق من دول
الاستكبار"؛ مستنكرة الموقف
الدولي والعربي مما يحدث في فلسطين؛
حيث إن هذه الدول تنشط أيما نشاط إذا
ما نال مجاهدونا من العدو الصهيوني،
وترفع صوتها عاليًا بالاستنكار،
وإلقاء تهمة الإرهاب على شعبنا
وانتفاضتنا، لكنها تخرس تمامًا وهي
تشاهد أشلاء أطفالنا ممزقة قبل أن
يصلوا إلى مدارسهم.
وعاهدت
حماس على الاستمرار في طريق
المقاومة والاستشهاد، مشيرة إلى أن
الشهيد "أبو هنود" نال بشهادته
مع إخوانه ما تمناه.
وأضافت
"نزُفُّ بكل الفخر والاعتزاز
والإجلال والإكبار الشهيد القائد
"محمود أبو هنود" وإخوانه في
عرس الشهادة التي طالما انتظروها،
بعد أن دوَّخ هو وإخوانه الأبطال
الاحتلال وجنوده الجبناء، وأفشل
الله عز وجل مؤامراتهم في اغتياله من
قبل".
|