|

مصر وقطر: اغتيال أبو هنود تحد لأمريكا
القاهرة – الدوحة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/24-11-2001
|

|
|
مقاومة الفلسطينين مستمرة |
أثار
إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على
قتل "محمود أبو هنود" قائد
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" غضب الحكومات
العربية التي تسعى بجدية إلى بدء
مفاوضات سلام بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
ووصفت
القاهرة على لسان وزير الخارجية "أحمد
ماهر" السبت 24-11-2001 ما قامت به
إسرائيل بأنه "يعد تحديا سافرا
للولايات المتحدة، وما ذكره وزير
الخارجية الأمريكي كولين باول عن
ضرورة الهدوء ووقف العنف، كما يمثل
تحديا سافرا لأي رغبة حقيقية في
التقدم نحو السلام".
وقال
وزير الخارجية المصري: "إننا
نتوقع أن يدين العالم كله هذا التصرف
الإسرائيلي، وأن يتخذ ما يلزم حتى
تستجيب إسرائيل لنداء السلام
والتفاوض من أجل السلام".
وكان
ماهر -المقرر أن يتوجه قريبا إلى
واشنطن- قد رحب بالخطاب الذي ألقاه
باول بشأن جهود أمريكا لإحلال
السلام بالشرق الأوسط، والذي أكد
فيه على ضرورة قيام دولة فلسطينية،
ووقف الاستيطان الإسرائيلي، وإنهاء
الاحتلال.
من
جهة أخرى.. أعربت قطر عن إدانتها
للاعتداءات والممارسات الإسرائيلية
الوحشية واللاإنسانية ضد
الفلسطينيين، وانتهاجها لسياسة
الاغتيالات لرموز الشعب الفلسطيني.
وقال
ناطق باسم وزارة الخارجية القطرية
السبت 24-11-2001: "إن هذه الاعتداءات
والممارسات تشكل انتهاكا لمبادئ
القانون الدولي وقرارات الشرعية
الدولية".
وأضاف
"أن هذه الأمور من شأنها تهديد
الأمن والاستقرار في المنطقة، ولا
تتفق مع الأفكار والمبادئ التي
أعلنها كولين باول لتهيئة الظروف
المناسبة لاستئناف عملية السلام في
الشرق الأوسط وإعادتها لمسارها
الطبيعي".
|