English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

الأفيون مشكلة العالم مع أفغانستان

جلال آباد- أمير لطيف- إسلام آباد / 24-11-2001

مزارع أفغاني فى أحد حقول الخشخاش القريبة من جلال آباد

مع دخول موسم الزراعة، يعود الكثير من المزارعين في إقليم "ننجرهار"، الذي كان معروفا كمركز لزراعة الخشخاش، إلى زراعة الأفيون، وهو المحصول الذي كان يمدهم بأموال أكثر من أي محصول آخر، وهذا بالرغم من أن الكثير من هؤلاء المزارعين لن يتذوقوا ثمار محصولهم بأنفسهم، فهم يزرعونه للتصدير لمن يتعاطونه من غير المسلمين، ولبعض الصناعات الدوائية.

منذ بضعة أسابيع، كان المزارع الأفغاني "هزرات خان" ينوي زرع القمح، لكن الآن بعد أن ذهبت طالبان، وذهب معهم حظر زراعة المخدرات، فقد غير "هزرات" من خطته، وسوف يعود إلى زراعة الخشخاش الذي يُصنع منه الأفيون، والذي سيدرّ عليه مكاسب أكثر بـ15 مرة من المحاصيل الأخرى.

ويقول هزرات: لقد أجبرتنا طالبان على التوقف عن زراعة الأفيون، ولقد أحزننا ذلك جدا، وذلك ليس لأننا نحب زراعة الخشخاش بشكل خاص، غير أنى كنت قلقا من أنى لن أستطيع الحصول على المال الكافي لإطعام عائلتي، فلدي 9 أولاد".

هذه بالطبع أنباء سيئة بالنسبة للمهتمين بمنع انتشار الخشخاش في العالم، والذين يخشون أن يؤدي تغيير الحكومة في كابول إلى تدفق مزيد من الأفيون الخام إلى أسواق العالم، وعندها قد يؤدي الأمر لتصنيع هروين منه، وليس فقط الأدوية المشروعة.

كان المسئولون عن مكافحة المخدرات سعداء ويشعرون بالدهشة من نجاح الحظر الذي فرضته طالبان على زراعة وإنتاج الأفيون، فقد استطاعت حركة طالبان أن تخفض إنتاج الأفيون هذا العام بنسبة 94%، هكذا يقول مدير مكافحة المخدرات الباكستانية.

هذا الرقم تؤكده أيضا الأمم المتحدة ومنظمات أخرى تكافح الإرهاب، حيث يقول "كمال كورسبايك" المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات في باكستان: "لقد حققت طالبان إنجازا في مجال مكافحة المخدرات، فقد كانت أفغانستان تنتج 75% من الأفيون في العالم، ولكن بعد أن قلت هذه النسبة كثيرا أصبحنا نأمل أن نكون في طريقنا نحو اختفاء هذه الظاهرة تماما".

وقد انعكس هذا التغيير في مستوى الإنتاج على تغير الأسعار في العالم، حيث إن سعر الكيلو من الأفيون الخام كان 30 دولارا، لكن في عام 2000 قفز السعر إلى

300 دولار، وعندما بدأ يقل المخزون الاحتياطي العالمي، ارتفع السعر مرة أخرى إلى 700 دولار في بدايات سبتمبر، لكن بعد 11 سبتمبر، انخفضت الأسعار مرة أخرى إلى 90 دولار، حيث قام التجار ببيع مقادير كبيرة من المخزون لديهم حتى يحصلوا على أموال سائلة لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي حلت بالعالم.

ويزعم المراقبون هنا أنه من غير المتوقع من السلطة الجديدة أن تفعل الكثير من أجل منع المزارعين من العودة إلى زراعة الأفيون التي كانت منتشرة في المنطقة؛ حيث إنها سلطة لم تتشكل ملامحها بعد، ولا يعرف أحد إلى الآن ماذا ستكون توجهاتها المستقبلية، ولا العناصر التي ستكون مؤثرة في سياساتها.

ويتوقع "بريجادير نصير" مدير القوة الباكستانية لمحاربة الإدمان أن يكون "السيناريو الأكثر احتمالا هو إعادة زرع الأفيون"، ويزعم "أن فرصة التخلص من الأفيون بشكل كامل كانت أفضل قبل تفجيرات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع