English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

ماليزيا تعتقل زعيم جبهة مورو

كوالالمبور –وكالات-إسلام أون لاين نت/ 24-11-2001

الزعيم الإسلامي ميسواري

اعتقلت الشرطة الماليزية الزعيم الإسلامي الفليبيني "نور ميسواري" بتهمة التسلل إلى إحدى الجزر الماليزية هربا من عقوبة السجن لمدة عشرين عاما الصادرة ضده بتهمة التمرد على الحكومة.

وأكد قائد الشرطة الماليزي "نوريان ماي" لوكالة "برناما" الرسمية أن ميسواري الذي أسس جبهة "مورو للتحرير الوطني" في بداية السبعينيات اعتُقل مع ستة من أنصاره فجر السبت 24-11-2001 في جزيرة تقع قبالة ولاية صباح المواجهة لجنوب الفيليبين.

وتبحث الحكومة الفيليبينة عن ميسواري (60 عاما) بعد أن شن مئات من مقاتلي جبهة "مورو" هجومًا مسلحًا على جزيرة "جولو" الواقعة جنوب الفليبين الإثنين 19-11-2001؛ وهو ما أسفر عن مقتل 113 شخصًا من بينهم مائة من مقاتلي الجبهة.
وفي مانيلا أعلن متحدث باسم الرئاسة أن الحكومة ستجري اتصالات بالسلطات الماليزية لطلب تسليمها ميسواري.
ومن جانبه أكد رئيس وزراء الماليزي "مهاتير محمد" أن الحكومة الماليزية لن تمنح اللجوء السياسي لميسواري. وذكر مهاتير بأن ماليزيا البلد المسلم ساعدت المسلمين الفليبينيين لنيل حكمهم الذاتي، واتهم ميسواري بأنه لم يحسن استخدام سلطته كحاكم لإقليم "مينداناو".

وكان نور ميسواري وقع سنة 1996 مع حكومة مانيلا اتفاق سلام بعد 24 عاما من حرب دائرة بين جبهة مورو للتحرير الوطني التي يقودها، والجيش الفليبيني، وانتُخب في العام نفسه حاكما لإقليم "مينداناو" كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي، والذي يضم غالبية الأقلية الفليبينية المسلمة، إلا أن الرئيسة الفليبينية "جلوريا أرويو" قد أقالت ميسواري من منصبه الإثنين 19-11-2001.

وفي الفيليبين دعا أكثر من مليون شخص إلى المشاركة الإثنين 26-11-2001 في اختيار خليفة لميسواري. ولم يتمكن ميسواري الذي تخلى عنه معظم أعضاء حزبه من ترشيح نفسه في الانتخابات بعد أن فسر الكثيرون تمرده بأنه محاولة يائسة للبقاء في السلطة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع