English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة

في الموقع أيضًا:

مسلمو أمريكا.. خلافات على أعدادهم

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2001م

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنه من الصعب التوصل إلى العدد الحقيقي للمسلمين في الولايات المتحدة أو إجراء إحصاء دقيق لعددهم داخل البلاد؛ حيث توجد الكثير من الدراسات التي تقدم إحصاءات مختلفة للحجم الحقيقي لمسلمي أمريكا.

وتقول الصحيفة في عددها الصادر السبت 24-11-2001م: إن 4 منظمات إسلامية كبرى قد أوضحت في دراسة أصدرتها في إبريل الماضي 2001م أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يقدر ما بين 6 إلى 7 ملايين، بينما قام البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية في الأسابيع الماضية بتقدير عددهم بـ6 ملايين مسلم على الأقل.

غير أن دراسة أخرى أصدرتها اللجنة اليهودية الأمريكية AMERICAN JEWISH COMMITTEE في شهر أكتوبر الماضي 2001م قالت: إن عدد المسلمين في الولايات المتحدة يبلغ ما بين 1.5 و3,4 ملايين شخص.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن "نهاد عوض" المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)، أن الدراسة التي أعدتها اللجنة اليهودية هي جزء من المحاولات التي تقوم بها الجماعات اليهودية بهدف تهميش الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة.

وفي المقابل قال "دافيد هاريس" المدير التنفيذي للجنة اليهودية الأمريكية: إن منظمته ينتابها الشك في قيام المسلمين في الولايات المتحدة بتضخيم عددهم والمبالغة فيه.

ومن جانبه أشار "جوردن ملتون" مدير معهد THE STUDY OF AMERICAN RELIGION في سانت باربرة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، إلى أنه كلما ازداد عدد الأقلية الدينية في الولايات المتحدة ازداد حجم نفوذهم السياسي في البلاد.

وأوضح "ملتون" أنه في حالة تزايد عدد المسلمين بشكل كبير عن عدد اليهود الذي يقدر بـ 6 ملايين شخص، فإن ذلك سيزيد من تأثير المسلمين على السياسة الأمريكية تجاه قضايا الشرق الأوسط.

ويشير بعض المحللين إلى أن أغلب الدراسات التي يتم إعدادها لمعرفة ديانة الأفراد تكون نتائجها غير دقيقة أو مؤكدة؛ حيث إنه يتعذر معرفة ديانة بعض المهاجرين الذين لا يتحدثون اللغة الإنجليزية، كما يخشى الكثيرون منهم الإفصاح عن ديانتهم تخوفًا من وقوع أي عمل عنصري ضدهم من جانب الحكومة أو الأقليات الأخرى أو المواطنين الأصليين.

وتقول "واشنطن بوست": إن الديموغرافيين الأمريكيين يواجهون صعوبات كبيرة في إحصاء عدد الأقليات الدينية داخل الولايات المتحدة؛ حيث إن نظام الإحصاء المتبع في البلاد لا يتطلب من الشخص أن يفصح عن ديانته.

كما تعتمد أغلب الأقليات الدينية (غير المسلمين) في تقدير عددها على إحصاء من يتردد على دور العبادة، لكنها أيضًا تكون غير دقيقة في بعض الأحيان؛ حيث يقوم البعض بإحصاء الأطفال الرضع ضمن الأقلية، والبعض الآخر لا يقوم بذلك.

وتضيف الصحيفة الأمريكية أن إحصاء عدد المسلمين في الولايات المتحدة يشكِّل صعوبة بالغة؛ حيث إن المساجد لا تقوم بإعداد قوائم تضم أسماء من يتردد عليها على غرار ما تقوم به الكنائس أو دور العبادة الأخرى.

يُشار إلى أنه منذ منتصف السبعينيات شرع مسلمو أمريكا بقوة في بناء مؤسساتهم الأساسية والضرورية، مثل: المساجد، والمراكز الثقافية الإسلامية، والمنظمات الاجتماعية، ثم المدارس الإسلامية.

وفي أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات بدأ مسلمو أمريكا مرحلة تأسيس مؤسساتهم السياسية والإعلامية، حيث تأسست المؤسسات السياسية المسلمة الأمريكية الأربع الكبرى، وهي: مجلس الشؤون العامة الإسلامية (MPCA)، والمجلس الإسلامي الأمريكي (AMC)، ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR)، والتحالف الإسلامي الأمريكي (AMA).

وفي عام 2000م أسَّست تلك المؤسسات مجتمعة المجلس الإسلامي الأمريكي للتنسيق السياسي (AMPCC)؛ لكي يقوم بمهمة التنسيق بين نشاطات المؤسسات الأربع السياسية، وقد جاء تعبيرًا عن الحضور المتزايد للمسلمين الأمريكيين، سواء على مستوى عددهم أو على مستوى إمكاناتهم التعليمية والاقتصادية والعمرية.

وقد عمل المسلمون في الولايات المتحدة على المشاركة في الحياة السياسية الأمريكية، واستخدام حقوقهم المكفولة دستوريًّا، وبخاصة حقوق التصويت، وحرية الرأي والتعبير، وحرية التنظيم السياسي، والترشيح لتولي المناصب السياسية.

كما يقومون أيضًا بالعمل على التأثير في السياسة الخارجية الأمريكية؛ لتطوير الموقف الأمريكي من قضايا المسلمين، مثل: قضية فلسطين، وكشمير.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع