|

البنتاجون ينفي مقتل 35 أمريكيا على يد طالبان
هشام
سليمان إسلام أون لاين.نت 24-11-2001م
نفت
وزارة الدفاع الأميركية مساء الجمعة
23-11-2001 الأنباء التي أوردتها صحيفة
"ذي نيوز" الباكستانية عن مقتل
35 أمريكيا علي يد طالبان، ووصفتها
بأنها "عارية تماما عن الصحة"،
وفي تصريح لوكالة فرانس برس أكد
المتحدث باسم وزارة الدفاع
الكولونيل "ديفيد لابان" أن
العمليات العسكرية في أفغانستان لم
تسفر حتى الآن عن سقوط أي قتيل
أميركي! وخلص المتحدث إلى القول "إن
هذه المسألة مثل إضافي عن الأكاذيب
التي تستمر حركة طالبان في ترويجها".
وكانت
صحيفة "ذي نيوز" الباكستانية قد
ذكرت أن 35 فردا على الأقل من القوات
الخاصّة الأمريكية قد لقوا مصرعهم،
وأصيب آخرون بجراح في هجوم مضاد شنته
قوات طالبان للرد على غارة أمريكية
في جنوب أفغانستان يوم الخميس 22-11-2001.
وأوردت
الصحيفة الباكستانية ذلك في عددها
الصادر صباح اليوم السبت 24-11- 2001 حسب
مصادر لم توضح ماهيتها، وقالت إن جثث
القتلى من الجنود الأمريكان كانت
تصل لقاعدة يعقوب أباد الجوية
الباكستانية بإقليم السند، حيث شوهد
نشاط غير عادي ومكثف لطائرات
الهليكوبتر الأمريكية وهي تقوم بنقل
القتلى والجرحى من الجنود الأمريكان
لإخلائهم من أفغانستان.
ووفقا
لمصادر الصحيفة فأن قلقا بالغا أصاب
البنتاجون والقيادة المركزية
الأمريكية التي تدير الحرب في
أفغانستان من هذه التطورات في
أفغانستان، وأن هذه القيادة تدرس
حاليا تقارير فورية لتقويم الموقف.
وأضافت
الصحيفة عن مصادرها أن 10 طائرات من
طراز C-130 جاهزة الآن لنقل الجثث إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
ووفقا
لتلك المصادر فإن الحادث وقع مساء
الخميس الماضي 22-11-2001 أي ليلة
الجمعة، حيث شنت القوات الخاصة
الأمريكية هجوما على قوات لطالبان
والقاعدة، ولكن أفراد القوات
الأمريكية أخذوا على غرة واضطروا
للانسحاب بسرعة.
وقالت
الصحيفة أن السفارة الأمريكية
ومصادر القوات الأمريكية أطبقوا
شفاههم حول الحادث، وتكتموا الخبر
الذي يفيد أثقل خسائر في الأرواح
تكبدتها القوات الأمريكية منذ بدأ
الحملة على أفغانستان في 7 أكتوبر
الماضي.
وذكرت
الصحيفة أن هذه الخسائر الفادحة في
صفوف القوات الأمريكية تشبه الخسائر
التي منيت بها قوات الصاعقة
الأمريكية وقوات دلتا فورس لمكافحة
الإرهاب أواسط أكتوبر الماضي عندما
تعرضت عناصر تلك الغارة لنيران
مكثفة من قوات طالبان، مما أصاب
القوات الأمريكية بالذهول من
المفاجأة واضطروا للانسحاب دون
إتمام المهمة.
|