|

أبو هنود.. شهيد المقاومة في رمضان
فلسطين-الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 24-11-2001
 |
|
المجاهد
محمود أبو هنود |
يعتبر
الفلسطينيون "محمود أبو هنود"
قائد الجناح العسكري لحركة حماس
الذي اغتالته مروحيات إسرائيل مساء
الجمعة 23-11-2001 أسطورة في المقاومة؛
لكونه صاحب شخصية ذات باع طويل جاهدت
الاحتلال وتغلبت عليه وأذاقته
المرارة لمدة سنوات، وانتهى به
المطاف إلى أن لقي ربه شهيدا في شهر
رمضان.
وقد
ولد محمود محمد أحمد أبو هنود شولي
في 1-7-1967، وأكمل دراسته الثانوية في
القرية "عصيرة الشمالية"،
والتحق في العام 1995 بكلية الدعوة
وأصول الدين بالقدس المحتلة؛ حيث
حصل على شهادة البكالوريوس في
الشريعة الإسلامية.
ومع
انطلاق الانتفاضة الفلسطينية
الأولى 1987 سارع أبو هنود للمشاركة في
فعالياتها، وأصيب في العام 1988 بجراح
خطيرة جراء طلق ناري خلال مواجهة مع
جنود الاحتلال، وتم اعتقاله لاحقا
لعدة شهور في سجن مجدو.
وبعد
إطلاق سراحه أصبح أبو هنود عضوا
ناشطا في حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" في منطقة نابلس، وفي شهر
ديسمبر عام 1992 كان هو وخمسة آخرون من
بلدته عصيرة الشمالية من بين 400 عضو
في حركة حماس والجهاد الإسلامي قد
أبعدوا إلى جنوب لبنان.
نشاطه
العسكري
ولم
تكن عملية الإبعاد كافية لثني "أبو
هنود" عن نشاطاته في الحركة
الإسلامية، بل إنه انخرط بعد
الإبعاد في النشاط العسكري، وأصبح
أحد أعضاء الجهاز العسكري "كتائب
الشهيد عز الدين القسام"
البارزين، وإثر استشهاد "محيي
الدين الشريف" المطلوب رقم واحد
لأجهزة الأمن الإسرائيلية
والفلسطينية على حد سواء، حل مكانه
أبو هنود ليصبح على رأس المطلوبين
لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وزادت
أهمية "أبو هنود" في عام 1996
عندما اعتقل إلى جانب نشيطين من حماس
آخرين في حملة شنتها أجهزة الأمن
الفلسطينية في ذلك الوقت، إلا أن "أبو
هنود" أطلق سراحه، وقيل بأنه فر من
السجن في شهر آيار 96.
محاولات
الاغتيال ثم الشهادة
بعد
أن وضعت إسرائيل "أبو هنود" على
رأس المطلوبين لها، بدأت بالعمل
الفعلي للتخلص منه؛ حيث تعرض
لمحاولة اغتيال في 26-8-2000، ولكنه أصيب
بجراح وتمكن من الفرار بعد أن أجهز
على أكثر من ثلاثة من جنود الوحدات
الخاصة الإسرائيلية، وأصاب العديد
منهم بجراح مختلفة، وهو ما ساهم في
زيادة الحنق الإسرائيلي عليه،
والسعي أكثر للقضاء على "أبو هنود"
الذي مرغ أنف جنود الاحتلال في الوحل.
وكانت
المحاولة الثانية للقضاء على "أبو
هنود" في 20-5-2001، بعدما قصفت طائرات
"إف 16" الإسرائيلية لأول مرة
السجن المركزي لمدينة نابلس، حيث
تحتجز السلطة الفلسطينية المجاهد
"محمود أبو هنود" قائد الجناح
العسكري لكتائب القسام في الضفة
الغربية، وللمرة الثانية يخرج أبو
هنود حيا من تحت الأنقاض، وهو لا
يزال يمسك بيديه مصحفا كان يقرأ فيه
لحظة القصف.
هاتان
المحاولتان الفاشلتان لم تثنيا قوات
الأمن الإسرائيلية عن الجد في طلب
القائد العسكري في حماس، وكانت
المحاولة الثالثة، التي استشهد فيها
المجاهد "أبو هنود"، حيث أقدمت
طائرات أباتشي الإسرائيلية مساء
الجمعة 23-11-2001 على قصف سيارته بخمسة
صواريخ أدت إلى استشهاده هو واثنين
من رفاقه.
لوحة
شرف
ويتهم
محمود أبو هنود بالوقوف وراء تجنيد
الاستشهاديين الخمسة الذين فجّروا
أنفسهم عام 1997، وتبين أن معظمهم جاء
من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس
الخاضعة للسيطرة الأمنية
الإسرائيلية.
وتشير
مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن "أبو
هنود" تمكن من الاختفاء
والمراوغة؛ مستغلاً عيونه الزرقاء
وجسمه الأشقر.
ومن
بين العمليات التي تنسب المسؤولية
عنها إلى خلية أبو هنود:
·
نوفمبر 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة
أحد حاخامات المستوطنين المتطرفين
قرب مستوطنة "كوخاف يعقوب"، وهو
ما أدى لإصابة الحاخام بجروح.
·
ديسمبر 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة
عسكرية إسرائيلية قرب وادي الباذان
"شرق نابلس" من دون وقوع إصابات.
·
مايو 1996: إطلاق نار على حافلة
مستوطنين في مستوطنة بيت إيل، وهو ما
أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة 3 آخرين
بجروح.
·
مايو 1996: إطلاق نار على سيارة عسكرية
لقوات الاحتلال في جبل عيبال قرب
نابلس، وهو ما أدى إلى جرح ضابط
إسرائيلي بجروح طفيفة.
إبريل
1997: خطط في نفس الشهر لعملية
استشهادية في المركز التجاري الرئيس
وسط القدس الغربية، أسفرت العملية
عن مقتل خمسة إسرائيليين، وجرح
حوالي 169 آخرين.
·
مايو 1997: إطلاق نار على سيارة
إسرائيلية قرب مستوطنة "ألون
موريه" من دون وقوع إصابات.
·
يوليو 1997: تفجير عبوة ناسفة "جانبية"
ضد سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود
الإسرائيلية على الطريق المؤدي لـ
"مسجد النبي يوسف" في مدينة
نابلس، أسفرت عن إصابة جنديين
إسرائيليين بجروح.
·يوليو 1997: خطط لعملية تفجير استشهادية
مزدوجة في سوق "محانيه يهودا"
في القدس الغربية، أسفرت عن مقتل 16
إسرائيليا وإصابة آخرين بجروح
مختلفة.
·
يوليو 1997: خطط لتنفيذ عملية تفجير
استشهادية "مزدوجة" في شارع بن
يهودا، أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين
وإصابة أكثر من 120 بجروح.
نوفمبر
1997: محاولة فاشلة لاختطاف جندي
إسرائيلي.
|